<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
بان كي مون وبدعم الأنظمة الخليجية.. " المستوطنون الإسرائيليون" يعيشون إرهاب المقاومة!
21 أيلول ,2015 20:36 مساء
عربي بريس - علي مخلوف
منذ افتتح روتشلد حانةً لتصريف الأموال في جنيف، بدأت حكاية السيطرة الصهيونية على رأس المال العالمي ومنها اتسعت تلك السيطرة لتتخذ أشكالاً معلنة وغير معلنة، ومنها السيطرة على الهيئات الأممية والدولية بغالبيتها.ما تُسمى اليوم بالأمم المتحدة، والتي كان اسمها سابقاً عصبة الأمم، عادت إلى جذرها ومنبتها، ليست سوى تشكيل مافيوزي مشرعن بقرار دولي من القوى العظمى. الأمين العام منصب لا يناله سوى من كان مرضياً عنه من قبل الإدارة الأمريكية والصهيونية العالمية، وبحسب ما يُقال فإن من يصل المنصب ينبغي عليه أن يكون ماسونياً ذا رتبة.
لكن بعيداً عن المثاليات يمكن القول بأن العدو يمتلك الحق في العمل لأجل مصالحه بغض النظر عن أساليبه أكانت دنيئةً أم نبيلة، طالما أن معظم الأنفس العربية قد نالها الصدأ، ولطالما جميع الأنظمة الأعرابية تحولت إلى جيفٍ منذ زمن بعيد. في آخر المواقف العدائية أممياً ضد العرب وقضاياهم، ندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالقصف الصاروخي الذي تعرض له الكيان الصهيوني الجمعة من قطاع غزة، مشيراً إلى ضرورة إيقاف مثل هذه الهجمات، كي مون زعم في بيانه أن المستوطنين في الكيان طفحوا من هذا "العنف"! أليست الجهة التي قامت بإطلاق الصواريخ هي مقاومة ؟ إن لم تكن كذلك فإن النتيجة النهائية مفادها بأن كل صاروخ يُصوب تجاه الكيان هو هدف مشروع بغض النظر عن الجهة التي قامت بالفعل، لكن لماذا يتحمس كي مون لبيانه هذا لو لم يكن هناك إجماع خليجي قبل ألأممي على ما سيصّرح به؟! يحق لبان كي مون الخروج بهكذا موقف في زمن يُبعد فيه العراق عن دوره وتُأسر مصر بأموال أباطرة النفط، وتُشن حرب مسعورة على سوريا، ماذا بقي لأحفاد يعرب بن قحطان بعد تغييب تلك الدول وإشغالها بحروب استنزافية؟ لقد استغل كي مون هذه الظروف للخروج بزعم مفاده أن المستوطنين الإسرائيليين يتعرضون للإرهاب والعنف وأنهم يعيشون اضطهاداً! طبعاً لن تقوم أنظمة الخليج المخصية بأي تحرك من شأنه أن يجعل كي مون ومن ورائه يعيد حساباته، لأن تلك الأنظمة أساساً باعت القضية، بل باتت كل قضيتها كيف تُنهى سوريا، ويُفتت العراق، وتُطف مصر. أليست الأنظمة الخليجية هي من استبدلت في أحد بيانات "قممها" عبارة الصراع العربي ـ الإسرائيلي بعبارة الخلاف "الفلسطيني ـ الإسرائيلي"؟ فلم لا يخرج كي مون إذاً بما خرج به ؟



ساحة النقاش