<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
التدخل الروسي في سوريا سيؤكد أن محاربة الإرهاب أصبحت عالمية
20 أيلول ,2015 15:08 مساء
عربي بريس - خاص
أكد وزير الإعلام السابق مهدي دخل الله، أنه لا يوجد خطة حقيقية حول مشاركة روسيا بمكافحة داعش والنصرة في سوريا، لكن هناك استعداد أبداه الطرفان في حال كان هناك حاجة لمشاركة روسية بأي شكل من الأشكال.
وأضاف: "هذا تطور حقيقي إستراتيجي في دور روسيا بمجال التوازن الدولي حيث كانت روسيا تتدخل عمليا فقط في الجوار القريب منها، كأوسيتيا وأوكرانيا والقرم، وهذه أول مرة تبدي فيها روسيا استعدادها للتدخل في الشرق الأوسط، مما يؤكد عودة دور روسيا كقوة عظمى تسعى للتوازن مع الناتو والولايات المتحدة من جهة أخرى"، مشيرا إلى أن تفاقم خطر الإرهاب على جميع العالم يقضي بأن تشارك روسيا بشكل فعلي، أما عن مدى هذا الدور فأكد أن الحاجة هي التي تحدد ذلك وليس التخطيط المسبق.
وفيما يتعلق بقدرة روسيا على قلب الطاولة ووقف تمدد داعش، قال دخل الله: "هناك مستويان مستوى الدعم الروسي لسوريا حتى و إن كان الدعم بالمستشارين والسلاح الحديث، والمستوى الثاني هو تدخل سوريا المباشر في مواجهة الإرهاب بكامله أي داعش والنصرة وجيش الفتح وأخواته والجماعات الإرهابية الذي تحدث عنهم القرار 2170، ففي حال التدخل الروسي المباشر ستسعى روسيا لإيجاد تحالف دولي حقيقي حتى وإن كان مع الغرب والولايات المتحدة ولكن تحت سقف الأمم المتحدة والفصل السابع الذي ينادي به 2170، وبوجود قرار جديد يحدد من هي الدول التي ستحارب الإرهاب، لذلك لا أعتقد أن روسيا ستنفرد كما فعلت أمريكا في محاربة الإرهاب بشكل مباشر، إنما ستتدخل تحت قبة مجلس الأمن بتشكيل تحالف دولي عريض على فرضية أن الإرهاب كما يقول القرار 2170 خطر على الجميع بما فيها أوروبا".
أما فيما يتعلق باللقاء الذي حصل بين وزيرا الدفاع الروسي والأمريكي، أكد وزير الإعلام السابق أن هذا اللقاء سلبي بمعنى أنه يبحث عدم حدوث اصطدام بين القوتين بمنطقة الشرق الأوسط ولا يبحث أن يكون هناك تعاون في المرحلة القادمة، وأضاف: "أما الآن الحديث يجري ألا يحدث اصطدام إذا تدخلت روسيا بشكل أو بآخر".
ولفت دخل الله إلى وجود تغيير في الموقف الأمريكي لأن سوريا مازالت دولة قائمة وجيشها متماسك، ولم تصبح منطقة وصاية دولية حتى يتقاسمها الكبار، وأضاف: "هناك تغيير واضح في الموقف الأمريكي منذ الانتخابات الرئاسية في سوريا بصيف 2014 حيث حصل تغير نوعي في المواقف ونلمس ذلك من خلال مراقبة الوثائق الأمريكية التي تفيد بأنهم لن يهاجموا ما يسمونه بالنظام السوري أو الدولة السورية كعائق للحل السياسي، بل بدؤوا يركزون على الإرهاب دون أي انتقاد مباشر أو غير مباشر للدولة السورية".
