<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
رقبة "أردوغان" بيد "فرق الموت" العراقية .. 18" رهينة مقابل سياستك العدوانية"
12 أيلول ,2015 00:52 صباحا
عربي بريس _ رصد
بثّت مجموعة عراقية مسلّحة تُطلق على نفسها اسم "فرق الموت"، فيديو يظهر فيه 18 مواطن تركي كانت قد اختطفتهم من بغداد الأسبوع الماضي، وهم يوجّهون رسالة مصوّرة لرئيس النظام التركي "رجب طيّب أردوغان" يطالبوه فيها بتغيير سياسته تجاه المنطقة وتنفيذ مطالب "فرق الموت" لإطلاق سراحهم.
وحمل الشريط عنوان "تعلن فرق الموت عن مسؤوليتها عن احتجاز الرهائن"، الذين بدوا جاثمين وقام كل منهم بالتعريف عن نفسه، وخلفهم خمسة ملثمين يرتدون زياً أسوداً بالكامل، ويغطون وجوههم وعينيهم. يقفون أمام لافتة زرقاء كتب عليها "لبيك يا حسين" و"فرق الموت"، وحمل أربعة منهم رشاشات صغيرة.
الرهائن حمّلوا أردوغان المسؤولية عن خطفهم جرّاء "سياسته العدائية" في المنطقة، مطالبين إيّاه بتصحيح هذه السياسة العدائية "لأنهم شعب يريد العيش بسلام". حسبما جاء في مقطع فيديو مدّته 3 دقائق و7 ثوان.
الجهة الخاطفة للمواطنين الأتراك الذين لم يبدو عليهم أي آثار تعذيب أو تنكيل، سردت في ثواني الفيديو الأخيرة أربعة مطالب فقط وهي،
1- إيقاف تدفّق المسلّحين من تركيا إلى العراق،
2 - إيقاف مرور النّفط المسروق من كردستان "إقليم كردستان العراق" عبر تركيا،
3 - توجيه الأمر لميليشياتكم لفك الحصار عن كفريا والفوعة ونبّل والزهراء، والسماح بوصول الاحتياجات لهاتين البلدتين كخطوة أولى في هذا الملف،
4 - في حال عدم الاستجابة من قبل أردوغان وحزبه سنسحق المصالح التركية وعملائهم في العراق بأعنف الوسائل.
ولاقى الفيديو فور نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، تأييداً كبيراً من قبل المستخدمين للمواقع، واعتبروا أن خطوة "فرق الموت" هذه، ورقة قوية قد تتمكّن من لي ذراع "أردوغان" الذي فتح حدوده أمام العصابات الإرهابية "جبهة النصرة - تنظيم داعش" للدخول إلى سوريا والعراق، وارتكاب المجازر بحق أهالي المناطق خاصة المتاخمة للحدود التركية منها.
الجدير بالذكر، أن نظام أردوغان وأجهزة استخباراته، يواجهان اتهامات بتسهيل مرور الميليشيات الإرهابية إلى سوريا والعراق، وتقديم الدعم اللوجستي والعسكري خاصة لتنظيم داعش الذي يتخذ من القرى التركية الحدودية مع سوريا مقاراً لعملياته الإرهابية، وينطبق هذا الدعم على ميليشيا "جيش الفتح" المنتشرة في ريف إدلب الجنوب وريف حماة الشمالي، والتي تخوض القوات السورية معارك عنيفة معها، لكن وبعد كل معركة "خاسرة" للميليشيات الإرهابية أمام الجيش السوري، يلجأ أردوغان إلى دفع إرهابييه إلى فتح جبهة كفريا والفوعة من جهة وبلدتي نبّل والزهراء من جهة أخرى للضغط على السلطات السورية والإيرانية، حيث تفرض الميليشيات حصارا خانقاً على تلك الميليشيات لكنها لم تستطع منذ شهور وحتى اليوم من تحقيق أي خرق باتجاهها.
وتتهم انقرة بتسهيل مرور وبيع النفط الذي يستخرجه التنظيم من حقول يسيطر عليها، ما يشكل أحد موارده المالية الرئيسية. كما يقوم إقليم كردستان، بتصدير النفط عبر تركيا بشكل مستقل، دون الرجوع للحكومة العراقية، وهو ما يشكل موضع تجاذب بين بغداد وأربيل عاصمة الإقليم. خاصة وأن تقارير إسرائيلية وتركية، كشفت استخدام إسرائيل للموانئ التركية بأمر من أردوغان لشراء النفط المنهوب من كردستان العراق بوساطة تركية.
وخطف 18 عاملاً تركياً في الثاني من أيلول/سبتمبر على أيدي مسلحين مجهولين في مدينة الصدر شمال بغداد، حيث كانوا يعملون في ورشة لبناء ملعب لكرة القدم تنفذه شركة تركية.



ساحة النقاش