http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

سوريا الفيلق الرابع.. في الشمال تقدم

08 تشرين الأول ,2015  20:10 مساء

عربي بريس - خاص  

أعلنت رئاسة الأركان في الجيش العربي السوري عن تشكل (الفيلق الرابع – اقتحام)، وذلك مع إعلان البدء بتنفيذ عملية عسكرية برية في مناطق الشمال السوري، وتحديداً في ريفي حماة وإدلب، حيث الانتشار الأوسع للميليشيات المسلحة في سوريا، والتي تتلقى الدعم بشكل مباشر من قبل الجانبين الأمريكي والتركي، وهو دعم ممول من قبل الحكومات الخليجية، ولكل الإعلانين أهميتهما.

من هو الفيلق الرابع – اقتحام..؟

بحسب الإعلان الرسمي السوري فإن الفيلق الرابع مجموعة من القوات السورية الموكل إليها مهام الاقتحام، والتدخل السريع، جزء كبير من هذه القوات هم من قوات النخبة في الجيش العربي السوري مضافا إليهم جزء من المتطوعين حديثا في صفوف الجيش، وأغلبهم من القوات المتمرسة على مهام الاقتحام والمواجهة المباشرة مع التشكيلات العسكرية غير النظامية، وقد شارك معظم مقاتلي هذا الفيلق في معارك مختلفة  لجهة التضاريس، وبظروف مناخية قاسية، في مراحل سابقة من الحرب المفروضة على سوريا.وسيكون الفيلق الرابع مكون من 60-100 ألف مقاتل، وذلك قياسياً على بقية فيالق الجيش العربي السوري، وهو مزود بأحدث الأسلحة والمعدات الروسية الواصلة إلى سوريا مؤخراً، وتزامن الإعلان عن تشكل الفيلق الرابع مع الإعلان عن بدء عملية العملية العسكرية في الشمال السوري، يوضح أن الدخول في معارك تكون طبيعة المواجهة فيها تندرج تحت مسمى "حرب العصابات" ستكون إحدى أهم التكتيكات التي يقاتل من خلالها الفيلق، ومن الواضح إن الجيش العربي السوري ومن خلال تعاونه مع القوات الحليفة لجهة التسليح، عمل على تشكيل هذا الفيلق، ليكون قوة ضاربة في المعارك داخل الأراضي السورية.

المهمة الأولى

المواجهة المفروضة على الدولة السورية خلال ما يزيد عن الأربع سنوات ونصف، كان للإعلام فيها دور كبير، ويأتي الإعلان عن تشكل الفيلق الرابع كضربة موجعة على المستوى السياسي، إذ عملت وسائل الإعلام الموالية للميليشيات المسلحة على تصوير الجيش العربي السوري على إنه دخل مرحلة الانهيار منذ إعلان الميليشيات عن تشكل ميليشيا جيش الفتح، وسيطرة الأخيرة على مناطق واسعة من الشمال السوري، وجاء الإعلان عن ميليشيا الفتح التي يشكل تنظيم جبهة النصرة قوامها الأساسي كنتيجة لتلاق في الأهداف التركية السعودية في الشمال السوري، على الرغم من الخلافات الكبيرة بين أنقرة والرياض في العديد من الملفات، إلا أن الجيش السوري مكّن لنفسه من قلب المعادلة بخطوات ربما بدا ظاهرها (هزائم عسكرية)، إلا أنها حولت العصابات المنتشرة في مناطق متفرقة بأعداد قليلة قد ترهق الجيش في مواجهتها لجهة اضطرارها إلى ملاحقتها نحو هذه المناطق، إلى ميليشيات تتجمع بأعداد كبيرة في مناطق واضحة، بمعنى أن نقاط معينة في الشمال السوري باتت مراكز أساسية للميليشيات لجهة ( التحكم والقيادة والتسليح، والتجمع)، وعلى ذلك فإن ضرب هذه النقاط بعد عمليات الرصد الدقيقة، أدى إلى الحد من فعالية الميليشيات المسلحة في هذه المناطق، الأمر الذي يمكن (الفيلق الرابع – اقتحام)، من تحقيق مهامته الأولى في الشمال السورية بشكل سريع.

التكتيكات القتالية

تعتبر عمليات التمهيد الناري، واحدة من أساسيات المعارك السورية، إلا أن التكتيكات المبتكرة لتنفيذ عمليات التمهيد الناري بما يوصل إلى مرحلة "الصعق الناري" باتت تعتمد أكثر على عمليات الاستطلاع، ومن أهم مفردات هذه العمليات في المواجهة في الشمال السوري ومن قبله في القلمون، كان استخدام الطائرات بدون طيار المتطورة، والتي وفرت المعلومة الاستخبارية ليكون لعمليات التمهيد تأثيراً مباشراً، ومساعدا على سهولة اختراق الخطوط الدفاعية للميليشيات المسلحة.ومكنت عمليات الـ "بدون طيار"، في الآونة الأخيرة من تحييد قواعد إطلاق الصواريخ الأمريكية المتطورة من طراز "تاو التي تشكل أهم أسلحة الميليشيات في الشمال في حال الدفاع،  وذلك من خلال رصدها، وتحديد قواعد إطلاق هذه الصواريخ ونقاط التحصين التي أقيمت لأجلها.ويؤكد الجيش السوري من خلال عمله على السيطرة على التلال الحاكمة، والمرتفعات الجبلية على جنوحه نحو حسم معركة الشمال سريعا، ومن التكتيكات المتبعة من قبل قوات (الفيلق الرابع)، سيكون الاقتحام المباشر، بحيث سيعتمد في تنفيذ هذه العمليات على الضربات الخاطفة، خاصة من قبل قوات النخبة التي ستكون مهمتها الأساسية، ولكون الميليشيات المسلحة في الأصل مدربة على حرب العصابات، فإن ضربها في مقتل من خلال النوع ذات من الحروب، سيعطي نتائج كبرى، خاصة وإن القوات الداخلة في قوام الفيلق الرابع،هي من القوات التي كانت تعمل بشكل مستقل في الأرض وبتواصل مباشر مع القيادة العسكرية السورية، بمعنى أنها أعطيت هامش اتخاذ القرار القتالي، وابتكار الأسلوب، وثمة أمثلة كثيرة على فاعلية هذه التكتيكات التي طبقت خلال عمليات عدة شهدتها المناطق الشمالية في سوريا، منها فك الطوق عن المحاصرين في مشفى جسر الشغور، وإخراجهم نحو المناطق الآمنة.

المصدر: عربي بريس - خاص
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 9 أكتوبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

319,081