http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

تحالف سوري جديد مجهول النشأة لقتال داعش..أهو عفوي أم مشكل أمريكياً ؟!

12 تشرين الأول ,2015  14:13 مساء

عربي بريس - علي مخلوف

لعبة الأحلاف والجبهات من أقدم الألعاب التي اتبعتها إمبراطوريات كبيرة وإمارات وممالك صغيرة، لا تعرف وقتاً وزمناً حتى في عصرنا الحالي، باتت واضحة بشكل كبير، لا سيما في الدول التي تعيش حروباً وأزمات.فيما يتعلق بالملف السوري، انقسمت الحروب إلى أنواع بحسب مراقبين وكتاب، حرب عالمية جراء وجود خصمين دوليين كالأمريكي والروسي، وحرب إقليمية بسبب العداء السعودي للجمهورية الإسلامية، حرب طائفية ومذهبية حركتها أنظمة وهابية وأوجدت لها أدوات كداعش والنصرة وأحرار الشام والجبهة الإسلامية وجيش الفتح وجيش الإسلام وغيرها من الميليشيات التكفيرية، وحرب قومية كانت وراءها تركيا أردوغان، حيث لعب على الوتر القومي فحاول استثارة التركمان، واستعدى الأكراد، واستفز العرب في بعض المناطق.

وبعد دخول الروسي بقوة إلى الحرب السورية عبر سلاح الجو، وانهيار معنويات الجماعات المسلحة وتقدم الجيش العربي السوري في عدة مناطق، باتت واشنطن والرياض ومن معهما يبحثان عن إيجاد كيانات مسلحة أخرى يمكن الرهان عليها، لا سيما بعد فشل الرهان في إيجاد كيان مسلح "معتدل".في سياق لعبة الكيانات والتحالفات، نشرت وسائل إعلام خبراً مفاده قيام تحالف عسكري جديد مناهض لـ"داعش" بمشاركة فصائل عربية، بينها مسيحية آشورية، ووحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، وقد أطلق هذا التجمع على نفسه اسم "قوى سوريا الديمقراطية" في شمال سوريا.

لم يتضح توجه ذلك التجمع، هل العناصر التي تشكله موالية للدولة السورية أم معارضة لها، ومن يدعم هذا التجمع هل هو صيغة جديدة لمن تبحث عنه أمريكا تحت يافطة الاعتدال؟ أم أنه تم تشكيله بعلم وإشراف الدولة السورية؟ لم تتوفر معلومات كاملة حول ماهية وتوجه هذا التجمع سوى أنه ضد تنظيم داعش فقط.

إن كان تشكيله بإشراف أمريكي ـ تركي ـ خليجي فهو إذاً نواة للميليشيات المزعوم "اعتدالها" كي يتم الرهان عليها في الفترة المقبلة بحيث تكون متنوعة طائفياً وعرقياً وهذا الشيء لم يكن متوفراً في الميليشيات السابقة التي حاولت واشنطن دعمها، لأنها كانت من لون ديني ومذهبي واحد.

وقد يكون تجمعا عفويا تم تشكيله من قبل المذكورين أعلاه بسبب اقتناعهم بضرورة توحدهم لأن كل مكون منهم لا يستطيع الدفاع عن نفسه دون المكونات الأخرى ضد داعش.

المصدر: عربي بريس - علي مخلوف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 10 مشاهدة
نشرت فى 12 أكتوبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,141