http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

إيران تؤكد أن سفيرها السابق في لبنان لا يزال في عداد 116 حاجاً مفقوداً.. ووزير الصحة يقول إن عدداُ من المفقودين قد يكونون محتجزين في السجون السعودية

طهران – “رأي اليوم” – عمر هواش :

قالت الخارجية الإيرانية، إن سفير طهران السابق في لبنان، غضنفر ركن آبادي لا يزال في عداد المفقودين الإيرانيين في حادثة التدافع بمشعر منى، بينما أكدت طهران أن المفقودين بلغ عددهم 116 حاجاً، وأن منهم من قد يكون في السجون السعودية.وأضاف حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيرانية، إن هناك مساعي جادة وحثيثة لا تزال مستمرة، لتحديد مصير ركن آبادي.يأتي هذا بينما كانت وزارة الداخلية الإيرانية، أعلنت الأسبوع الماضي، أن وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي، زار منزل ركن آبادي معزياً بوفاته في حادثة منى.ويشغل ركن آبادي منصب رئيس مركز في الدائرة العربية والإفريقية في الخارجية الإيرانية، لكنه شغل منصب سفير طهران في بيروت بين عامي 2010 و 2014، ويتمتع بعلاقات وطيدة مع حزب الله اللبناني، وتمتع منصبه بأهمية إثر علاقة الحزب مع إيران، والحرب الدائرة في سوريا.من جهة أخرى أعلنت منظمة الحج الإيرانية، أن 116 إيرانياً لا يزالون في عداد المفقودين إثر حادثة منى، وأكد رئيس المنظمة سعيد أوحدي لوكالة أنباء فارس، أنه تم نقل 316 جثة من أصل 465 إلى الأراضي الإيرانية.يأتي هذا بينما قال وزير الصحة الإيرانية،إن عدداً من الحجاج الإيرانيين المفقودين ربما يكونون محتجزين في السجون السعودية”،وأضاف حسن هاشمي أنه “عندما يكتمل نقل جميع الجثامين إلى الأراضي الإيرانية ستطلب الحكومة الإيرانية من الحكومة السعودية أن تحدد مصير المفقودين”.وقال: ربما يكون عدد من المفقودين معتقلين في المعتقلات أو السجون السعودية أو في المشافي السعودية.وأشاد هاشمي بـ “تعاون السعودية في نقل الجثامين”، وقال:“تعاونت معنا السعودية حتى الآن بشكل جيد، ونأمل بعد هذا بالتعاون، حيث ستكون عملية التعرف على الجثامين أصعب”.ونفى هاشمي أن تكون السعودية تعاملت مع الجثامين بشكل غير لائق، لكنه دعاها إلى الكشف عن الأفلام التي التقطتها كاميرات المراقبة في مشعر منى أثناء وقوع الحادثة، وأن تعتذر عما حصل من تقصير.

المصدر: طهران – “رأي اليوم” – عمر هواش :
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 6 أكتوبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

319,765