http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

مصادر فلسطينيّة رفيعة للتلفزيون الإسرائيليّ: عبّاس تمكّن من منع انتفاضة ثالثة بعد حرق عائلة الدوابشة وتل أبيب تؤكّد أنّ التنسيق الأمنيّ الوثيق يمنع التصعيد2015

الناصرة – “رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

نقل مُراسل القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيليّ، إيهود حيمو، الذي يقوم بتغطية الأراضي الفلسطينيّة المُحتلّة، والذي كان قد أجرى في السابق مقابلةً مطولّة مع رئيس السلطة الفلسطينيّة، محمود عبّاس، نقل عن مصادر فلسطينيّة وصفها بأنّها مُقربّةً جدًا من أبي مازن ومطلعّة على سير الأحدث قولها إنّ عبّاس أصدر الأوامر للأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة لاحتواء الغضب الشعبيّ العارم بعد استشهاد والد الشهيد علي دوابشة متأثرًا بجراحة، وقال حيمو، نقلاً عن المصادر عينها، إنّ تعليمات عبّاس تقضي بمنع اندلاع انتفاضة ثالثة، واقتصار الاحتجاجات في مواقع معينّة ودون أعمال شعب وعنفٍ، على حدّ أقوال المصادر عينها. وقال أيضًا إنّه أمس السبت تمّت دعوة أكثر من ألف شخص إلى دوّار المنارة في رام الله للمشاركة في اعتصامٍ ضدّ القانون الإسرائيليّ الجديد القاضي بالتغذية القسريّة للأسرى الفلسطينيين الذين يُضربون عن الطعام، ولكن في نهاية المطاف شارك في الاعتصام عشرين شخصًا فقط. على صلةٍ بما سلف، قال ضابط في الجيش الإسرائيليّ إن رئيس السلطة الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، تمكّن في هذه الأثناء منع اندلاع انتفاضة فلسطينية، رغم حدوث مواجهات يومية بين الفلسطينيين وبين كل من قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية المُحتلّة. ونقل موقع (WALLA) الالكترونيّ الإخباريّ-الإسرائيليّ، اليوم الأحد، عن جهات أمنية إسرائيليّة قولها إنّ أحد أسباب عدم وقوع مواجهات واسعة، خصوصًا في أعقاب الاعتداء الإرهابي في قرية دوما، هو التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، لكنهم حذّروا في الوقت نفسه من أنّ الفلسطينيين سئموا من الواقع الأمني، وأنّ وسائل الإعلام لا تغطي كافة المواجهات، وأنّ جيش الاحتلال لا يوثق كل هذه المواجهات. وقال ضابط في جيش الاحتلال إنّه لا تجري تغطية إعلامية لجميع المواجهات، لأنها تنتهي بسرعة. وأضاف أن الوضع اليوم ليس مشابهًا للوضع قبل عشر سنوات، لكن الفلسطينيين يعون ما يحدث، ويشتكون وقد يصلون إلى شفا اليأس، على حدّ تعبيره. وتابع الضابط الإسرائيليّ، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، تابع قائلاً إنّ ما يُسهم فعلاً في الاستقرار هو التوجه السياسي للسلطة الفلسطينية وعلى رأسها محمود عبّاس، الذي لا يدعو إلى الإرهاب ويعارض العنف. كذلك فإنّ هناك مساهمة كبيرة لأجهزة الأمن الفلسطينية في لجم المواجهات، على حدّ قوله. وتأتي أقوال الجهات الأمنية الإسرائيلية في أعقاب الاعتداء الإرهابيّ في دوما الذي أدى إلى استشهاد الطفل الرضيع علي دوابشة، وإلى استشهاد والده سعد أمس السبت، متأثرًا بالحروق التي أصيب بها بعد إلقاء مستوطنين زجاجة حارقة على منزله. ولا تزال زوجة سعد وطفله أحمد يرقدان في المستشفى في حالة خطرة. في السياق ذاته، قال زعيم حركة حماس في الضفّة الغربيّة المُحتلّة، الشيخ حسن يوسف، إنّه يُطالب السلطة الفلسطينيّة وأجهزتها الأمنيّة بوقف اعتقالات المُقاومين من جميع الفصائل الفلسطينيّة، وفي مُقدّمتهم المُجاهدين من حركة المُقاومة الإسلاميّة، كما طالب السلطة بوقف الاعتقالات على خلفية سياسيّةٍ، لافتًا إلى أنّ حملة الاعتقالات التي تقوم بها أجهزة السلطة الفلسطينيّة ارتفعت وتيرتها في الفترة الأخيرة، على حدّ تعبيره. إلى ذلك، زعمت سلطات الاحتلال أنّ تراجعًا قد طرأ على عدد العمليات الإرهابية التي نفذّتها عصابات يهودية ضدّ أهداف فلسطينية خلال النصف الأول من العام الجاري، مع ارتفاع كبير في مستوى العنف الذي اتّسمت به هذه العمليات. وبحسب تقرير إحصائي نشرته ما تُعرف بـ “فرقة يهودا والسامرة” التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيليّ، فإنّ المستوطنين باتوا يسعون إلى المس الجسدي بالفلسطينيين وتسجيل أضرار وخسائر بشرية في صفوفهم، وعدم الاكتفاء بالمساس بأملاكهم وإلحاق خسائر مادية بهم. وتشير المعطيات التي نشرها موقع (NRG) الإخباريّ العبريّ، إلى أن النصف الأول من عام 2015 الجاري، شهد تسجيل ارتكاب 141 عملية إرهابية يهودية استهدفت مواطنين فلسطينيين على خلفية “قومية”، مقابل 328 عملية إرهابية سجلتها ذات الفترة من عام 2014 الماضي، و568 عملية أخرى تم تنفيذها خلال الأشهر الست الأولى من عام 2011. وأوضح الموقع، أنّ العمليات الإرهابية اليهودية تنوّعت بين الاعتداء على مواطنين فلسطينيين وحرق وتدمير ممتلكاتهم،إلى جانب التسبّب بمواجهات عنيفة معهم. وأضاف أنّ التراجع المزعوم في عدد اعتداءات المستوطنين منذ بدء العام رافقه ارتفاع في مستويات العنف التي ميّزت هذه العمليات. وبيّنت المعطيات، أن شهر حزيران (يونيو) الماضي سجّل 14 مواجهة عنيفة بين مستوطنين وفلسطينيين، تعرّض الطرف الأخير خلال 10 منها لهجوم عنيف، فيما سجل الشهر الذي سبقه 13 عملية “احتكاك متبادل” و16 عملية إرهابية هجومية تعرّض لها الفلسطينيون مقابل عملية تخريب واحدة استهدفت ممتلكاتهم، حسب الادعاءات الإسرائيلية.

المصدر: الناصرة – “رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 9 أغسطس 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,181