<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
قبل خطابه في الأمم المتحدة .. عبّاس يدعو للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين
22 أيلول ,2015 01:37 صباحا
عربي بريس _ صحف
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن يد الفلسطينيين ممدودة دوماً للسلام من أجل شعبه، ولكل شعوب ودول الجوار. وأضاف عباس في كلمة له على هامش حفل تسلمه ميدالية بلدية باريس أمس الاثنين في العاصمة الفرنسية: "أود من هنا، من مقر بلدية باريس، أن أؤكد مجدداً بأن أيدينا ممدودة للسلام، والسلام الذي ننشده ونعمل من أجله ليس لنا وحدنا، وإنما هو لنا ولجيراننا الإسرائيليين، ولكل شعوب ودول الجوار، فبالسلام القائم على الحق والعدل والقانون والاحترام والثقة المتبادلة، سنكون جميعاً رابحين، ففي هذا مصلحة لأجيالنا الحاضرة والقادمة جميعا". وتسلم عباس الميدالية، وهي أعلى وسام من بلدية باريس، في حفل استقبال أقيم على شرفه بمناسبة اليوم العالمي للسلام، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتابع عباس قائلاً: "صدقوني إن السلام في المتناول إن توفرت الإرادة والنوايا الصادقة، وتم التخلي عن عقلية التوسع وغطرسة القوة، والتعصب الديني"، مشدداً على "ضرورة احترام المقدسات وحرية العبادة للجميع، وخاصة في القدس الشرقية، التي تتعرض ومقدساتها للأذى من قبل مجموعات من المتطرفين، وهي أحوج ما تكون وسكانها ومقدساتها إلى السلام". وأردف: "ندعو دائماً أن تكون عاصمتنا القدس الشرقية مفتوحة للعبادة لجميع أتباع الديانات السماوية الثلاث، في ظل احترام كل طرف للآخر. ودعا الرئيس الفلسطيني إلى تطبيق مبادرة السلام العربية المطروحة منذ عام 2002، والمعتمدة أيضاً من منظمة التعاون الإسلامي، والتي بموجبها ستقوم 57 دولة عربية وإسلامية بإقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل، إن التزمت بهذه المبادرة. وقال: "أود أن أتقدم بشكل خاص للمجلس البلدي لمدينة باريس الذي أعرب عن رغبته بأن تقوم فرنسا بالاعتراف بدولة فلسطين، ونتقدم بالشكر مرة أخرى للجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ الفرنسي على تأييدهم للاعتراف بدولة فلسطين، آملين أن تساهم هذه الخطوات في قرار الجمهورية الفرنسية سريعاً لصالح الاعتراف بدولة فلسطين". وأشاد عباس بعلاقات التعاون والشراكة التي تقيمها مدينة باريس مع المدن الفلسطينية، بيت لحم، أريحا، ورام الله، التي جاءت بعد جهود متواصلة من الجانبين، وكانت آخر زيارة للسيدة هيدالغو عمدة بلدية باريس إلى فلسطين. وقال: "نحن لا ننسى أبداً أن فرنسا إلى جانب دعمها السياسي لفلسطين، فهي تسهم إسهاماً ملموساً وقيماً وبرؤية إستراتيجية صحيحة في مساعدتنا لبناء مؤسسات دولتنا القادمة، وبناها التحتية". وقالت عمدة بلدية باريس آن هيدالغو: إن "هذه الميدالية هي تكريم لعمل الرئيس عباس من أجل السلام ولتعزيز أواصر الصداقة التي تربط باريس مع فلسطين". وكان الرئيس الفلسطيني قد وصل باريس أمس ضمن جولة تشمل روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، حيث يلقي خطاباً في الجمعية العامة للأمم المتحدة.



ساحة النقاش