http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

موسكو : قلنا لأصدقائنا السعوديين..

27 أيلول ,2015  07:21 صباحا

عربي بريس: نبيه البرجي

»قلناها للسعوديين، وبمنتهى الوضوح، حين نحول دون تنظيم الدولة الإسلامية والاستيلاء على السلطة في دمشق، فإننا نحميكم من ذلك الحيوان الخرافي الذي يتغلغل في عظام المنطقة.. « . هذا الكلام يردده دبلوماسي روسي أمام زواره « قلنا لهم حين تسقط سوريا، فكم يحتاج ابو بكر البغدادي لتقويض البلاط الأردني والانتقال إلى حدودكم ، إذا ما أخذنا بالاعتبار هشاشة الوضع العراقي واحتمالاته، احتمالاته الصارخة بطبيعة الحال؟.. «.قلنا لهم إن دوركم محوري في سوريـا، وأن تعاونكم مع أنقرة من دون أفـق لأن رجـب طيب أردوغان لا يعمل إلا لمصلحته. وإذا كنتم ترفضون أن تكون المنطقة تحت الوصاية الفارسية ،فهل تقبـلون بـأن تكـونوا تحت الوصاية العثمانية.أردوغان ما زال يعتبر العرب رعايا السلطنة،رعايا الدرجة الثالثة،وقد لاحظتم كيف تعامل مع مصر، وهي الدولة الكبرى والمركزية والعـريقة في المنطقة، كما لو أنها سنجق عثماني... ».الدبلوماسي الروسي يسأل « هل يراقص الأميركيون «داعش» أم يقاتلونها؟» يلاحظ أن الذي حدث على امتداد عام كرنفال جوي بما تعنيه الكلمة. كانت قوافل التنظيم تنتقل لعشرات الكيلومترات، بل لمئات الكيلومترات، في الصحارى ، وتصل إلى أهدافها، ولا أدري ما إذا كانت القاذفات تلقي عليهم عبوات المياه أم القنابل. حدقوا ملياً في المشهد، وعليكم أن تتصوروا إلى أي مدى تمضي بكم هذه الكوميديا». يؤكد أن السعوديين «يثقون بصدقتينا ، ونحن أول من اعترف بدولتهم قبـل أن تضـغط واشنطن في الاتجاه الآخر،أكثر مما يثقون بصدقية الأميركيين. ولقد أوضحنا لهم أن الأساطيل لا تحمي أحداً، حين يأتي الخطر من التراب، ومن الهواء، فهل أن «داعش» ظاهرة مسـتوردة أم أنـها ناتجـة عن البلبلة الإيديولوجية والبلبلة الإستراتيجية التي تولـت الولايـات المـتحدة برمجتها في المنطقـة التي يفتـرض أن تبقى ، ولمصالح معروفة، تحت خط ... الزمن».في نظر موسكو «ليس من مصلحة السعوديين،أو أي دولة عربية أخرى،أن ينهار الجيش السوري،والمسئولون الروس يقولون انه لو كان هناك منطق في المنطقة لذهبت الأموال الهائلة التي أنفقت على الفصائل المعارضة، وغالبيتها من المرتزقة، إلى الجيش السوري الذي ليس جيش النـظام، بل جيش سوريا.وإذا كان هناك من يضفي على هذه المؤسسة الطابع المذهبي، فنحن نعلم أن الضباط السنّة والدروز والمسيحيين يشكلون أكثر من سبعين في المائة من النخبة في الجيش.نحن نعني ما نقوله،ولا نستند إلى معطيات ضبابية أو معلبة آو مفبركة». الدبلوماسي الروسي يلاحظ كيف «أن الأميركيين بتوا جيشاً كاريكاتورياً في العراق، جيشاُ من ورق، ولم يكن سقوط الموصل هو الفضيحة الوحيدة، الأمر نفسه حدث في أفغانستان. ولو سقط النظام في سوريا، ألم تكن لتتفكك إلى عشرات الدول وليس إلى دولتين أو ثلاث أو أربع؟». قلنا لأصدقائنا، أجل أصدقائنا، السعوديين، إن الأولوية الآن لإزالة تنظيم الدولة الإسلامية من سوريا. المشتقات الأخرى هي ظواهر فولكلورية، ومبرمجة استخباراتياً. هذا الوباء لم يعد موضعياً، وطارئاً، وحين يكون عدد الروس الذين يقاتلون في صفوفه 1400،لا بد أن نسأل ما هو عدد السعوديين الذين يقاتلون في صفوفه،لا بل أننا نمتلك معلومات دقيقة للغاية حول مدى تأثيره ومدى استقطابه في ظل الخواء الذي يضرب المنطقة». الدبلوماسي الروسي يكاد يكون واثقاً من أن السعوديين سيعيدون النظر في سياساتهم حيال سوريا.تحدّثنا معهم في الشأن اليمني، وقلنا أنه لا بد من التسوية، كما تحدثنا مع الإيرانيين، ونحن نعلم مدى الحساسية الجيوستراتيجية لهذا البلد المحطم بالنسبة إلى المملكة». استطراداً، «مثلما اليمن محوري للأمن الاستراتيجي السعودي، سوريا محورية للأمن الاستراتيجي الروسي. انظروا إلى الخريطة، كم ساعة يحتاج القطار للانتـقال من فولغاغراد إلى حلب؟ وإذا ما أردنا أن نذهب أبعد في قراءة الخريطة إياها،فإن أمننا هو جـزء مـن أمـن الشـرق الأوسـط، كما أن أمـن الشـرق الأوسـط جزء مـن أمننا».الدبلوماسي الروسي يختزل المشهد بهذه اللحظة البانورامية:» تنظيم الدولة الإسلامية هو الثعبان، لا بد من ضربة على الرأس، والكل يعلم أين هو الرأس».في ختام اللقاء يقول ضاحكاً « الأميركيون بدئوا بالتنسيق معنا. أشياء كثيرة تغيرت بعد اتفاق فيينا. أبواب موسكو كلها مشرعة أمام أصدقائنا القدامى ... العرب»!

المصدر: عربي بريس: نبيه البرجي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 28 سبتمبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

318,983