<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
هل توقف إسرائيل شذوذها السياسي وتطلق "الإخوان"
12 تشرين الأول ,2015 21:38 مساء
عربي بريس - رصد
برغم إن الكيان الإسرائيلي واحد من الجهات التي استثمرت وشغلت الجماعات المتطرفة "إسلاميا" في العديد من الدول والملفات، إلا أن تل أبيب تحاول أن تفرض واقعا جديدا على المستوى الداخلي من خلال تصدير فكرة حظر جماعة الإخوان في الأراضي المحتلة على خلفية انتفاضة السكاكين التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، وعلى ما يبدو أن الاحتلال بدأ برمي الحطب الرخيص إلى مواقد نيران بقائه.وفي خطوة من الخطوات التي يمارسها الكيان لقمع الانتفاضة الجديدة، أكدت وزيرة العدل الإسرائيلية إيليت شاكيد إنها تشرع في اتخاذ الخطوات اللازمة للإعلان عن أن الجناح الشمالي للحركة الإسلامية،فرع جماعة الإخوان الإرهابية بالأراضي الفلسطينية المحتلة،في إسرائيل تنظيم غير شرعي، داعية عرب 48 والمواطنين الإسرائيليين إلى عدم الانجرار وراء الأكاذيب والتصريحات التحريضية التي تروجها هذه الحركة.وفي تصريحات إعلامية،اعتبرت «شاكيد»أن موجة التوتر التي تشهدها القدس والضفة،سببها مبادرة زعيم الحركة الشيخ رائد صلاح إلى ترويج سعي إسرائيل إلى إقامة الهيكل في الحرم القدسي.
والحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة «أراضي 48»، تمثل فرع جماعة الإخوان داخل الخط الأخضر، أو الحركة الإسلامية في "إسرائيل"، ويرأس الجناح الشمالي للحركة حاليا رائد صلاح منذ انتخابه في 2010، وتأسست الحركة في عام 1971، وفقا للقانون الإسرائيلي، على يد عبد الله نمر درويش، وتنشط في المسلمين من عرب 48 «العرب الذين يملكون الجنسية الإسرائيلية ويعيشون في أراضي 48«. وبرغم إن قادة الحركة يؤكدون إنهم يعملون في إطار "القانون الإسرائيلي"، إلا أن السلطات الإسرائيلي تحاكم أحيانا قادتها بتهمة التعاون مع عناصر مضادة للدولة أو فعاليات غير قانونية.
اللافت في التوجهات الإسرائيلية الظاهرة من خلال تصريحات شاكيد إن تل أبيب تحاول إلصاق تهمة"التطرف" الديني بعموم الشعب الفلسطيني المنتفض ضد ممارساتها، وفي محاولة لكسب التأييد العالمي لاستخدام العنف ضد الفلسطينيين يحاول الكيان الإسرائيلي أن يقول لجبهته الداخلية خصوصا والعالم عموماً إن المشكلة في فلسطين صراع يهودي - إسلامي، ليخرج من دائرة الممارسات العنصرية القمعية إلى دائرة الدفاع عن الوجود بوجه منظمات ما أن تذكر حتى يحظر في بال المستوطن الإسرائيلي "القاعدة وداعش" وسواهما، فهل قطعت إسرائيل علاقتها الغرامية "الشاذة" مع الإخوان المسلمين، أم هي مجرد ورقة تطرح على الطاولة سياسياً وحسب.



ساحة النقاش