http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--

<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

حقيقة المبادرة الروسية

10 أيلول ,2015  17:12 مساء

عربي بريس: جوزيف أبو فاضل

حقيقة المبادرة الروسية: تمسّك بالثوابت وانخراط الجميع في الحرب ضدّ الإرهاب

 في أيّ اتجاه تسير المبادرة الروسية لحلّ الأزمة السورية؟، سؤالٌ تتعدّد وتتنوّع الإجابات عليه، تبعاً للمواقف السياسية للأطراف المنخرطة في النزاع السوري.

فريق مع الدولة السورية

الفريق المؤيّد للدولة السورية يعتبر أنّ منطلق المبادرة الروسية هو بقاء الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد وإجراء مصالحة وطنية شاملة تفضي إلى إصلاحات سياسية كبيرة وجذرية تسمح بتحقيق أوسع مشاركة في السلطة والحكومة لكافة مكوّنات وأطياف الشعب السوري، التي لم تنخرط في إرهاب وقتل الشعب السوري وتدمير مرتكزات دولته الاقتصادية والاجتماعية...!

فريق إسقاط الأسد

أما المعارضون للنظام والدولة في سوريا وفي مقدّمهم تركيا – أردوغان والسعودية، فيعتبرون أنّ المبادرة الروسية تنطلق من قاعدة أساسية وهي إبعاد الرئيس الأسد عن الحكم والبحث عن تسوية في مرحلة ما بعد الأسد، وهذا ما يردّده دائمًا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير.

المبادرة في جوهرها

لكنّ المعلومات القليلة التي تجمّعت حول المبادرة الروسية قد تصيب أعداء سوريا بالإحباط وقد تدفعهم إلى عدم التعويل كثيرًا على هذه المبادرة، التي لا تزال في جوهرها وأساسها استمرارًا للموقف الروسي الداعم والمؤيد لبقاء الدولة السورية بقيادة الرئيس الأسد، مع إبداء مرونة أكثر في الانفتاح على فصائل المعارضة التي تريد حلاً سياسيًا للأزمة السورية، لا بل للعدوان على سوريا.

كما تكتسب المبادرة الروسية أهميتها من تسليم جميع الدول المنخرطة في الأزمة السورية سواء  كانت مع الدولة السورية أو ضدّها، أنّ لا حلّ عسكرياً لهذه الأزمة، وأنّ لا بديل عن الحلّ السياسي لتخفيف المعاناة عن الشعب السوري، والحدّ من الارتدادات السلبية على الدول المعنية لا سيما تركيا – أردوغان والسعودية، فإجماع هذه الدول على تأييد المبادرة الروسية يُكسبُها أهمية ودورًا كبيرَين.بوتين: الأسد حجر الأساسفالموقف الروسي الذي أعاد تأكيده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في السرّ والعلن، ويعمل له وزير الخارجية سيرغي لافروف، عن قيام جبهة تضمّ الدول المعنيّة لا سيما إيران وتركيا والسعودية وسوريا ومصر لمواجهة الإرهاب، يعني أنّ الدولة والنظام السوري والرئيس الأسد هم حجر الأساس في هذه المعركة التي تخوضها سوريا ضدّ الإرهاب منذ أكثر من أربع سنوات، ولا نبالغ إن قلنا أنّ معلوماتٍ أكيدة أنّه كما كانت روسيا إلى جانب سوريا في حربها ضدّ الإرهاب، ستبقى وتستمرّ إلى جانب سوريا في المستقبل.

إنّ الدعوة الروسية إلى كلّ من تركيا والسعودية للانخراط في هذه المعركة إلى جانب سوريا معناها أنّ عليها أن تتوقف أولاً عن دعم الإرهابيين، وأن تتعاون مع الدولة السورية في هذه الحرب لفتح أفق الحلّ السياسي والاقرار بالدور المحوري الذي لعبته الدولة السورية في مواجهة الإرهاب، لأنّ السياسات التي اعتمدتها كلّ من السعودية وتركيا – أردوغان برعاية أميركية لإبعاد الرئيس الأسد عن السلطة كانت ستؤدّي في حال نجاحها إلى القضاء على الجمهورية العربية السورية بالكامل وإدخال سوريا والشعب والمنطقة في دوامة من الحروب التدميرية الإرهابية التي ستقضي على مئات آلاف البشر وتسبّب خسائر بمئات مليارات الدولارات كما حصل في العراق بعد سقوط صدام حسين والاحتلال الأميركي في العام 2003، وكما يحصل الآن في ليبيا...!!

الدعم الروسي العسكري.. وواشنطن

لكنّ الدعم العسكري الروسي لسوريا يزداد بازدياد الضغط على الدولة السورية، والقيادة الروسية باتت تعرف تمام المعرفة أنّ دعم الرئيس الأسد هو واجب أخلاقي وأممي لعدم استفراد الدول المتسلطة على الدول الأخرى دون الرجوع إلى ما هو منصوص عنه في مواثيق هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، ولذلك فإنّ شعب سوريا العريق لا يبيع نفسه لأردوغان الذي حرّضه على بلده ثمّ طرده ليموت غرقاً في قعر البحر..!

فمن هذا الدعم العسكري والجوي، خرجت الخارجية الروسية ببيان أعلنت فيه أنّ القيادة الروسية تدرس إجراءات عسكرية إضافية لمحاربة الإرهاب في سوريا إذا لزم الأمر، وهذا البيان بالعلم العسكري معناه أنّ الدعم الروسي قد حصل فعلاً، ما حرّك البيت الأبيض، فخرجت واشنطن ببيان عبّرت فيه عن قلقها البالغ إزاء تقرير بأنّ روسيا نشرت طائرات عسكرية في سوريا.

فالموقف الروسي المدعوم إيرانياً هو استمرار للمواقف السابقة المتمسّكة ببقاء الرئيس بشار الأسد كونه الرئيس المنتخب شعبياً والذي أثبت قدرة فائقة على مواجهة الإرهاب. وعلى الدول الداعمة للإرهاب أن تتوقف عن هذا الدعم وأن تكون إلى جانب الجمهورية العربية السورية في إنجاز المصالحة الوطنية الشاملة لإعادة إعمار سوريا، وفق أسس جديدة عنوانها المشاركة وعدم الإلغاء والتهميش لأيّ من مكوّنات الشعب السوري.

 في الختام..

من يراهن على تبدّل في الموقف الروسي هو واهم ويعتقد أنّ أحلامه قد أصبحت واقعاً، لكنّها في الحقيقة أحلامٌ ستبيدها يقظة وصمود الجيش والمقاومة والشعب السوري.

المصدر: عربي بريس: جوزيف أبو فاضل
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 27 مشاهدة
نشرت فى 13 سبتمبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,465