http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

عندما يتلعثم الأمريكي بكذبة الاعتدال

10 تشرين الأول ,2015  13:46 مساء

عربي بريس - علي مخلوف

كطاحونة هوائية يتخيلها دونكيشوت عملاقاً ، ترى واشنطن فكرة الاعتدال والمعتدلين في سوريا، أربع سنوات ولم تستطع أكبر المؤسسات البحثية أن تؤكد وجود تلك الأسطورة على الأراضي السورية! أو لنقل بأنها تعلم بأن ما تسوقه مجرد كذبة لكنها تعمل على استغلالها لأهدافها.

سنوات عدة والأيديولوجية المتطرفة تتمدد في أوساط جميع الجماعات المسلحة، فهل بدأت هذه الظاهرة حديثاً أم أنها موجودة منذ بداية مخاض جنين مشوه أسموه "ثورة"؟

منذ أوائل العام 2012 ظهر شعارات ذات صبغة طائفية ومذهبية "التابوت وبيروت" وغيرها، وقتها لم يكن هناك وجود لداعش ونصرة بل وحتى ميليشيا الحر كانت في بدايات تشكيلها، ثم لم تلبث هذه الميليشيا أن شكلت ما أسمتها بالكتائب التي تحمل أسماء ذات مدلول مذهبي " كتيبة السلطان مراد وكتيبة ابن تيمية ... الخ"، فضلاً عن ارتكابها للعديد من الممارسات الإرهابية على خلفيات طائفية ومذهبية كالخطف على الهوية والذبح والمجازر.

تطور الشكل الإرهابي التكفيري لتلك الجماعات وظهرت النصرة وصولاً إلى تنظيم "داعش"، الأمريكيون يعلمون بأن هناك تمدداً للعقائد الوهابية والسلفية في جميع تلك الميليشيات والعصابات، لكن هناك فرق بين من يمكن التعامل معهم على الرغم من تطرفهم، وبين من لا يمكن السيطرة عليهم! ليس هناك مشكلة بالنسبة للعم سام في التعامل مع وهابي تسيطر على تلافيف مخه عملية انتحارية إرهابية وحورية، لكن المشكلة هي في مدى السيطرة الأمريكية على ذلك الإرهابي، عندما يكون الإرهابي التكفيري طيعاً باليد الأمريكية سيكون أداةً فعّالة في وجه الخصوم.

لم يستطع الأمريكي حتى الآن أن يكشف عن أسماء الفصائل "المعتدلة" التي يحتضنها ويريد الاستمرار في دعمها والرهان عليها! فقد تهرب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي في مؤتمر صحفي عن ذكر فصائل المعارضة السورية "المعتدلة" المدعومة من واشنطن والتي تزعم الولايات المتحدة أنها تتعرض للغارات الروسية.

أهي ميليشيا الحر التي تشظت وبات غالبية مقاتليها عناصر في النصرة أو داعش؟ أم أنه ميليشيا جيش الفتح الذي تقوده النصرة ذاتها؟ ماذا بالنسبة لميليشيا جيش الإسلام الراديكالي على العقيدة الوهابية؟ وماذا عن الجبهة الإسلامية المشكلة من ميليشيات وهابية صرفة؟ أي من تلك هي معتدلة وفقاً للأمريكي؟إن تهرب الأمريكي من ذكر الجماعات "المعتدلة" هو دليل على عدم ثقة واشنطن بوجود مثل تلك الجماعات، لذلك نجدها مجبورة على التعاون مع بعض تلك الميليشيات لأنه يستحيل إيجاد فصيل واحد معتدل لا يعمل على خلفية دينية، فيما يحتاج تشكيل ميليشيا "معتدلة" إن وُجدت إلى أشهر عديدة والوقت ليس في صالح الأمريكي ومن معه لا سيما بعد اشتراك الروسي في المعركة ضد الإرهاب.

المصدر: عربي بريس - علي مخلوف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 10 أكتوبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

319,926