http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

هجوم الكيان على القنيطرة محاولة إثبات وجود..وجنيف 3 لن يغير شيئاً

24 أب ,2015  17:38 مساء

عربي بريس - آلاء قجمي

أكد المحلل السياسي الدكتور فيصل عبد الساتر خلال لقائه مع موقع عربي بريس، ضرورة التركيز على أن العامل الإسرائيلي بالتدخل ميدانياً بما يجري في سوريا، ليس الأول من نوعه، فإن إسرائيل لم تتوقف عن تقديم الدعم للجماعات المسلحة سواء بشكل مباشر أو من خلال التدخل بطائراتها أو عبر فتح الحدود وإرسالها للمقاتلين ودعمهم بالأسلحة، مشيراً إلى أن كل هذه العوامل تدل على أن العنصر الإسرائيلي هو عنصر أساسي بما يجري في سوريا. وأضاف: "إن الرسالة التي وجهتها إسرائيل ريما تكون رسالة سياسية لما هو أبعد من سوريا،  حيث أرادت إسرائيل أن ترفع الصوت عاليا مع اقتراب الاجتماع المقرر لمجلس الكونغرس الأمريكي في تصديقه على الاتفاق الموقع بين إيران والدول الغربية وأمريكا"، مشيرا إلى أن هذا الأمر يعمل عليه نتنياهو وحكومته منذ فترة، إلا أنه فوجئ بتوقيع الاتفاق فلم يعد باستطاعته سوى أن يلعب على الموضوع من الزاوية الأمريكية. وتابع: "ربط نتنياهو الموضوع باتهامات واضحة لإيران والحكومة السورية، ليقول العالم أن إيران لازالت تدعم المقاومة والإرهابيين من وجهة نظره، وبالتالي فإن نتنياهو أراد خلط الأوراق سياسيا على اعتبار أن هذا الموضوع سيكسبه بعض النقاط في الاجتماع المقرر أو في بعض اللوبيات اليهودية الفاعلة بالولايات المتحدة الأمريكية،مشددا على أن ما يريده العدو الإسرائيلي هو جر الدولة السورية والجيش العربي السوري لمواجهة مفتوحة ظنا منه أن هذا الأمر ممكن أن يحدث بالطريقة والزمن الذي يحددهما الإسرائيلي. كما نوه عبد الساتر إلى أن الميليشيات المسلحة التي جربت عبر أكثر من خطة سواء عبر الحدود الأردنية أو الأراضي الفلسطينية المحتلة بواسطة العدو الإسرائيلي أن تجعل الخط اللوجستي بين درعا والقنيطرة وصولا إلى الزبداني ممرا حيويا، وأضاف قائلا: "الزبداني قاب قوسين أو أدنى من أن تعود للجيش العربي السوري والدولة السورية وبالتالي سيكسر ذلك المشروع الصهيوني بعد أن ضُرب في درعا والقنيطرة والزبداني، وبالتالي فإن الضربة التي وجهتها إسرائيل للقنيطرة هي محاولة لإثبات وجودها، ولتقول بأن على الجماعات الإرهابية أن تتجهز مجددا". أما فيما يتعلق بالمشاحنات الأخيرة بين واشنطن وإسرائيل حول ذكر مسمى "هضبة الجولان المحتل سياسياً"، قال عبد الساتر: "لا يخف على أحد أن هناك خلافا واضحا بين أوباما ونتنياهو وهذه الخلافات لم تعد تمايزا أو تباينا بقدر ما هي خلافات حقيقية وهذه الخلافات على الرغم من أنها لا تصب في عمق الإستراتيجية الخارجية الأمريكية، إلا أنها أخذت أبعادا متعددة على الأقل في المرحلة الحالية، خاصة مع التسريبات التي خرجت بها أمس بعض الأوساط الإسرائيلية على أن إسرائيل كانت تتحضر لضرب إيران منذ 2010-2011-2012"، مشيراً إلى أن هذا التسريب مقصود لكي يقال للجيش الإسرائيلي أن إسرائيل لا تزال في حالة رفع معنويات للجيش الذي أصيب بإحباطات نتيجة الموافقة على خطط من هذا النوع، إلا أنها تراجعت بسبب بعض التقارير التي تقول أن الجيش الإسرائيلي لم يكن في حالة جهوزية بشكل كامل. وأضاف المحلل العسكري:"إن التباين هنا له  علاقة بالمشروع الذي طرحته الولايات المتحدة بما يخص ما يسمى بمشروع السلام في المنطقة، حيث أن الإسرائيلي وصل إلى حد عدم الالتزام بكل الخطط والملاحظات الأمريكية، كزيادة المستوطنات مثلا وهذا ما جعل أوباما يستشيط غضبا"، مشددا على أن الكلام الذي يتعلق بتغيير اسم الجولان هو مجرد فقاعات هوائية. وفيما يتعلق بالتحضيرات لجنيف 3 وتبدل المواقف المعارضة السورية منه، قال عبد الساتر: "إن جنيف 3 هو محاولة لإحياء الحركة الروسية الدبلوماسية النشطة، وربما بدأت تدرك المعارضة السورية أنهم خارج إطار الدبلوماسية الناشطة ولن يكون لهم أي حضور في المشهد السياسي على الإطلاق"، مشيرا إلى أن الميدان السوري لم يعد يستوعب أي طرف من الأطراف ولم يعد الائتلاف قادرا على الحضور في المشهد السوري. وأضاف: "المبادرة الروسية ربما تحفظ للمعارضة الخارجية وبعضا من عناصر الداخل السوري شيئا من ماء الوجه، وتعطيهم نوعا من الحيوية والحضور في المشهد السياسي على الساحة السورية". وعن توقعاته حول جنيف 3، قال الدكتور فيصل عبد الساتر: "أتوقع أن المؤتمر لن يتجاوز كونه اجتماعا ولن يغير الكثير ، فسوريا حكومة وقيادة وجيشاً في مكان معا وهؤلاء في مكان آخر يراهنون على حسابات إقليمية وخارجية وبالتالي لن يكون هناك التقاء سوى على فكرة عامة تتمحور حول إيجاد حل سياسي للأزمة السورية". وتابع: "إن الحل السياسي الذي فسرته المعارضة الخارجية في جنيف 1، هو تفسير مشوه ولن يكون له أي مكان من تفكير القيادة السورية، فهؤلاء إما سيرضخون للأمر الواقع وهو أن ما يحدث في سوريا هو إرهاب منظم، أو أنهم سيرفضون المشهد حكماً

المصدر: عربي بريس - آلاء قجمي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 34 مشاهدة
نشرت فى 26 أغسطس 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,962