http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الاستخبارات الأمريكية تزور الحقائق لإظهار تفوقها على "داعش"

10 أيلول ,2015  14:29 مساء

عربي بريس - وكالات

صدر تقرير عن صحيفة "The Daily Beast"شكا بموجبه أكثر من 50 محللا استخباراتيا في وكالة "CENTCOM" رسميا من أن التقارير المتعلقة بـ "داعش" و "جبهة النصرة" يتم تعديلها بشكل متكرر، من قبل كبار مسئولي الاستخبارات، لتتماشى مع إصرار إدارة أوباما على أن الولايات المتحدة تكسب الحرب ضد "داعش" و "النصرة". وتم إرسال شكوى مكتوبة في تموز من قبل اثنين من كبار محللي "CENTCOM" إلى إدارة التفتيش العام في وزارة الدفاع، وهي وكالة مستقلة منوط بها الإشراف العام، وقال 11 شخصا، على معرفة بتفاصيل الشكوى، لصحيفة "The Daily Beast" إن الشكوى تدّعي أن أجزاء مهمة من التقارير الاستخباراتية تم اقتطاعها، مما عرّض المحللين إلى عدم القدرة على إعطاء تقييم صحيح للوضع في العراق وسوريا، وأحيانا كانت التقارير السلبية جدا يُعاد إرسالها مرة أخرى إلى المُحللين.ففي أواخر شهر تموز الماضي ذكرت وكالة أسوشييتدبرس أن عمليات التقييم التي تقوم بها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية"سي آي إيه"، ووكالة استخبارات وزارة الدفاع وغيرها من الجهات، وجدت أن "داعش" ليس أضعف مما كان عليه، عندما بدأ القصف الأمريكي في عام 2014، وقال مسئول بوزارة الدفاع لوكالة أسوشييتد برس: "لم نر أي تدهور ملموس في أعدادهم". وفي السياق ذاته، قال الجنرال المتقاعد الذي يعمل على تنسيق الحملة ضد داعش "جون ألين": "داعش يخسر الحرب"، وفي الوقت نفسه  وصف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI "جيمس كومي" داعش قائلا: " هو التهديد الذي يشكل لنا أكبر قلق داخل الولايات المتحدة". وكتب المحلل في الشأن العراقي "مايكل نايتس"، بمجلة "Foreign Policy" في الشهر الماضي: "الحرب ضد داعش في العراق تتباطأ، وأفضل ما يمكن توقعه بشكل معقول في عام 2015 هو تحقيق الاستقرار في مدينتي الرمادي والفلوجة، ولا أحد حتى يتحدث الآن عن تحرير الموصل في العراق، التي تعد ثاني أكبر مدينة من حيث عدد السكان، وبهذا المعدل، ستبقى الولايات المتحدة في العراق، حتى بعد أن يترك الرئيس أوباما منصبه، وهي النتيجة التي لم يكن أحد يريدها، خاصة الرئيس الأمريكي". ومن المعروف أن الموصل هي المعقل الرئيسي لداعش في العراق، والتي كانت على رأس أولويات خطط الولايات المتحدة في هزيمة داعش. كما كتب "تشارلز ليستر" زميل معهد بروكينغز مؤخرا تقييما سلبيا مماثلا للحرب على "داعش"، حيث قال: "هدف التحالف المعلن كان إحداث تدهور وتدمير في داعش كتنظيم مسلح، ولكنه لا يزال حتى الآن قوات مسلحة قوية، قادرة على الاستحواذ على أراض قيّمة، وإلحاق أضرار مادية كبيرة بخصومها، ومن الواضح إنها عدو عنيد وتشكل تهديدا قويا تفشل معه إستراتيجية التحالف الحالية في تدميرها وهزيمتها بشكل فعال".

المصدر: عربي بريس - وكالات
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 11 سبتمبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,487