http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

عندما يكشر الفأر عن أنيابه في وجه الدب الروسي

13 تشرين الأول ,2015  10:25 صباحا

عربي بريس - علي مخلوف

كباغية رخيصة لا تطيق صبراً  حتى تضاجع ما أمكنها من عابري السبيل، لم تستطع الصحف الوهابية التابعة للنظام السعودي انتظار انتهاء اللقاء الذي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي، وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان آل سعود الذي جرى في منتجع سوتشي جنوب روسيا على هامش فعاليات سباق "فورمولا - 1".

صحيفتا الحياة والشرق الأوسط سارعتا لاستغلال الحدث من أجل تزوير الحقائق وإظهار نظام آل سعود وكأنه بات نظاماً عالمياً يستطيع رفع الصوت عالياً أمام القيصر الروسي!

وتحت عنوان "السعودية للروس: تدخلكم في سوريا مرفوض..وموسكو:نتفهم قلق الرياض" عمدت صحيفة الحياة للبدء في حملتها الدعائية بهدف تسويق قوة وهمية لعرش آل سعود المرتعش، حاولت فيه الصحيفة أن تلمح لوجود فرض إرادة سعودية على الروسي فيما يتعلق بسوريا! ولا داعي هنا للإطالة فعنوان الصحيفة دليل على نواياها.

لم تكفِ كل التوبيخات الروسية العلنية للسعودية وقطر نظام الرياض في تعلم الدرس، النظام السعودي لا يجرؤ على ادعاء ما ليس عليه، فاللقاء مع القيصر كان مغلقاً ولا أحد يدري ما تم فيه، الرياض حاولت مراراً شراء الموقف الروسي من خلال إغراءات مالية واستثمارية، جاء الرد من موسكو بلهجة شديدة، ومنذ ذلك الحين باتت الرياض تعلم أن لا أمل لها أبداً في الرهان على تغير الموقف الروسي.

ومع تطور مجريات الأزمة السورية، ومشاركة الطيران الروسي في الحرب التي يخوضها الجيش العربي السوري ضد الإرهاب، لم يعد لآل سعود سوى مهادنة الروس وملاطفتهم والابتعاد عن أي صدام قد يوتر الأجواء.

لقد حاولت أبواق النظام السعودي التركيز على جزئية مما خرج به المؤتمر الصحفي ألا وهي توافق بين الطرفين على مكافحة الإرهاب وأن المحادثات كانت صريحة ومفيدة، كما ركزّـ على جزئية أخرى ألا وهي ما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حول تفهم موسكو لقلق الرياض إزاء الخطوات التي اتخذتها روسيا مؤخرا في سوريا، مشدداً على أن عمل العسكريين الروس فيها موجه فقط ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" وجبهة النصرة وغيرهما من المجموعات الإرهابية.

وبصدد العملية العسكرية الروسية في سوريا قال الجبير إن الجانب السعودي أعرب عن خشيته من إمكانية تفسير هذه العملية على أنها حلف بين موسكو وطهران، لكن الطرف الروسي شرح أن الهدف الرئيسي منها هو مكافحة الإرهاب.

ما قاله لافروف صحيح مائة بالمائة " عمل العسكريين الروس في سوريا موجه ضد داعش والنصرة وغيرهما من المجموعات الإرهابية" وكلمة غيرهما من المجموعات الإرهابية في الفهم الروسي تشمل " ميليشيا جيش الفتح والجبهة الإسلامية وأحرار الشام .. الخ" وتلك الميليشيات مدعومة سعودياً، ومن هنا يظهر مدى التزوير الذي تتبعه الصحف السعودية .

الجبير لم يستطع إخفاء رعب نظامه حتى ذكر أمام الملأ أن هناك تخوفاً سعودياً من أن تكون العملية العسكرية الروسية في سوريا تجسيداً لحلف بين موسكو وطهران! ومن يتابع العلاقات الإيرانية ـ الروسية وتقاطع مصالحهما وأهدافهما والتصريحات الخارجية عنهما سيعلم بشكل بديهي أن هناك حلفا واضحا بين البلدين، الجبير أراد أن يوصل رسالة لطهران والرأي العام بأن الروس طمأنوا السعوديين لعدم وجود حلف مع الإيرانيين يخيف الرياض، لكن وبسبب الغباء المستفحل في تلافيف المخ الأعرابي كان تصريح الجبير زلةً بينت مدى الخوف الذي يصيب البلاط الملكي الوهابي، وما محاولة الصحف السعودية تسويق قوة وهمية للرياض أمام موسكو، إلا كمثل فأر يكشر عن أنيابه بوجه دبٍ روسي.

