<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
روسيا تكثف غاراتها في سوريا والأسد يصف السعودية بـ”الأكثر تخلفاً” ويؤكد أن فشل روسيا في القضاء على الإرهاب بسوريا يعني تدمير المنطقة
دمشق ـ (أ ف ب):
أعلنت روسيا الأحد أنها كثفت ضرباتها الجوية في اليوم الخامس على بدء عملياتها في سوريا، تزامنا مع تأكيد الرئيس بشار الأسد أن نجاح موسكو وحلفائها في الحرب ضد “الإرهابيين” حيوي لتجنب “تدمير” المنطقة بأكملها.وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان انه “خلال الساعات الـ24 الماضية قامت طائرات سوخوي 34 وسوخوي 24 ام وسوخوي 25 بعشرين طلعة جوية”. وأكدت “ضرب عشرة أهداف من بنى تحتية لجماعات داعش”، لافتة إلى أن الجيش يوسع حملة القصف الجوي.وبحسب وزارة الدفاع الروسية، استهدفت الضربات الجوية الأحد معسكر تدريب ومخزن ذخيرة تابعا لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الرقة، ابرز معاقله في شمال سوريا، ومعسكر تدريب ومركز قيادة ومرافق أخرى تابعة للتنظيم في محافظة ادلب في شمال غرب البلاد.لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطين ينفون أي وجود لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظة ادلب، التي باتت بأكملها تحت سيطرة جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) وفصائل إسلامية متحالفة معها أبرزها حركة أحرار الشام بعد طرد قوات النظام منها في الأشهر الأخيرة.وفي حين تكثف موسكو الضربات الجوية التي تشنها في سوريا انطلاقا من قاعدة عسكرية في محافظة اللاذقية (غرب)، شدد الأسد الأحد على ضرورة أن “يكتب النجاح” للتحالف القائم بين سوريا وروسيا والعراق وإيران ضد “المجموعات الإرهابية” و”إلا فنحن أمام تدمير منطقة بأكملها وليس دولة أو دولتين”.
شن الرئيس السوري، بشار الأسد، هجوماً ضارياً على المملكة العربية السعودية، واصفاً إياها بـ”النموذج الأكثر تخلفاً في العالم”، محذراً في الوقت نفسه من أن “فشل” روسيا في القضاء على “الإرهاب” في سوريا، يعني تدمير المنطقة بأكملها.وقال الرئيس السوري، في مقابلة مع قناة “خبر” الإيرانية، إن “التحولات في مواقف المسؤولين الغربيين وتصريحاتهم الإعلامية، سواء الإيجابية أو السلبية، لا يمكن أخذها على محمل الجد، لعدم الثقة بهم”، مشيراً إلى أن “مستقبل سوريا ونظامها السياسي،هو بيد الشعب السوري، وليس بيد أي مسؤول أجنبي. وأضاف الأسد، في المقابلة التي أوردت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” نصها، أن “الجهود السورية الروسية الإيرانية العراقية المشتركة، يجب أن يكتب لها النجاح في مكافحة الإرهاب، وإلا فنحن أمام تدمير منطقة بأكملها”، مبيناً أن “الإرهاب أداة جديدة لإخضاع المنطقة، ولذلك لا خيار أمامها سوى الانتصار عليه.”
وعن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، المعروف باسم “داعش”، قال الرئيس السوري: “إننا لم نر أي نتائج للتحالف الذي تقوده واشنطن، لأنه ببساطة لا يمكن لدول تدعم الإرهاب أن تقوم بمكافحته، وأن تكون جدية في ذلك.”ورداً على سؤال حول “موقف آل سعود، الذين يصرون على تنحي الرئيس، في الوقت الذي تعلن فيه المحافل الدولية أن حل الأزمة سياسي”، شدد الأسد على أن “الحديث عن موضوع النظام السياسي، أو المسؤولين في هذا البلد، هو شأن سوري داخلي..”وتابع بقوله: “أما إذا كانوا يتحدثون عن الديمقراطية.. فهل هذه الدول التي ذكرتها، وخاصة السعودية، هي نموذج للديمقراطية أو لحقوق الإنسان أو للمشاركة الشعبية في الدولة؟.. هي النموذج الأسوأ والأكثر تخلفاً وتأخرا على مستوى العالم.. فليس لهم الحق في الحديث حول هذه النقطة..”
ووصف الرئيس السوري نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، بأنه “الشخص الذي خلق فجوات داخل تركيا نفسها.. خلال أحاديثه التقسيمية عن الفتنة وعن التمييز بين المكونات.. هذا الشخص ليس في موقع.. لا هو ولا داوود أوغلو (رئيس الحكومة التركية).. أن يعطي نصائح لأي دولة، أو لأي شعب في العالم.”
