http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

عبد الساتر: الدور العُماني مميز.. ومسلحو سوريا ضمن دائرتين من النار

10 أب ,2015  20:27 مساء

عربي برس - خاص

أكد الكاتب والصحفي فيصل عبد الساتر أن سلطة عمان تلعب دوراً مميزاً على صعيد حل الأزمات المتفجرة في المنطقة مشيراً لدورها الكبير في موضوع الاتفاق النووي الإيراني وتقريب وجهات النظر بين إيران والكثير من الدول الغربية وأنها تلعب دوراً مهما فيما يخص الحرب المفروضة على اليمن والعدوان السعودي عليها كاشفاً عن لقاءات متعددة للحديث عن هذا العدوان. عبد الساتر وفي حديث خاص لموقع عربي برس: أوضح أن"الخطوة الثالثة التي بدأنا نتلمس أولى بشائرها من خلال زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم بناءً على دعوة من نظيره العماني يوسف بن علوي"، مضيفاً: "هذا إن دل على شيء يدل على تقريب وجهات النظر وأن هذا الحراك الدبلوماسي الذي بدأ يتعدد في أكثر من عاصمة إقليمية وعالمية، بدأ يأتي تأثيره على الساحة الإقليمية وتحديداً على الساحة السورية، وأن هذه الزيارة ستكون الباكورة لهذه التحركات ولن تكون مقطوعة عمّا سبقها وبالتأكيد لن تكون منقطعة عمّا سيأتي بعدها".كما أوضح عبد الستار أن "هذه الزيارة ترسم العلمات الأولى لبداية تحرك طويل على المستوى الدبلوماسي لكنه يتزامن مع حراك ميداني وكأن هناك سباق بين الميدان والدبلوماسية"، معتقداً أن سوريا تراهن على الإثنين معاً ولا تراهن على واحد لوحده. ولفت أن ما تمثله سلطنة عمان من حلقة وسيطة لن التعاون والتنسيق سيستمر حيث ستكون سلطنة عمان الحلقة الواصفة في تحركات دبلوماسية قريباً معتقداً أن المواطن السوري كان معه عدة مجالات على عدة مستويات، ذاكراً مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري كان له طلب من الأمريكيين لقاء في الأمم المتحدة كما أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم كشف أن السلطات الأمريكية أقامت عدة اتصالات وتنسيق مع الجانب السوري فيما خص التحالف الدولي لضرب تنظيم "داعش"، مضيفاً " ربما هناك أشياء لا نعلم بها هي بأمانة الخارجية والسلطات السورية. وعن الوضع في سوريا والمنطقة قال الكاتب والصحفي: "إن الوضع يتجه للمزيد من التحسن لكن يبقى هناك عقدة لا تزال موجودة على المسارين الدبلوماسي والميداني تمثله تركيا حتى هذه اللحظة التي مازالت تمارس عدواناً مكشوفاً وسافراً على أكثر من مستوى"، معتبراًُ أن الزيارة القريبة لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير لموسكو وهذه التحركات ليست بمعزل عن الإرداة والإدارة الروسية فقال: "أنه بطبيعة الحال أن الوصافة التي حكي عنها والطلب الذي قامت به السعودية بعد أن زار ولي العهد محمد بن سلمان روسيا الاتحادية والتقى كبار المسؤولين وعلى رأسهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدأت تظهر العلامات الأولى حول هذا الموضوع واعتقد ان الزيارة القادمة لوزير الخارجية السعودي ستكون تحضير لزيارة مرتقبة سيقوم بها الملك السعودي إلى روسيا. وأضاف عبد الساتر: "اعتقد ويمكننا الآن أن نؤكد أكثر، خاصة بعد العمل الإرهابي الذي ضرب مسجداً لقوات الأمن السعودية أنها ستذهب إلى من يخرجها من هذا المستنقع الذي أدخلت نفسها فيه وخصوصاً في مادار من حروبٍ مكشوفة والتي كانت السعودية أهم مفجريها في المنطقة سواء في العراق أو في سوريا وفي اليمن، كما أن البعض يحاول من خلال علاقته بالسعودية تفجير الساحة اللبنانية وكأن السعودية لم تحصد من هذه الساحات سوا خيبات الأمل والمزيد من الكراهية من العالم العربي والإسلامي وخصوصاً الدول التي ذكرتها". وفيما يخص الوضع الميداني السوري لفت عبد الستار إلى "أن الميدان هو من يكشف ويتحدث عن نفسه"، معتقداً أن الأمور الحاصلة في أكثر من جبهة بدأت تتكشف شيئاً فشيئاً بدايةً بالصراعات المستمرة بين الجماعات الإرهابية وخوف هذه الجماعات من تحالفات جديدة من الممكن أن ترتسم في المنطقة بعد الاتفاق النووي الإيراني وبعد الدفاع الأمريكي عن هذا الاتفاق وبعد الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية موضحاً أن الدائرة التركية مازالت تلعب "في الوقت الضائع" وكاشفاً أن هذا الأمر له علاقة بالداخل التركي أكثر بكثير مما له علاقة بشيء أخر حسب قوله. وختم الكاتب والصحفي عبد الستار حديثه بالتأكيد على أنه لا يمكن أن تكون الأرض السورية الملعب الذي يتحرك فيه التركي "دون رقيب أو عتيد"، مشيراً أن الخطوات القليلة المقبلة من السلطات السورية يجب أن تكون حاسمة وحازمة اتجاه أي عدوان تركي محتمل تحت أي بندٍ كان، كما أنه يجب على السلطات العراقية أن تتخذ نفس الخطوات، لافتاً إلى هذه الخطوات من الممكن أن تتكامل بالتنسيق بين سوريا والعراق وأن هذا ما حدث خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها مستشار الأمن القومي العراقي إلى الرئيس السوري بشار الأسد وأن العمل الميداني الذي يقوم به الجيش العربي السوري ميدانياً يومياً كفيل ﻷن يضع حد لهذه الجماعات "المتناحرة" والتي أيضا تضرب الشعب السوري والأرض السورية والجغرافية السورية، وقال: "إن هذه الجماعات باتت محكومة بدائرتين من النار الأولى تتحكم بها الدول الإقليمية عبر تحالف دولي جديد وهذا يمكن أن يبدأ بالظهور شيئاً فشيئاً والدائرة النارية الأخرى هي الجيش العربي السوري واللجان الشعبية والدفاع الوطني والمقاومة اللبنانية".

المصدر: عربي برس - خاص
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 32 مشاهدة
نشرت فى 12 أغسطس 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

318,757