<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
واشنطن تقلع عين أردوغان .. لا منطقة آمنة لكم في سوريا
12 أب ,2015 01:33 صباحا
عربي برس _ صحف
نفت وزارة الخارجية الأمريكية أمس، أن تكون الولايات المتحدة قد اتفقت مع تركيا حول إنشاء منطقة آمنة شمالي سوريا. وأكدت الوزارة، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين البلدين هو على تعزيز التعاون ومحاربة "داعش". وفي وقت سابق من الثلاثاء، زعم نائب وزير الخارجية التركي سينيرلي أوغلو قائلاً: "لدينا فهم مشترك مع الولايات المتحدة حول إنشاء منطقة آمنة، وقد اتفقنا على إنشائها في سوريا على حدودها. سيتواجد في هذه المنطقة السكان العرب والتركمان،وسيكونون جميعهم تحت حماية الطيران الحربي في حالة هجمات محتملة من قبل داعش"، أو حزب الوحدة الديموقراطية (الكردي) أو قوات نظام الأسد". بحسب تعبيره. وأضاف المسؤول التركي، أن القوات التركية والأمريكية ستقوم بالتعامل الفوري مع مسلحي "داعش" أو حزب الوحدة إذا حاولوا دخول المنطقة الآمنة.من جهتها، أفادت قناة "سي أن أن ترك"، بأن المنطقة الآمنة ستشكل 98 كلم طولاً و45 كلم عرضاً، وستقوم دوريات لما أسمتهم "المعارضة السورية المسلحة متمثلة بـ"الجيش الحر" بحراستها".
وكانت حركة "أحرار الشام الإسلامية" إحدى فصائل تنظيم جبهة النصرة في سوريا الثلاثاء، رحّبت بإعلان تركيا رغبتها إنشاء منطقة آمنة في الشمال السوري، معتبرةً الخطوة "تصب في مصلحة الشعب السوري". بحسب زعمها. وقالت الحركة المتشددة في بيان نشرته أمس، إن "المنطقة الآمنة تشكل حاجة ماسة لحماية الأمن القومي التركي، وتقطع الطريق أمام إقامة مشاريع إرهابية وإنفصالية، لتنظيمي داعش وبي كي كي الإرهابيين". وتابع البيان: "مشروع المنطقة الآمنة سيكون له آثار إيجابية من الناحية الإنسانية والعسكرية والسياسية، تخدم مصالح البلدين". معتبراً أن "تأخرالمشروع (المنطقة الآمنة) كان سبباً لمقتل عشرات الآلاف من السوريين، وإلحاق أضرار جسيمة في ما تبقى من البنية التحتية للبلاد". وشدد البيان على تأييد الحركة لإنشاء منطقة آمنة في شمالي سوريا، بـ "دعم تركي وتنسيق ميداني وسياسي بين الفصائل الثورية"، مؤكّداً ضرورة "الاصطفاف السنّي بوجه المشروع الصفوي"، وفق تعبير البيان. ونوه البيان إلى أن مشروع المنطقة الآمنة، "مشروع حيوي يهدف لتحسين الوضع الإنساني للمواطنين في الشمال السوري، ولعودة دفعات كبيرة من النازحين والمهجّرين إلى بلادهم، وللتصدي لأعداء الثورة".



ساحة النقاش