<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
خالد الأسعد.. شهيدا على ممارسات داعش
19 أب ,2015 17:58 مساء
عربي برس - وكالات
أعدم تنظيم داعش يوم أمس الثلاثاء، عالم الآثار والباحث الأثري السوري، الدكتور خالد الأسعد، في مدينة تدمر وسط سوريا.ويعتبر الأسعد أهم شخصية، علمية وثقافية، بين الآلاف اذلين أعدمهم في سوريا والعراق. عملية الإعدام لم تقل وحشية عن عمليات الإعدام السابقة للتنظيم، حيث عمد التنظيم إلى ذبح الشهيد الأسعد ومن ثم قام عناصر التنظيم بتعليق جثمان الشهيد على عمود في الطريق العام، ووضعوا رأسه على الأرض، كما علقوا على جسده لائحة بالتهم الموجهة إليه. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المدير العام للآثار في سوريا، مأمون عبد الكريم تأكيده أن أسرة الشهيد الأسعد "أبلغته بإقدام "داعش" على ذبحه، لذلك دعا "إلى تخيل كيف أن عالماً كهذا وهب خدماته التي لا تنسى للمكان والتاريخ يقطع رأسه وتعلق جثته من أحد الأعمدة الأثرية في وسط ساحة بتدمر،لكن صوراً تناقلته صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت الشهيد معلقاً على عامود في الطريق. ولفت هبد الكريم، إلى أن الشهيد الأسعد البالغ من العمر 82 عاماً، قضى منها 50 في منصب رئيس لآثار تدمر ومتاحفها، وهو معروف بنشاطه المتكاتف لسنوات مع بعثات آثار أميركية وفرنسية وألمانية، قامت بمعيته في عمليات حفر وبحوث بأطلال وآثار عمرها 2000 عام في تدمر، المدرجة ضمن قائمة "اليونسكو" للتراث العالمي.
لائحة التهم
التنظيم علق على جسد الشهيد الأسعد لائحة بالتهم الموجهة إليه قبل إعدامه وهي خمسة تهم:
1- ممثل عن سوريا في المؤتمرات الكفرية.
2- مدير لأصنام تدمر الأثرية.
3- زيارته إلى إيران وحضور حفلة انتصار ثورة الخميني.
4- تواصله مع العميد عيسى رئيس فرع فلسطين.
5- تواصله مع العميد حسام سكر بالقصر الجمهوري".
وكان الأسعد قد نفذ دراسات علمية عدة، نشرت مترجمة إلى معظم اللغات الحية في عدد من الدوريات الأثرية العالمية عن تدمر التي ولد فيها "عام 1934 بالقرب من معبد بل الأثري، وحصل في 1956 على إجازة بالتاريخ من جامعة دمشق، وبعدها دبلوم بالتربية"، طبقاً لما ذكر "زمان الوصل" المختص بالشأن السوري عن العالم الأثري الذي جمعت "العربية.نت" ما تيسر عنه من معلومات، وتجولت بصفحة له في "فيسبوك" التواصلي،كما راجعت أرشيفات قديمة،فيها ما يؤكد أهميته. وكان الأسعد قد بدأ حياته المهنية في العام 1963، كمدير لآثار ومتاحف تدمر "واجتهد لتطوير المؤسسة الأثرية فيها علمياً وإدارياً، كما ارتبط اسمه بعدد من رواد الآثار، منهم الدكتور الراحل عدنان البني"، وفقا لما أورد"زمان الوصل"عن الباحث الذي تقاعد في 2003 وكان ملماً باللغة الآرامية.كلف بعد تقاعده بترجمة نصوص المكتشفات الأثرية في تدمر، كما ترأس الجانب السوري في جميع بعثات التنقيب السورية- الأجنبية المشتركة، وأهم اكتشافاته: حسناء تدمر، والقسم الأكبر من الشارع الطويل فيها، كما والمصلبة المعروفة باسم "التترابيل" إلى جانب بعض المدافن، كما أصدر وترجم أكثر من 20 كتاباً عن تدمر والمناطق الأثرية في البادية السورية.



ساحة النقاش