<!--
<!--<!--<!--
حماس والجهاد الإسلامي تدعوان لتصعيد العمليات الفردية ضد "الأهداف الإسرائيلية"
17 أب ,2015 01:43 صباحا
عربي برس - وكالات
دعت حركتا حماس والجهاد الإسلامي إلى تصعيد العمليات "الفردية" ضد أهداف اسرائيلية في الضفة الغربية والقدس.
وفي بينا مشترك، عبرت الحركتان عن "الإشادة بالعمليات الفردية والهبّة الجماهيرية في الضفة الغربية والقدس وتأكيدهما على رفض المساس أو المحاولة لوقف هذه الغضبة الجماهيرية من أي جهة كانت"، محذرتين من "خطورة اجراءات اسرائيل تجاه الاسرى الفلسطينيين في سجونها وانعكاساتها، ودعتا للاستجابة لمطالب الأسرى العادلة".
وقالت الحركتان، أن "اي مساس بحياة اي من الاسرى في سجون الاحتلال يعد تجاوزا خطيرا يستدعي موقفا فصائليا موحدا، يضع حدا لأي استهتار أو انتهاك يمس الأسرى وحياتهم"، موجهتين التحية للأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الاسير محمد علان المضرب منذ 16 حزيران/ يونيو الماضي، وحملتا اسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياته وضرورة تدخل المؤسسات الدولية لاطلاق سراحه.
وفي الوضع الداخلي الفلسطيني، أكدت الحركتان على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية، والتطبيق الامين لاتفاقات المصالحة، "بما يحقق الانهاء الكامل للانقسام وخاصة دعوة الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لمناقشة ومعالجة القضايا العالقة وضرورة تحمل حكومة الوفاق لمسؤولياتها الكاملة تجاه قطاع غزة، ورفض أي ذرائع تزيد من معاناة شعبنا".
وفيما يخص الأزمة المالية لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأنروا"، دعت الحركتان الوكالة إلى عدم وقف اي من برامجها أو تأجيل العام الدراسي بمدارسها، وحذرتا من انعكاس وخطورة أي اجراءات بخصوص اللاجئين والبرامج المقدمة لهم على الوضع السياسي العام.
ودعت الحركتان الأطراف الدولية إلى تحمل مسؤوليتهم كاملة تجاه قضية اللاجئين وحقوقهم التي لا تسقط بالتقادم، وضمان استمرارية الخدمات المقدمة لهم دون انتقاص.
وصدر البيان المشترك لحماس والجهاد الاسلامي عقب اجتماع لقيادتهما في قطاع غزة "بحث تعزيز التعاون بين الحركتين في المجالات المختلفة وكيفية التعامل مع المستجدات والمتغيرات السياسية الراهنة"، كما أظهر البيان "تطابقا في رؤى ومواقف الجانبين وخاصةً في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة والوضع الفلسطيني وتغوّلات الاحتلال الاسرائيلي وممارساته الاجرامية".



ساحة النقاش