http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

مجددا.. الظواهري يهاجم داعش ويدعو لتوحيد الصف "الجهادي"

09 تشرين الأول ,2015  22:33 مساء

عربي بريس - وكالات

جدد زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري هجومه العنيف على تنظيم داعش، وذلك خلال الحلقة السادسة من سلسلة "الربيع الإسلامي" التي تبثها مؤسسة "السحاب" التابعة لـ"القاعدة"، التي أكدت إن تاريخ التسجيل يعود إلى حوالي ست شهور مضت.

وبدأ الظواهري حديثه بتعزية "جبهة النصرة" بمقتل قائدها العسكري "فاروق السوري"، أو "أبو همام الشامي" كما يطلق عليه، والذي قيل إنه قتل في آذار/ مارس الماضي بغارة لقوات التحالف الدولي بإدلب، بينما نفت مصادر من "النصرة" صحة الخبر.

وأوضح زعيم تنظيم "القاعدة" أن "الحقيقة الواقعة التي نعايشها اليوم؛ هي أن التحالف الصليبي يتعاون ويتواطأ ويتحالف مع إيران الصفوية وأتباعها"، مضيفا  "بدلا من أن نسعى جميعا في إطفاء الفتن بين المجاهدين لتوحيد صفهم في مواجهة عدوهم المتوحد عليهم، يصر البعض على أن يخترع فتنا وأسبابا جديدة للخلاف، ويدعي ألقابا ومناصب لا يستحقها شرعا ولا واقعا"، في إشارة إلى "أبو بكر البغدادي".

الظواهري قال إن "تدمير الجهاد في الشام بالفتن والغلو وتكفير المجاهدين -بالشبهة ونصف الشبهة بل وبلا دليل وأحيانا بعكس الدليل- لن يصب إلا في مصلحة الحملة الصليبية الصفوية العلمانية النصيرية"، متهما داعش بأنه "يتصور أنه لكي يبني نفسه لا بد أن يهدم غيره، ويتصور أنه لا بد من السعي في هدم كل الكيانات الجهادية الأخرى ليعلن نفسه الكيان الإسلامي الوحيد الصافي، ولذا لا بد أن يضم غيره بأن أمرهم يتراوح بين الردة والخيانة والبغي والانتكاس".

وتابع الظواهري هجومه على تنظيم داعش بالقول:"وهو لا يدري أنه أول الخاسرين والمتضررين بهذا، فإن الكيانات الجهادية السابقة له هي التي صدت ولا زالت تصد حملات الصليبيين والعلمانيين والصفويين ضد الإسلام والمسلمين، بل ما هو إلا ثمرة من ثمراتها، بل ما عرفه الناس إلا من خلالها، وكان يتمسح بها، ويلح في الطلب على تزكيته وذكره في إصداراتها"، مؤكدا على إن "تنظيم الدولة نصب خليفة وأجبر الناس على بيعته دون مشورة أحد".

وتابع الظواهري: "هو يطالب غيره بالسمع والطاعة له بينما هو عاص لأميره، ويستدل على وجوب الطاعة له بقول الإمام أحمد -رحمه الله- على وجوب طاعة المتغلب الذي يسمي نفسه أمير المؤمنين، ولا يطبق هذا القول على أمير المؤمنين الملا محمد عمر حفظه الله، الذي كان يصفه ناطقه (العدناني) بالجبل الأشم ويهتف أتباعه باسمه".

وبالرغم من هجومه المتكرر على تنظيم الدولة، إلا أن الظواهري دعا مجددا لتوحيد الصفوف، طارحا مرة أخرى بنود مبادرته لتوحيد الصفوف في سوريا، والعراق، وتاليا بنودها:

أولا: إيقاف القتال فورا بين جماعات المجاهدين.

وثانيا: إيقاف الدعوات الداعية لقتل المخالف وفلق رأسه بالرصاص بدعوى شق الصف وما أشبهها من الخرافات المفرقة لصف المسلمين.

وثالثا: إنشاء المحكمة الشرعية المستقلة، وتأكيد سلطتها ونفوذها وهيبتها في إقليمي العراق والشام على جميع المجاهدين.

ورابعا: السعي للعفو العام.

وخامسا: المبادرة بالتعاون في كل مجال ممكن: كعلاج الجرحى، وإيواء الأسر، وتخزين المعدات، وتوفير المؤن والذخائر، والعمليات المشتركة

 وأضاف في حديثه عن قادة تنظيم الدولة: "إن أصحاب الخلافة المزعومة يدعون علنا لهدمنا ولهدم الإمارة الإسلامية ولهدم كل من سواهم بدعاوى متهافتة، ورغم ذلك فها نحن نمد لأهل التقوى والعقل منهم يدا للتعاون على أساس من التحاكم للشريعة، حرصا على انتصار المسلمين ضد عدوهم المتحد ضدهم".

و بعد استعراضه تاريخ تنظيم "القاعدة" في "جزيرة العرب"، وثناءه على أهم قياداته مثل تركي الدندني، وتركي العييري، وعبد العزيز المقرن، قال الظواهري: "برغم كل ذلك التاريخ المشرف الذي أسأل الله أن يتقبله منهم، يأتي من يقول لهم (حلوا جماعتكم وانكثوا بيعتكم كما نكثتها، وادخلوا تحت سلطاني)، في إشارة إلى حديث "أبو بكر البغدادي" عن البيعة.

ودعا أيمن الظواهري جميع الشباب، والتجار، والعلماء في العالم الإسلامي إلى "دعم إخوانهم المجاهدين في معركتهم للدفاع عن جزيرة العرب جزيرة محمد صلى الله عليه وسلّم، وللدفاع عن الحرمين الشريفين" ضد ما أسماه بـ "الغزو الرافضي الصفوي الزاحف إليهما من الشرق في الكويت والقطيف والدمام والبحرين ومن الجنوب في نجران واليمن ومن الشمال في العراق والشام". 

يشار إلى أن "الشامي" الذي عزا الظواهري جبهة النصرة في بداية رسالته الأخيرة، هو ممن تربطهم معرفة شخصية بالظواهري، ما يعني احتمالية أن يكون الخبر صحيحا.

حيث سافر "أبو همام الشامي" إلى أفغانستان عام 1998، التحق بمعسكر الغرباء بقيادة "أبو مصعب السوري"، قبل أن يلتحق بمعسكر "الفاروق"، ومن ثم تأهل للمشاركة في معسكر "المطار" المحصور بالقوات الخاصة لتنظيم القاعدة فقط، حيث تخرج من المعسكر بحصوله على المرتبة الثانية من بين عشرات المقاتلين.

كما تقلد "أبو همام الشامي" عدة مناصب في أفغانستان بعد مبايعته زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن مصافحة، حيث عين أميرا على منطقة المطار في قندهار، ومسؤولا في مكتب "المجاهدين السوريين" في أفغانستان

المصدر: عربي بريس - وكالات
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 10 أكتوبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

318,914