<!--
<!--<!--<!--
مملكة آل سعود تبدأ عيد الأضحى بإعدام "قاصر" ومن ثم "صلبه" حتى "يتعفّن"
24 أيلول ,2015 04:15 صباحا
عربي بريس _صحف
ينتظر علي محمد النمر، الشاب السعودي المتهم بالانضمام إلى "منظمة إجرامية" في عام 2012 خلال مشاركته في مظاهرات مناهضة لنظام آل سعود اليوم، تطبيق حكم إعدامه وصلبه الذي وعد به نظام آل سعود، حيث يصادف أول أيام عيد الأضحى المصادف الخميس 24 سبتمبر / أيلول الجاري، حسبما كشفت تقارير إعلامية. وبالرغم من نداءات مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ومنظمات دولية أخرى مدافعة عن حقوق الإنسان لإطلاق سراحه، "كونه اعتقل وهو قاصر"، إلا أن الرياض التي تترأس اعتباراً من هذا الأسبوع "لجنة خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة"، بقيت متمسكة بحكم الإعدام.عائلة الشاب الذي لا يتعدى عمره 21 عاماً، ترجع الحكم الصادر في حق ابنها إلى صلة القرابة التي تربطه برجل الدين الشيعي والمعارض الأبرز لسلطات آل سعود الشيخ نمر باقر النمر، كونه ابن شقيقه، فضلاً عن الحملة الشرسة التي تستهدف نشطاء شيعيين في المملكة ودول خليجية أخرى حسب نفس العائلة.وسبق وأن حكمت سلطات آل سعود على الناشط الديني الشيخ نمر باقر النمر بالإعدام هو أيضاً، بسبب مواقفه الحادة ضد النظام الحاكم في المملكة التي اتهمته بـ"الإرهاب"، بعد أن ألقى خطابا بمناسبة تنظيم تظاهرات ضخمة مناهضة للنظام في مدينة القطيف في أعقاب ثورات الربيع العربي.يذكر أيضاً،أن نمر باقر النمر قد دعا في 2009، إلى انفصال منطقتي القطيف والإحساء الواقعتين شرق البلاد والغنيتين بالنفط وإعادتهما إلى البحرين، لتشكيل إقليم واحد كما كانت عليه في التاريخ القديم. ويقبع نمر باقر النمر (60 سنة) حالياً في السجن، فيما تم تقديمه أمام العدالة بتهم "إثارة الفتن في القطيف" و"جلب التدخل الخارجي" ودعم حالة التمرد في البحرين".حسب مزاعم النظام السعودي الحاكم.وكانت شرطة آل سعود،قد ألقت القبض على الشاب علي محمد النمر وهو قاصر عمره 17 عاماً، خلال مشاركته في تظاهرة مناهضة للحكومة حسب مؤسسة "ريبريف" البريطانية الخيرية، فيما تعرض إلى التعذيب وأجبر على التوقيع على اعتراف في عام 2012 حسب نفس المؤسسة.ووجهت لعلي محمد النمر عدة اتهامات، من بينها "الانتماء إلى منظمة إرهابية" و"حيازة الأسلحة" و"تحريض الآخرين على الاحتجاج"، فضلاً عن "تقديمه شروحات للمتظاهرين عن كيفية تقديم الإسعافات الأولية".وفي حال لم تغير حكومة آل سعود من موقفها في الساعات الأخيرة، فسيواجه هذا الشاب بمناسبة أول أيام عيد الأضحى حكم الموت بقطع الرأس أولاً، ومن ثم سيتم صلب جثته وستترك لتتعفن أمام الملأ.وتتهم المعارضة السعودية التي يشكل أبناء الطائفة الشيعية غالبيتها نظام آل سعود، بممارسة التهميش بحقهم في الوظائف الإدارية والعسكرية وخصوصاً في المراتب العليا للدولة.ووفقاً لإحصاء حكومي أجري في عام 2001، تقدر المملكة عدد الشيعة فيها بنحو مليون شخص، بينما أشارت برقية دبلوماسية أمريكية كشف موقع ويكيليس عن فحواها وصدرت عام 2008، إن الشيعة في السعودية يمثلون 12 بالمائة من السكان البالغ عددهم الآن 20 مليوناً. وهذا ما يحاول آل سعود إخفائه منذ توليهم الحكم.



ساحة النقاش