وفيما يتعلق بمواقف الغرب إزاء الأزمة السورية، قال: “الشيء المؤكد أن المسؤولين الغربيين يعيشون حالة ضياع وضبابية وعدم وضوح في الرؤية.. وبالوقت نفسه شعوراً بالفشل تجاه المخططات التي وضعت، والتي لم تحقق أهدافها”، لافتاً إلى أن “الهدف الوحيد الذي تحقق هو تدمير الكثير من البنى التحتية في سوريا وسفك الكثير من الدماء.”وتشكك تركيا والدول الغربية بنوايا موسكو منتقدة إستراتيجيتها التي ترى أن هدفها دعم نظام الأسد أكثر من استهداف تنظيم الدولة الإسلامية، بعد الخسائر الميدانية التي منيت بها قواته في مناطق عدة وتكرار استهداف فصائل تعد من “المعارضة المعتدلة”.ووصف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الأحد “الخطوات التي تقوم بها روسيا وحملة القصف في سوريا بأنها غير مقبولة بأي شكل من الأشكال”،معتبرا أن روسيا ترتكب خطأ جسيما.وقال في مؤتمر صحافي في مطار اسطنبول قبل توجهه في زيارة إلى فرنسا “تصرفات موسكو في سوريا “مقلقة”، محذرا من أنها “ستؤدي إلى عزل روسيا في المنطقة”.ويختلف الموقفان الروسي والتركي بشأن الأزمة في سوريا، إذ تعد موسكو الحليف الرئيسي للأسد بينما تدعو أنقرة إلى رحيل الرئيس السوري كحل وحيد للنزاع.ومن بريطانيا، دعا رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الأحد روسيا إلى “تغيير موقفها” كتوجهها إلى الروس بالقول “انضموا إلينا لمهاجمة (تنظيم) الدولة الإسلامية لكن اعترفوا بأنه إن أردنا منطقة مستقرة فإننا بحاجة لزعيم آخر غير الأسد”.وقال لـشبكة بي بي سي “بصورة مأسوية جرت معظم الضربات الجوية الروسية كما لاحظنا حتى الآن في مناطق في سوريا لا يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية بل معارضون آخرون للنظام”.ودعا رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس الأحد على هامش زيارة لليابان روسيا إلى وجوب “ضرب الأهداف الجيدة وتحديدا داعش”. وقال “إذا كانت داعش هي العدو الذي يهاجم مجتمعاتنا، وهذا صحيح بالنسبة لفرنسا، فانه يمكن أن يكون صحيحا أيضا بالنسبة لروسيا، وبالتالي يتعين ضرب داعش وندعو الجميع إلى عدم ارتكاب خطأ في الهدف”.ودعت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل الأحد إلى إجراء محادثات مع جميع أطراف النزاع في سوريا مؤكدة أن “الجهود العسكرية” ضرورية في سوريا لكنها غير كافية لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد، نفذت “طائرات حربية بعد منتصف ليل السبت الأحد ضربات عدة على مناطق في شمال مدينة الرقة”. كما شنت “طائرات حربية يعتقد أنها روسية ضربات عدة استهدفت قريتي الغجر وأم شرشوح في ريف حمص الشمالي” في وسط البلاد مشيرا إلى مقتل شخص وإصابة آخرين بجروح.وتسيطر فصائل مقاتلة بالإضافة إلى جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) وفصائل إسلامية على ريف حمص الشمالي. وسبق أن شنت الطائرات الروسية الأربعاء غارات استهدفت مدينتي الرستن وتلبيسة وقرية الزعفرانة الواقعة في ريف حمص الشمالي.وأكد مسؤول رفيع في رئاسة الأركان الروسية الجنرال اندريه كارتابولوف السبت أن روسيا لا تستهدف إلا “الإرهابيين” في سوريا. وعلى غرار النظام السوري، يصنف الكرملين كل فصيل يقاتل نظام الأسد بـ”الإرهابي” بخلاف دول الغرب.وقال إن “سلاح الطيران الروسي نفذ أكثر من ستين ضربة في سوريا” تسببت بإثارة “الذعر” في صفوف التنظيم الذي قال إن “حوالي 600″ مسلح منه “غادروا مواقعهم” ويحاولون الفرار الى أوروبا.وبحسب الاستخبارات البريطانية، فإن خمسة في المائة فقط من الضربات الروسية استهدفت تنظيم الدولة الإسلامية، كما أن معظم الغارات “قتلت مدنيين” واستهدفت فصائل معتدلة.وأبدى المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ديمتري بسكوف أسفه الأحد لعدم تمكن الدول الغربية حتى الآن من أن تشرح لموسكو من هم المعنيون بـ”المعارضة المعتدلة”.وقال في تصريحات للتلفزيون الروسي أن بوتين خلال لقائه الرئيسين الفرنسي والألماني الجمعة في باريس “أعرب عن اهتمامه الكبير بهذه المسألة وسأل عن الفرق بين المعارضة المعتدلة وغير المعتدلة. وحتى الآن، لم ينجح احد في تفسير ما هي المعارضة المعتدلة”.
4 Commentaires
مراد خطابي
Oct 04, 2015 @ 15:02:03
يأتي بجيش أجنبي للحفاظ على الحكم الذي ورثه من أبيه والله لولا دمويته و تمسكه بالكرسي لما سمعنا بالجهاد في سوريا
أبو يوسف
Oct 04, 2015 @ 15:05:52
إذا ما دخلنا اليوتيوب و شاهدنا ما قاله الرئيس السوري بشار الأسد خلال السنوات الخمس الماضية سنجد أن كل ما قله حصل بالضبط تماماً !!! اذا أين عقول البشر ؟!؟!؟! ادخلوا يا سادة و شاهدوا بأم أعينكم ماذا قال الرئيس السوري بشار الأسد و احكموا بأنفسكم.
ياسر
Oct 04, 2015 @ 18:19:11
يا خطابي، ألم تأتي السعودية بالأمريكان للحفاظ على ملكها
ابن أبيه
Oct 04, 2015 @ 19:33:08
والجهاد في فلسطين وفي أفغانستان وفي كشمير وفي مينمار،إذن فلتقل خيرا أو تصمت،أما سوريا والعراق وليبيا والجزائر فكانوا في عين العاصفة بتواطؤ بعض العربان، وما أظنك يا مراد إلا واحدا منهم إقرأ وستفهم.



ساحة النقاش