أما عن انعكاس التدخل الروسي لمكافحة الإرهاب في سوريا سياسيا على الأزمة السورية، قال دخل الله: "التدخل الروسي أكد وزير الإعلام السابق مهدي دخل الله، أنه لا يوجد خطة حقيقية حول مشاركة روسيا بمكافحة داعش والنصرة في سوريا، لكن هناك استعداد أبداه الطرفان في حال كان هناك حاجة لمشاركة روسية بأي شكل من الأشكال.وأضاف: "هذا تطور حقيقي إستراتيجي في دور روسيا بمجال التوازن الدولي حيث كانت روسيا تتدخل عمليا فقط في الجوار القريب منها، كأوسيتيا وأوكرانيا والقرم، وهذه أول مرة تبدي فيها روسيا استعدادها للتدخل في الشرق الأوسط، مما يؤكد عودة دور روسيا كقوة عظمى تسعى للتوازن مع الناتو والولايات المتحدة من جهة أخرى"، مشيرا إلى أن تفاقم خطر الإرهاب على جميع العالم يقضي بأن تشارك روسيا بشكل فعلي، أما عن مدى هذا الدور فأكد أن الحاجة هي التي تحدد ذلك وليس التخطيط المسبق.
وفيما يتعلق بقدرة روسيا على قلب الطاولة ووقف تمدد داعش، قال دخل الله: "هناك مستويان مستوى الدعم الروسي لسوريا حتى و إن كان الدعم بالمستشارين والسلاح الحديث، والمستوى الثاني هو تدخل سوريا المباشر في مواجهة الإرهاب بكامله أي داعش والنصرة وجيش الفتح وأخواته والجماعات الإرهابية الذي تحدث عنهم القرار 2170، ففي حال التدخل الروسي المباشر ستسعى روسيا لإيجاد تحالف دولي حقيقي حتى وإن كان مع الغرب والولايات المتحدة ولكن تحت سقف الأمم المتحدة والفصل السابع الذي ينادي به 2170، وبوجود قرار جديد يحدد من هي الدول التي ستحارب الإرهاب، لذلك لا أعتقد أن روسيا ستنفرد كما فعلت أمريكا في محاربة الإرهاب بشكل مباشر، إنما ستتدخل تحت قبة مجلس الأمن بتشكيل تحالف دولي عريض على فرضية أن الإرهاب كما يقول القرار 2170 خطر على الجميع بما فيها أوروبا".
أما فيما يتعلق باللقاء الذي حصل بين وزيرا الدفاع الروسي والأمريكي، أكد وزير الإعلام السابق أن هذا اللقاء سلبي بمعنى أنه يبحث عدم حدوث اصطدام بين القوتين بمنطقة الشرق الأوسط ولا يبحث أن يكون هناك تعاون في المرحلة القادمة، وأضاف: "أما الآن الحديث يجري ألا يحدث اصطدام إذا تدخلت روسيا بشكل أو بآخر".
ولفت دخل الله إلى وجود تغيير في الموقف الأمريكي لأن سوريا مازالت دولة قائمة وجيشها متماسك، ولم تصبح منطقة وصاية دولية حتى يتقاسمها الكبار، وأضاف: "هناك تغيير واضح في الموقف الأمريكي منذ الانتخابات الرئاسية في سوريا بصيف 2014 حيث حصل تغير نوعي في المواقف ونلمس ذلك من خلال مراقبة الوثائق الأمريكية التي تفيد بأنهم لن يهاجموا ما يسمونه بالنظام السوري أو الدولة السورية كعائق للحل السياسي، بل بدؤوا يركزون على الإرهاب دون أي انتقاد مباشر أو غير مباشر للدولة السورية".
أما عن انعكاس التدخل الروسي لمكافحة الإرهاب في سوريا سياسيا على الأزمة السورية، قال دخل الله: "التدخل الروسي سيؤكد أن محاربة الإرهاب أصبحت محاربة عالمية بشكل فعلي وليس بشكل بيانات وخطابات وتصريحات". وليس بشكل بيانات وخطابات وتصريحات".



ساحة النقاش