<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
الاستقلال يتهم عامل السمارة بـ«تسخير» رجال السلطة لتوجيه الأصوات في الانتخابات
الاستقلال يتهم عامل السمارة بـ«تسخير» رجال السلطة لتوجيه الأصوات في الانتخابات
ووالي تادلة-أزيلال نفى اتهامات الحزب بالتدخل في العملية الانتخابية والضغط على المرشحين
المساء
أغسطس 18، 2015، العدد: 2760
كثف حزب الاستقلال من شكاياته ضد مسؤولي الإدارة الترابية على بعد أيام من انطلاق الحملة الانتخابية. فبعد نفي والي جهة تادلة-أزيلال ماورد في بلاغ الحزب من تدخل في العملية الانتخابية، وجه حمدي ولد الرشيد، بصفته منسق «الميزان» في الجهات الجنوبية الثلاث، شكاية إلى وزير الداخلية ضد عامل السمارة. واتهمت الشكاية، التي توصلت بها «المساء»، عامل السمارة بما أسمته «تسخير» مجموعة من رجال السلطة الذين سرد ولد الرشيد أسماءهم، وذلك لـ«استقطاب المواطنين وتوجيههم للتصويت على حزب معين وبشكل علني»، وفق تعبير الشكاية. وأورد ولد الرشيد أن «عامل إقليم السمارة يقوم شخصيا باستقبال المواطنين من شخصيات وفعاليات المجتمع المدني، وأيضا من مناضلي ومنتخبي حزب الاستقلال قصد حثهم على الاستقالة من الحزب والالتحاق بالحزب الذي يدعمه». وأضاف أن تصرفات«عامل إقليم السمارة تضرب في العمق التوجهات الملكية السامية التي تشدد على ضرورة الالتزام بالمصداقية وحياد الإدارة وضمان نزاهة العملية الانتخابية، وهو التوجه نفسه الذي تعهدت به الحكومة أمام الأحزاب والمواطنين، وهو عمل غير مقبول من الناحية السياسية لكون العامل أصبح طرفا في العملية الانتخابية التي باتت بفعل هذه التصرفات محسومة النتائج». وأشار ولد الرشيد إلى أن عامل السمارة يقوم بهذه «الخروقات» مستغلا عاملي البعد والهشاشة اللذين يتسم بهما الإقليم. وأضاف: «أصبح الأمر يستدعي تدخلا فوريا وعاجلا لوقف هذه الاختلالات التي من شأنها التأثير على سير العملية الانتخابية، وهو ما يدخل في إطار حملة انتخابية غير قانونية وسابقة لأوانها». واتصلت «المساء» صباح أمس بديوان عامل إقليم السمارة، لأخذ وجهة نظره ورده على الاتهامات التي وجهها إليه حمدي ولد الرشيد، إلا أننا لم نتلقى أي رد بعدما أكد مستقبل المكالمات بالعمالة عدم وجود المسؤولة عن الديوان في المكتب. وكان حزب الاستقلال قد أصدر بيانا ناريا اتهم فيه والي جهة تادلة-أزيلال بـ»محاولة ثني مرشح حزب الاستقلال عن الترشح لرئاسة غرفة الفلاحة، ووصل الأمر إلى تهديده بإدخاله إلى السجن إن هو لم يتراجع عن رغبته في الترشيح»، وهو الأمر الذي نفاه ديوان الوالي بشكل قاطع.



ساحة النقاش