<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
اعترافات استخباراتية أمريكية تقر بصنع "داعش"
10 أب ,2015 10:06 صباحا
عربي برس - رصد
أعلن مدير وكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية السابق الجنرال "مايكل فلين" أن الولايات المتحدة الأمريكية اتخذت قراراً لدعم ورعاية ما يسمى بـ"الجهاديين المتطرفين" ومساندة هذه المجموعات ضد الحكومة السورية.وبحسب وسائل إعلامية، أفاد فلين أن القرار كان متعمداً ومدروساً من قبل البيت الأبيض، مستنداً إلى الوثيقة السرية لجهاز المخابرات التابع لوزارة الحرب – DIA، مؤكداً أنه قرأها ودرسها شخصياً بدقة عام 2012 وهي تؤكد دعم الغرب لتنظيم "داعش". كما أكد أنّ ظهور الحركات التكفيرية لم تكن وليدة سياسات تنم عن جهل أو عدم خبرة بل كانت نتيجة قرارات تم حسمها واتخاذها عن وعي وتصميم، مشدداً على تنبيهه للحكومة الأمريكية عن خطر هذه التنظيمات إلا أن الإدارة الأمريكية لم تنصت له، قائلاً: "أعتقد أن الادارة اتخذت القرار بذلك وكان قراراً عمدياً". وفي السياق ذاته، اعترف فلين بأن الولايات المتحدة ساعدت في نقل السلاح وإيصاله للجماعات "السلفية المتطرفة"و"الاخوان المسلمين" و"القاعدة" في العراق عام 2012، لافتاً إلى أنه لم يستطع أن يمنع ظهور هذه الحركات المتطرفة لأنّ ذلك لم يكن من شأنه بل كان عمله يقتضي التأكد من أن العمل الاستخباراتي يتم على أكمل وجه ممكن على حد زعمه. على صعيد آخر، أعلنت وثائق سريّة من وزارتي الخارجية والحرب الأمريكيتين، أن العام 2012 شهد إطلاق فكرة إنشاء تنظيم "داعش"، لاستخدامه في تطبيق مزاعم تدعو لإسقاط الدولة السورية ، وتكوين دولة "خلافة السفاحين" بتمويل سعودي ورعاية وسلاح أمريكي. وتمكنت المنظمة الحقوقية الأمريكية "جوديشيال واتش" في 18 أيار 2015، من الكشف عن مجموعة من الوثائق المصنفة بالسرية في وزارتي الخارجية والحرب الأمريكيتين، بعد دعاوى قضائية في المحكمة الاتحادية استمرت لأكثر من سنتين. وتبين أن هذه الوثائق الصادرة عن وكالة استخبارات الحرب الأمريكية تدعو لإنشاء ما يسمى بـ "دولة إسلامية" تعمل على دعم السياسة الغربية في هذه المنطقة. وهذه الوثيقة المصنّفة على أنها سرية كانت قد كتبت بتاريخ 12 آب 2012، وتمّ تعميمها على نطاق واسع بين مختلف الوكالات الحكومية الأمريكية، بما في ذلك القيادة المركزية ووكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الاتحادي، ووزارة الخارجية وغيرها ، ووفقا لهذه الوثيقة، فإن الاستخبارات الأمريكية توقعت صعود "داعش". وفي سياق متصل، تضاف شهادة فلين إلى شهادات أخرى تشمل وثائق وتقارير لكثير من المحللين والصحفيين، وتثبت أن وكالات الاستخبارات الغربية والخليجية كانت تشارك بنشاط في تدريب الحركات المعارضة المسلحة السورية، والكثير منها انضم لاحقا إلى "داعش" و"جبهة النصرة"، مستفيدين من الأسلحة المقدمة من قبل القوى الغربية. يُذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يقدّم فيها مسؤول سابق تصريحاً ومباشراً حول صحّة التسريبات التي ترجع لعام 2012، ويؤكد فيها أن القوى الغربية على رأسها الولايات المتحدة لها يد في إنشاء ورعاية "داعش"، ومحاولة السيطرة عليها وتوجيهها لما يحقق أهداف السياسات الغربية في منطقة الشرق الأوسط.



ساحة النقاش