http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

بوتين: روسيا قدمت وستقدم المساعدة لسوريا في مكافحة الإرهاب.. والبنتاغون قلق من نية روسيا تأسيس قاعدة جوية في اللاذقية

موسكو ـ واشنطن ـ وكالات:

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده ستواصل تقديم المساعدات العسكرية التقنية لسوريا من أجل مواجهة الأخيرة لإرهابيي تنظيم “الدولة الإسلامية”. وتابع في كلمة خلال قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي المنعقدة بدوشنبه الثلاثاء  ونقلتها “روسيا اليوم” “إننا ندعم الحكومة السورية في مواجهة العدوان الإرهابي، ونحن قدمنا لها وسنقدم في المستقبل جميع المساعدات الضرورية في المجال العسكري التقني، وندعو الدول الأخرى إلى الانضمام إلى جهودنا”. وشدد على أن توحيد الجهود في مكافحة الإرهاب أصبح اليوم أولوية مطلقة، إذ “لا يمكن بدونه حل القضايا الملحة الأخرى التي تتفاقم، ومنها قضية اللاجئين”. وأكد الرئيس أنه لو لا الدعم الروسي لسوريا، لكان الوضع في هذا البلد أسوأ مما في ليبيا،ولكان تدفق اللاجئين أكبر بكثير.وأكد بوتين أنه لا علاقة بين المساعدات التي تُقدم للحكومة الشرعية في سوريا، وتدفق اللاجئين إلى أوروبا،ومنهم من يهرب من ليبيا والعراق واليمن وأفغانستان ودول أخرى.وقال:“الناس يهربون من سوريا بالدرجة الأولى بسبب العمليات القتالية،التي جرى فرضها من الخارج عن طريق توريد الأسلحة والمعدات القتالية.ويهرب الناس من فظائع الإرهابيين”. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن نظيره السوري بشار الأسد مستعد لإشراك القوى البناءة في صفوف المعارضة السورية في شؤون الإدارة بالدولة. وأردف: “من الضروري التفكير في الإصلاحات السياسية في هذا البلد. إننا نعرف عن استعداد الرئيس الأسد لإشراك “القوى السليمة” من المعارضة السورية في هذه العملية”. من جهته أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف في وقت سابق الثلاثاء أن اعتبار جهود روسيا متناقضة مع جهود غيرها من الدول في تسوية الأزمة السورية أمر سخيف. وقال بيسكوف من دوشنبه يوم الثلاثاء، “لا شك أننا نرمي إلى تحقيق أهداف مشتركة ونتفق على ضرورة تسوية تلك الكارثة التي نشاهدها في سوريا”،مؤكدا على ضرورة بذل مزيد من الجهود من أجل مكافحة انتشار تنظيم “داعش” الإرهابي. ونفى المتحدث باسم الكرملين وجود أي خلافات بين روسيا وغيرها من الدول في هذا الشأن. وقال بيسكوف إن موسكو تقدم مساعدات للرئيس السوري بشار الأسد لأنها تعتبر قواته الوحيدة القادرة على مواجهة انتشار “داعش”، مشيرا إلى أن شركاء روسيا لا يقدمون أي توضيحات بشأن الخطوات العاجلة التي يجب القيام بها من أجل وقف انتشار التنظيم الإرهابي. ولم يستبعد المتحدث باسم الرئاسة الروسية إجراء أي حوار من أجل توضيح مواقف الأطراف المعنية وإيجاد تفاهم وتوافق، وذلك ردا على تصريحات نظيره الأمريكي جوش إرنست الذي لم يستبعد إجراء مباحثات بين رئيسي الولايات المتحدة وروسيا حول تسوية الأزمة السورية. وأشار بيسكوف في الوقت ذاته إلى أنه لا يمكن بحث أطر الحوار مع واشنطن بشأن الأزمة السورية دون وجود أي اتفاق أو “إشارات” بهذا الشأن. من جهة أخرى أكد المتحدث باسم الكرملين قناعته بأن عزل روسيا دوليا أمر مستحيل، قائلا إن “روسيا كانت وستبقى عضوا نشطا ومسؤولا ومهما جدا في المجتمع الدولي”. وأضاف أن النشاط الدولي المكثف للرئيس الروسي يؤكد إفلاس التصريحات حول عزلة روسيا. تجدر الإشارة إلى أن المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست أعلن الاثنين أن روسيا قد تواجه عزلة دولية في حال مواصلتها دعم الرئيس السوري. من جهة أخرى قال إرنست إن مصالح روسيا في سوريا لا تخالف مصالح غيرها من دول العالم،مشيرا إلى أن موسكو معنية بنجاح التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب إلا أنها تريد أن تكون هناك إستراتيجية أكثر فعالية للقضاء على تنظيم “داعش”. يذكر أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي باراك أوباما بحثا تسوية الأزمة السورية هاتفيا في 15 يونيو/حزيران،وأشار بيسكوف آنذاك إلى وجود تفاهم بين الرئيسين،موضحا أن ذلك لا يعني وجود اتفاق بينهما. ومن جهتها أكدت واشنطن الاثنين أن المساعدات الروسية إلى سوريا قد تكون لبناء قاعدة جوية فيها. وقال متحدث البنتاغون، النقيب جيف ديفيس “لقد شاهدنا مؤشرات في الأيام الأخيرة بأن روسيا قد نقلت أناساً،ومواد إلى المنطقة المحيطة باللاذقية، والقاعدة الجوية الموجودة هناك، كلها توحي بأن هنالك نية لتأسيس نوع من قاعدة عمليات جوية متقدمة”. وشدد على أن واشنطن “تراقب عن كثب” عمليات تقديم المساعدات العسكرية إلى النظام السوري، مؤكداً على أنها “لازالت مستمرة”، إلا أن النقيب البحري رفض تأكيد إذا ما كانت المساعدات المقدمة تشمل مروحيات وطائرات مقاتلة. وجدد معارضة الولايات المتحدة لدعم روسيا للنظام السوري، قائلا  “لقد قلنا من قبل، أننا سنرحب بالمساهمات الروسية إلى محصلة الجهود العالمية ضد داعش، لكن قضية دعم نظام الأسد، عسكرياً بالذات، هي غير نافعة وخطيرة وتزيد عدم الاستقرار للوضع المتزعزع أساساً هناك”. وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قد قال الأسبوع الماضي، في خطاب له أمام حشد من العسكريين في قاعدة فورت ميد بولاية ميريلاند “سنتصل بروسيا لنقول لهم: أنكم لا تستطيعون تقوية إستراتيجية محكومة بالفشل”. وأضاف قائلاً “على ما يبدو أن الأسد قلق بما فيه الكفاية الآن، إلى درجة دعوة المستشارين الروس والمعدات الروسية إلى بلاده”. من جانبه أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، جون كيربي، الاثنين أن الإدارة الأمريكية قد تحدثت مع دول جوار سوريا، وبعض الدول الأوروبية بخصوص قلقها من المساعدات الروسية إلى سوريا.

المصدر: موسكو ـ واشنطن ـ وكالات:
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 41 مشاهدة
نشرت فى 15 سبتمبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

315,988