<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
الخارجية السورية: جهود روسيا بمكافحة الإرهاب تخلق ظروف ملائمة لنجاح العملية السياسية في سوريا
بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:
قالت وزارة الخارجية، يوم الأربعاء، إن “الجهود الروسية في مكافحة الإرهاب تخلق الظروف الملائمة لإنجاح العملية السياسية في سوريا”، دون أن توضح ما دور هذه الجهود ضمن هذا السياق.
وأضافت الوزارة في رسالتين وجهتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن أنه “بناء على طلب موجه من حكومة الجمهورية العربية السورية إلى حكومة الاتحاد الروسي للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتوفير الدعم العسكري لمساندة جهود الحكومة السورية وجيشها السوري المضادة للإرهاب قام الاتحاد الروسي باتخاذ جملة إجراءات منها توفير الدعم الجوي لعمليات الجيش على الأرض في حربه ضد “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” وتنظيمات إرهابية أخرى بالإضافة إلى ضرب قواعد ومعسكرات ومراكز تخزين الأسلحة والذخيرة ومراكز قيادة الجماعات الإرهابية المسلحة المتواجدة على أراضي الجمهورية العربية السورية”.
وأوضحت الوزارة أن “الدعم الروسي الذي جاء تلبية لطلب من الحكومة السورية ينسجم تماما مع القانون الدولي ومع ميثاق الأمم المتحدة والصكوك الدولية الخاصة بمكافحة الإرهاب وقرارات مجلس الأمن ذات الأرقام 2170 و2178 و2199 والتي أكدت جميعها على احترام وحدة وسيادة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية”.
وتابعت الوزارة أن “الجمهورية السورية وجهت دعوات متتالية إلى المجتمع الدولي للتعاون والتنسيق الكامل والوثيق معها بشكل جماعي أو ثنائي من أجل مكافحة الإرهاب إلا أن هذه الدعوات لم تلق آذانا صاغية بل إن بعض الدول قام بتحريف مضمون المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة لخرق السيادة السورية”.
وتـنص المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة, أنه ليس في هذا الميثاق ما يضعف أو ينتقص الحق الطبيعي للدول فرادى أو جماعات في الدفاع عن أنفسهم إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء الأمم المتحدة، وذلك إلى أن يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدولي والتدابير التي اتخذها الأعضاء استعمالاً لحق الدفاع عن النفس تبلغ إلى المجلس فورا ولا تؤثر تلك التدابير بأي حال، فيما للمجلس بمقتضى سلطته ومسؤولياته المستمرة من أحكام هذا الميثاق من الحق في أن يتخذ في أي وقت ما يرى ضرورة لاتخاذه من الأعمال لحفظ السلم والأمن الدولي أو إعادته إلى نصابه.
واختتمت الوزارة رسالتيها بالقول أن “الحكومة السورية تعبر عن تقديرها العميق وامتنانها للجهود التي تبذلها روسيا قيادة وشعبا وجيشا في مكافحتها للإرهابيين وفق الشرعية الدولية والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتؤكد بأن ما قام به الاتحاد الروسي يعتبر مثالا يحتذى به من قبل الدول الأخرى وأن الجهود الروسية في مكافحة إرهاب “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” وتنظيمات إرهابية أخرى مرتبطة بـ القاعدة تخلق الظروف الملائمة لإنجاح العملية السياسية في سوريا”.
ويواصل الطيران الحربي الروسي شن ضربات على مواقع في سوريا، منذ الـ 30 من أيلول الماضي، مع وعود روسية بتكثيفها، فضلا عن غارات يشنها طيران التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، بقيادة الولايات المتحدة على مواقع في سوريا، فيما تقول الحكومة السورية إن الغارات الروسية توافق القانون الدولي وميثاق الأمم على عكس غارات التحالف، في حين اعتبرت دول غربية أن الضربات الروسية لا تستهدف “الدولة الإسلامية” بل مقاتلين معارضين ومدنيين، وأن الهدف منها هو دعم الأسد، الأمر الذي سيعقد الصراع في سوريا.



ساحة النقاش