http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الأمريكيون يفسحون المجال الجوي أمام الروس ..ويحضرون لمكيدة!

10 تشرين الأول ,2015  13:10 مساء

عربي برس - علي مخلوف

تزداد حماوة اللهب على الأرض السورية، وتتصاعد أبخرة الرماد الناتجة عن استهداف الأهداف التابعة للتنظيمات الإرهابية، فيما يشتد زمهرير الحرب الباردة بين واشنطن وموسكو، كل منهما بات يغير في إستراتيجياته، تكسير الإرادات والعظام بين القوتين العالميتين بدأ يأخذ زخماً أكثر من ذي قبل.

في تطورات الملف السوري، وتداعيات الاشتراك الروسي لمحاربة الإرهاب، قررت وزارة الدفاع الأمريكية تقليص برنامجها الخاص بتدريب المعارضة السورية المسلحة، حيث قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية بيتر كوك في بيان، "يوجه وزير الدفاع أشتون كارتر وزارة الدفاع حاليا إلى تقديم معدات وأسلحة إلى مجموعة مختارة من القادة الذين تم فحصهم ووحداتهم حتى يكون بمقدورهم مع مرور الوقت الدخول بشكل منسق في الأراضي التي ما زال يسيطر عليها تنظيم داعش، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستوفر أيضا دعما جويا لمقاتلي المعارضة في المعركة مع التنظيم.

وقبل مدة كان وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر قد صرّح بأن روسيا ستبدأ بتكبد الخسائر في سوريا خلال الأيام القادمة ! ما اعتبره بعض المراقبون رسالةً قويةً إلى موسكو، إضافةً إلى أن ذلك التصريح أثار تساؤلات حول نية واشنطن في تكرار التجربة الأفغانية في سوريا، بمعنى آخر تحويل الأمر إلى حرب استنزاف للقوات الروسية، من خلال تزويد الإرهابيين بأسلحة مضادة للطيران.

ومما يثير الاستغراب أيضاً هو تناقص عدد الضربات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد مواقع داعش في سوريا، حيث وصل مؤخراً  من 8 إلى 1 – 3 ضربات يومياً، الأمر الذي يثير بدوره أسئلةً أخرى، ما هو هدف واشنطن من تلك الحركة؟ وهل هي تمهيد لحرب الاستنزاف التي تعدها واشنطن لروسيا على الأرض السورية؟ هل تكون تلك الحركة بمثابة إفساح المجال للطيران الروسي في الأجواء السورية كفخ من أجل اصطيادها بأسلحة نوعية جديدة ستُرسل للجماعات الإرهابية؟ وهل يخشى الأمريكيون على طائراتهم وطياريهم من الاستخدام الخاطئ لتلك الأسلحة من قبل المسلحين؟ وبالتالي فإن تقليل الحركة الجوية للطيران الأمريكي وإفساح المجال الجوي أمام الروس يندرج تحت ما ذكرناه آنفاً.

المصدر: عربي برس - علي مخلوف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 10 أكتوبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

320,129