http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

مفخخات "الفتح" في محيط الفوعة تخذل استغاثة علوش.. والأخير مستمر بمسلسل "السيطرات" الكاذبة

19 أيلول ,2015  22:10 مساء

عربي بريس - خاص

لليوم الثاني على التوالي تفشل ميليشيا جيش الفتح في اختراق الخطوط الدفاعية للجان الشعبية المدافعة عن قريتي كفريا والفوعة بريف إدلب على الرغم من الهجوم الكبير الذي بدأته اليوم بعمليتين انتحاريتين نفذهما كل من الانتحاري "شقران الكويتي" و "أبو حمزة اللبناني"، وينتمي الأول لميليشيا جند الأقصى التابعة للنصرة فيما الثاني يعد واحداً من مقاتلي التنظيم.

وبرغم التقنية العالية المستخدمة في الرصد عبر استخدام الطائرات بدون طيار،إلا أن التسجيل الذي نشره تنظيم جبهة النصرة أكد إن  الانتحاريين فشلا في الوصول إلى الهدف، إذ تمكنت القوات المدافعة عن القريتين من إصابتهما بشكل مباشر قبل الوصول إلى تخوم الفوعة

مصدر ميداني أكد لموقع عربي بريس إن الميليشيات المسلحة حاولت التقدم بشكل سريع بعد الانتحاريين عبر زج نحو 300 من الانغماسيين التابعين للحزب التركستاني، في الهجوم الأول إلا أن الرمايات المضادة أوقفت الهجوم سريعاً، لتعود الميليشيات إلى استهداف القريتين بالمدفعية دون أن تتمكن من تحقيق أي تقدم على محوري دير الزغب أو الصواغية.

وبيّن المصدر إن اللجان الشعبية تمكنت من تدمير عدد كبير من الآليات التابعة للميليشيات المسلحة المزودة بمدافع ثقيلة، ومدافع 23مم، إضافة إلى الرشاشات الثقيلة من نوعية دوشكا وشيلكا، كما قام سلاح الجو السوري باستهداف تجمعات المسلحين ومرابض إطلاق مدافع متنوعة، ما أدى إلى مقتل عدد كبير من الميليشيات المسلحة على محاور دير الزغب والصواغية وطريق بنش ومزارع بروما.

وكانت ميليشيا جيش الفتح قد هاجمت قريتي كفريا والفوعة بسبع عمليات انتحارية استخدم فيها عربات BMB مفخخة، دون أن تحقق أي نتيجة تذكر، وكشفت الصفحات الموالية للميليشيات إن من بين السبعة المهاجمين انتحاريين اثنين من السعودية أحدهما يدعى "أبو جانة الدوسري إضافة إلى لبناني يلقب بـ "أبو معاذ".

وصعدت الميليشيات المسلحة من هجومها على قريتي كفريا والفوعة فيما أسمته "معركة الحسم الأخير نصرة لغوطة دمشق وذلك بعد أن استغاث زعيم ميليشيا جيش الإسلام زهران علوش بكل الميليشيات المسلحة في سوريا لنجدة عناصره المحاصرين في المنطقة الجبلية شمال شرق ضاحية الأسد بريف دمشق، ضمن ما أسماه علوش بمعركة "الله غالب، ومن الجدير ذكره أن علوش بدأ معركته نصرة للميليشيات المحاصرة في الزبداني، وهو الهدف العملياتي نفسه الذي صعدت من خلاله الميليشيات المحاصرة لقريتي كفريا والفوعة قبل نحو شهر عملياتها تجاه القريتين، إلا أن انهيار الميليشيات في الزبداني جعلهم أقل أهمية بالنسبة لقادة باقي الميليشيات.

علوش، وفي كذبة جديدة، أطلق بيان مكتوب تناقلته الصفحات الموالية لميليشيا جيش الإسلام أعلن فيه السيطرة على الطريق الدولية الرابطة بين دمشق وحمص في المنطقة الممتدة من جسر حرستا وحتى مفرق مخيم الوافدين، إلا أن مصادر خاصة أكدت لموقع عربي بريس إن المنطقة تعتبر منطقة اشتباكات متبادلة، ولا يتواجد فيها عناصر ميليشيا جيش الإسلام بكونها منطقة ساقطة نارياً، ولا يمكن للمسلحين تثبيت وجودهم في أي نقطة.

وتضمن بيان علوش تأكيدا على السيطرة الكاملة لمقاتليه على المنطقة الجبلية الواقعة شمال شرق ضاحية الأسد، إلا أن مصادر عربي برس أكدت إن الجيش العربي السوري صد محاولة من ميليشيا جيش الإسلام للتقدم نحو "تل أبو زيد" الذي استعاد الجيش السيطرة عليه قبل أيام مسقط بقية المنطقة نارية بكون التل من أعلى المرتفعات في المنطقة، كما استمرت عمليات سلاح الجو السوري مستهدفاً تحركات مسلحي زهران علوش في المنطقة الممتدة بين "كازية الرحمة" و "المشتل".

وشوهد تصاعد سحب دخان سوداء كثيفة من المنطقة الواقعة خلف الجزيرة B4 في ضاحية الأسد، تبين لاحقاً إنها ناتجة عن اشتعال إطارات لسيارات قديمة في "مقبرة السيارات" بحرستا، ناتج عن سقوط عدد من قذائف الهاون في المقبرة.

مصدر أهلي من مدينة دوما، أكد لموقع عربي بريس إن 35 من مقاتلي ميليشيا جيش الإسلام قتلوا خلال محاولة الهجوم الفاشل فجر اليوم السبت، مشيراً إلى أن هؤلاء من سكان المنطقة الذين تم تسليم جثثهم لذويهم، فيما تتكتم الميليشيات على بقية قتلاها الذين لا ينتمون إلى المنطقة، أو الذين لم تتمكن من سحب جثثهم من المناطق الجبلية.

المصدر: عربي بريس - خاص
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 32 مشاهدة
نشرت فى 20 سبتمبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,959