 

13 تشرين الأول ,2015  10:25 صباحا
عربي بريس - علي مخلوف

كباغية رخيصة لا تطيق صبراً  حتى تضاجع ما أمكنها من عابري السبيل، لم تستطع الصحف الوهابية التابعة للنظام السعودي انتظار انتهاء اللقاء الذي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي، وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان آل سعود الذي جرى في منتجع سوتشي جنوب روسيا على هامش فعاليات سباق "فورمولا - 1".

صحيفتا الحياة والشرق الأوسط سارعتا لاستغلال الحدث من أجل تزوير الحقائق وإظهار نظام آل سعود وكأنه بات نظاماً عالمياً يستطيع رفع الصوت عالياً أمام القيصر الروسي!

وتحت عنوان "السعودية للروس: تدخلكم في سوريا مرفوض..وموسكو:نتفهم قلق الرياض" عمدت صحيفة الحياة للبدء في حملتها الدعائية بهدف تسويق قوة وهمية لعرش آل سعود المرتعش، حاولت فيه الصحيفة أن تلمح لوجود فرض إرادة سعودية على الروسي فيما يتعلق بسوريا! ولا داعي هنا للإطالة فعنوان الصحيفة دليل على نواياها.

لم تكفِ كل التوبيخات الروسية العلنية للسعودية وقطر نظام الرياض في تعلم الدرس، النظام السعودي لا يجرؤ على ادعاء ما ليس عليه، فاللقاء مع القيصر كان مغلقاً ولا أحد يدري ما تم فيه، الرياض حاولت مراراً شراء الموقف الروسي من خلال إغراءات مالية واستثمارية، جاء الرد من موسكو بلهجة شديدة، ومنذ ذلك الحين باتت الرياض تعلم أن لا أمل لها أبداً في الرهان على تغير الموقف الروسي.

ومع تطور مجريات الأزمة السورية، ومشاركة الطيران الروسي في الحرب التي يخوضها الجيش العربي السوري ضد الإرهاب، لم يعد لآل سعود سوى مهادنة الروس وملاطفتهم والابتعاد عن أي صدام قد يوتر الأجواء.

لقد حاولت أبواق النظام السعودي التركيز على جزئية مما خرج به المؤتمر الصحفي ألا وهي توافق بين الطرفين على مكافحة الإرهاب وأن المحادثات كانت صريحة ومفيدة، كما ركزّـ على جزئية أخرى ألا وهي ما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حول تفهم موسكو لقلق الرياض إزاء الخطوات التي اتخذتها روسيا مؤخرا في سوريا، مشدداً على أن عمل العسكريين الروس فيها موجه فقط ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" وجبهة النصرة وغيرهما من المجموعات الإرهابية.

وبصدد العملية العسكرية الروسية في سوريا قال الجبير إن الجانب السعودي أعرب عن خشيته من إمكانية تفسير هذه العملية على أنها حلف بين موسكو وطهران، لكن الطرف الروسي شرح أن الهدف الرئيسي منها هو مكافحة الإرهاب.

ما قاله لافروف صحيح مائة بالمائة " عمل العسكريين الروس في سوريا موجه ضد داعش والنصرة وغيرهما من المجموعات الإرهابية" وكلمة غيرهما من المجموعات الإرهابية في الفهم الروسي تشمل " ميليشيا جيش الفتح والجبهة الإسلامية وأحرار الشام .. الخ" وتلك الميليشيات مدعومة سعودياً، ومن هنا يظهر مدى التزوير الذي تتبعه الصحف السعودية .

الجبير لم يستطع إخفاء رعب نظامه حتى ذكر أمام الملأ أن هناك تخوفاً سعودياً من أن تكون العملية العسكرية الروسية في سوريا تجسيداً لحلف بين موسكو وطهران! ومن يتابع العلاقات الإيرانية ـ الروسية وتقاطع مصالحهما وأهدافهما والتصريحات الخارجية عنهما سيعلم بشكل بديهي أن هناك حلفا واضحا بين البلدين، الجبير أراد أن يوصل رسالة لطهران والرأي العام بأن الروس طمأنوا السعوديين لعدم وجود حلف مع الإيرانيين يخيف الرياض، لكن وبسبب الغباء المستفحل في تلافيف المخ الأعرابي كان تصريح الجبير زلةً بينت مدى الخوف الذي يصيب البلاط الملكي الوهابي، وما محاولة الصحف السعودية تسويق قوة وهمية للرياض أمام موسكو، إلا كمثل فأر يكشر عن أنيابه بوجه دبٍ روسي.

 

المصدر: عربي بريس - علي مخلوف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 13 أكتوبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,173