<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
حمزة بن لادن يدعو لنقل المعارك من سوريا والعراق إلى أمريكا وإسرائيل
15 أب ,2015 04:19 صباحا
عربي برس _ صحف
رصد موقع "سايت" المتخصص في مراقبة مواقع المتشددين الإسلاميين، رسالة صوتية منسوبة لحمزة بن لادن، نجل زعيم تنظيم "القاعدة" الراحل أسامة بن لادن، يدعو فيها إلى شن هجمات ضد أمريكا وإسرائيل وفرنسا وبريطانيا. حيث حمل التسجيل عنوان "تحية سلام.. لأهل الإسلام". ويبدو من حديثه أنه تسجيل قديم، حيث يبايع حمزة الملا عمر زعيم حركة "طالبان" الذي تم إعلان وفاته في يوليو/ تموز الماضي، كما يشيد بجهود زعيم "القاعدة في جزيرة العرب"ناصر الوحيشي الملقب بـ"أبوبصير"،رغم إعلان مقتله في يونيو/ حزيران الماضي. وعرف المتحدث في التسجيل نفسه بأنه حمزة بن لادن، ووجه التحية لزعيم تنظيم القاعدة الحالي أيمن الظواهري الذي وصفه بـ"رفيق الجهاد مع الوالد"، وأشاد بفروع وأتباع "القاعدة" في الجزيرة العربية وسوريا وفلسطين والعراق والمغرب والصومال والهند والشيشان وأندونيسيا وميانمار. وقال: إن "الحملة الصليبية التي شنها بوش الإبن لم تكد لتنتهي حتى أردفها زعيم عصابة الإجرام الأسود في البيت الأبيض، بحملة أخرى على المسلمين في العراق والشام"، وأضاف: "لا بد من وقفات جادة ضد الحملة الصليبية، فهي ليست حرب على الإرهاب أو جماعة معينة بل حرب صليبية ضد الإسلام". وتابع: "الكفر العالمي تلقى ضربات مزلزلة ولم يبق إلا السقوط". ودعا إلى الدفاع عن غزة والمسجد الأقصى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، محملاً أمريكا مسؤولية ما يحدث للفلسطينيين "بسبب دعمها للإسرائيليين". وطالب "بقتال اليهود والأمريكيين ليس في فلسطين السليبة وأفغانستان المحتلة فحسب بل في طول الأرض وعرضها". كما طالب بنقل"ساحة المعركة من كابول وبغداد وغزة إلى واشنطن ولندن وباريس وتل أبيب، وجميع المصالح الأمريكية واليهودية والغربية في العالم”، داعيا إلى "الاقتداء بنضال حسن ومحمد مراح وعمر فاروق والأخوين تامر وجوهر تسارنييف"، الذي شنوا هجمات من نوعية "الذئاب المنفردة" في أمريكا وفرنسا. وأوضح ابن لادن أن السبيل الأوحد لهزيمة أمريكا وحلفائها، هو توحد الجماعات الإسلامية على كلمة واحدة، ووضعهم نصب أعينهم "تحكيم الشريعة".وبالنسبة لوضع المنطقة الحالي وفقاً لتوصيف حمزة بن لادن، فهو مثل الطائر"رأسه التحالف الصهيو صليبي بقيادة أمريكا، وجناحاه دولة اليهود والناتو، أما الأرجل فهم حكام الدول العربية". وأضاف: "تركيزنا على الرأس يقضي على الجميع، أما بالنسبة للروافض فبحمد الله أننا منتبهون لخطرهم، ولم تنفع تحذيراتنا لهم أن اتركونا وشأننا في مقارعتنا للصليبيين". وتابع: "نقول للروافض بعد كل جرائمهم وآخرها تحالفهم مع الأمريكان في اليمن، قد أعذر من أنذر". وبعد دعوته للفصائل الجهادية بنقل المعارك من العراق وسوريا وأفغانستان إلى قلب أمريكا، واقتباسه مقولة والده"لا تشاور أحداً في قتل الأمريكان"، قال حمزة بن لادن:"خلاصة ما سبق هناك سبيلان اثنان لنصرة فلسطين والتصدي للحملة الصليبية في العراق والشام". وفي نهاية كلمته، شكر حمزة بن لادن الحشود العربية والإسلامية الكبيرة، التي خرجت في مسيرات غاضبة بعد اغتيال الولايات المتحدة الأمريكية أسامة بن لادن عام 2011. ووصف الظواهري نجل أسامة بن لادن بأنه أحد ليوث "مأسدة الجهاد" التي أسسها والده، مباركاً في الوقت ذاته ما تقوم به فروع القاعدة، خاصاًَ بالذكر عملية "شارلي إيبدو" التي تبناها "تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب". وواصل الظواهري مديحه لحمزة بن لادن، قائلاً: "أترككم مع الأسد بن الأسد، المجاهد بن المجاهد، المرابط بن المرابط، الحبيب بن الحبيب، ابن الشهيد وأخو الشهداء كما نحسبهم ولا نزكيهم على الله، ولدنا الحبيب حمزة بن أسامة بن لادن".



ساحة النقاش