<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
أنقرة ومخطط جديد .. لا أجواء متفائلة باقتراب وضع الحل السياسي على السكّة!
09 أب ,2015 14:19 مساء
عربي برس - إيفين دوبا
على ما يبدو فإن الأمل الذي وصل بتركيا من التدخل بالأزمة السورية، قد يكون السبب وراء رغبة تركيا في إعادة رسم المشهد من جديد، وهو ما أدى إلى البدء بتنفيذ المخطط الجديد من حلب، ربما، وريفها كخطوة أولى، بما يتوافق مع ما يسمى مشروع "المنطقة الآمنة"، في حين كانت أولى الخطوات على الأرض متمثلة بانسحاب "جبهة النصرة" من الريف الشمالي لحلب، بالتوافق مع مجموعات مسلحة أخرى تتبع تنظيماً وتسليحاً وتكتيكاً لتركيا، وساند هذا المخطط كله، أولى غارات ما يسمى طيران التحالف التي شنها انطلاقاً من الأراضي التركية.. ماذا يجري؟. البداية من المخطط التركي، الذي سبقه كلام وتصريحات عن ضرورة البدء بمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في أسرع وقت، وهو ما عبر عنه صراحةً وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، حين قال:"إن معركة شاملة ضد تنظيم الدولة ستنطلق قريباً"،لحقها خلال ساعات إصدار قرار بتعيين رئيس جديد للأركان التركية يصب في السياق ذاته، وتمت تسمية القائد السابق للقوات البرية التركيّة خلوصي أكار لرئاسة الأركان، طبعاً هذه التصريحات والقرارات أكدتها الولايات المتحدة الأمريكية، وباركتها غارات تحالفها، الأمر الذي يؤكد أن أنقرة تستعد لمرحلة جديدة من الانخراط في الساحة السورية ربما كانت السبب وراء استدعاء تركيا حلفاءها على الأرض السورية وأمرتهم بضرورة إعادة التوزع ضمن المناطق التي تخضع لسيطرتهم، بما يضمن إبعاد ما يسمى "جبهة النصرة" عن مسرح العمليات، ولكن الأمر الخطير يكمن في أن المناطق التي بدأت "النصرة" الانسحاب منها تشكل نقاطاً أساسية في ما يسمى "المنطقة الآمنة" الموعودة، التي تعمل تركيا على تأمينها، حسب رغبات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وهذا الأمر في حال تحقق حتى نهايته إنما يعني أن تنظيم ما يسمى "داعش" بات تحت المرمى التركي، وتحت عين الاستهداف، ولكنه بكل تأكيد لا يعني حُسن نية تركيا، التي ترغب في الإبقاء على ما يسمى "جبهة النصرة" لاعباً ميدانياً مؤثراً في محاولات شن هجمات وعمليات أخرى تستخدمها حين الطلب، الأمر الذي يعني أن ما يجري يخالف الأجواء المتفائلة باقتراب وضع الحل السياسي للأزمة السورية على السكّة!. في هذا الوقت، تناقلت وسائل الإعلام أخباراً مفادها، أن وزير الخارجية القطري، خالد العطية، طلب من "جبهة النصرة" فكّ ارتباطه والانفصال عن تنظيم "القاعدة"، مؤكداً أن الموافقة على أيّة مبادرة لحل الأزمة السورية مرهون بقبول الشعب السوري لها، ونقلت مواقع عن مصدر وثيق الصلة بوزارة الخارجية القطرية، أن دولة قطر هدفها تحويل "النصرة" إلى قوة "سوريا خالصة، لا صلة لها بتنظيم القاعدة"!!.



ساحة النقاش