<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
عبر تحالف قوي.. الديمقراطيون في الكونغرس يتوقعون تمرير الاتفاق مع إيران
03 أب ,2015 03:08 صباحا
عرب برس - وكالات
يزداد المؤيدون الأمريكيون للاتفاق النووي الإيراني ثقة في الحصول على ما يكفي من دعم الديمقراطيين لضمان مروره خلال مراجعة بالكونغرس رغم معارضة شرسة من الجمهوريين ذوي الأغلبية ومحاولات حشد هائلة. ومع بدء مجلس النواب العطلة الصيفية الأسبوع الماضي، لم يصدر عن أي من أعضائه الديمقراطيين معارضة للاتفاق بل أيده بقوة العديد من الأعضاء البارزين وبينهم زعيمة الأقلية نانسي بيلوسي. وقالت بيلوسي، إنها تثق أنه إذا مرر الجمهوريون، مثلما هو متوقع، "قرارا بعدم الموافقة" في محاولة لعرقلة الاتفاق فإن الرئيس سينفذ تعهده باستخدام حق الرفض ضد القرار. ويحتاج الجمهوريون لأن يصوت معهم من الديمقراطيين على الأقل 44 عضوا في مجلس النواب و13 في مجلس الشيوخ ليتمكنوا من تحدي أوباما بتحقيق نسبة الثلثين المطلوبة لتجاوز إجراء الرفض من قبل الرئيس.وقالت بيلوسي، "أكد لي المزيد من المزيد منهم(الأعضاء الديمقراطيين في مجلس النواب)أنهم سيؤيدون إجراء الرفض".وكانت الولايات المتحدة المفاوض الرئيسي في الاتفاق الذي أبرم في 14 تموز/ يوليو بين القوى الدولية وإيران لفرض قيود على البرنامج النووي لطهران مقابل رفع عقوبات وستكون مشاركتها محورية لتطبيقه. وخلال الأسبوعين الماضيين أوفدت الإدارة الأمريكية مسؤولين كبارا لحضور جلسات استماع واجتماعات خاصة في الكونغرس للترويج للاتفاق الذي يقول أوباما إنه ليس مثاليا لكنه الطريقة المناسبة لمنع إيران من الحصول على قنبلة نووية. ونشطت على وجه الخصوص مجموعات ضغط مؤيدة لإسرائيل تعتقد أن الاتفاق خطر على أمنها رغم أن مجموعات داعمة لإسرائيل تؤيد الاتفاق، حيث كان يأمل المعارضون في أن يرفض أعضاء ديمقراطيون ذوو نفوذ الاتفاق مبكرا لتوفير زخم قبل العطلة. لكن رغم مؤشرات على وجود التشكك فإن العدد القليل من الأعضاء الديمقراطيين المعارضين علنا للاتفاق وبينهم غريس مينغ وخوان فارغاس في مجلس النواب ليسوا ممن يعدون بالمؤثرين في هذه القضيةـ حيث قال مساعد لعضو ديمقراطي كبير بالكونغرس، إن "هذا يدل على قوة حائط الصد الذي نتمتع به هنا."



ساحة النقاش