<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
أجهزة الأمن بالضفة الغربية تضع خطة للتحرك بإيعاز من أبو مازن .. والرئيس يريد استغلال جريمة حرق الطفل الرضيع دوابشة وعائلته سياسيا ويوعز بوقف أي هجوم انتقامي مسلح
رام الله – خاص – “رأي اليوم”:
يصارع الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن” على أكثر من جانب في هذه الأوقات، في مسعى لكسب الأوراق المتوفرة بين يديه، دون تسجيل خسارة في أعقاب العملية الإرهابية التي نفذها مستوطنون في شمال الضفة الغربية، بحرق منزل عائلة فلسطينية وهو ما أدى إلى وفاة طفل رضيع حرقا، فطلب بشكل علني من أجهزة الأمن منع أي هجوم مسلح في هذا الوقت، واقتصار المواجهة مع الاحتلال على المقاومة الشعبية. فالرئيس يريد كسب ورقة “الضحية” في مواجهة الجلاد “الحكومة الإسرائيلية اليمينية”، التي تساند وتدعم المستوطنين، الذين اقترفوا الجريمة،من خلال تقديم الحادثة وتأجيجها في المجتمع الدولي ودول أوروبا لفرض المزيد من المقاطعة على المستوطنات الإسرائيلية وسكانها، وعلى حكومة بنيامين نتنياهو. وكذلك يريد الرئيس، حسب ما أكد أحد أعضاء القيادة الفلسطينية الذين حضروا اجتماع ليل الجمعة لـ “رأي اليوم”، أن يستغل العملية في تحريك “المقاومة الشعبية” في مناطق الضفة الغربية، مع الأخذ بمحاذير كبيرة، لمنع تجاوزها “الخط الشعبي” كما قال المسئول الفلسطيني. في ذلك الاجتماع للقيادة فهم الجميع أن أبو مازن لا يريد أي عمل مسلح يريد فيه الفلسطينيون على جريمة حرق الطفل علي سعد دوابشة (عام ونصف)، عقب استهداف المستوطنين لمنزله وإحراقه، كما أصيب في الحادث والده ووالدته وشقيقه أحمد (4 سنوات) بحروق من الدرجة الثالثة، في هجوم على منزلهم في بلدة دوما القريبة من نابلس بالقنابل الحارقة. وقد تلا ذلك أن أعلن أبو مازن، وبشكل علني أمام الجميع أنه لن يسمح لأي تطور لعمل مسلح وعسكري في الضفة. وتقول مصادر عليمة أن تعليمات صدرت لقيادات الأجهزة الأمنية في كافة مناطق الضفة الغربية دعتهم لأخذ كل الاحتياطات، والعمل على منع أي عمل عسكري قد ينفذه شبان غاضبون للرد على جريمة الحرق بنابلس، مع العمل في المرحلة الأولى على تقنين مناطق المواجهة الشعبية التي يتوقع أن تتحول حال شهدت سخونة أكثر إلى أعمال مقاومة مسلحة، وقد حددت نقاط كثيرة للعمل في مجال “المقاومة الشعبية” مثل الأراضي المهددة بالمصادرة، وهو مسعى الهدف منه استغلال حادثة الحرق عالميا لإجبار إسرائيل عن ترك قرار المصادرة لتلك الأراضي لضمها للمستوطنات. وتشمل نقاط المواجهة الشعبية كذلك بعض المناطق القريبة من الحواجز العسكرية التي تعيق الحياة في الضفة الغربية وتقطع أواصرها. ومن أجل ذلك والحديث لأحد أعضاء القيادة الفلسطينية الذي حضر اجتماع أبو مازن بمقر المقاطعة، وضعت غرفة عمليات مشتركة للأجهزة الأمنية خطة عمل كاملة، ترتكز على الاستعداد لأي طارئ من خلال نشر قوات أمنية في المناطق الساخنة، تواكبها تحركات وعمل أمني مخفي لمنع أي هجوم مسلح، خاصة وأن الخطة لا تهمل تهديدات العديد من الفصائل العسكرية المسلحة التي دعت من غزة بعد العملية المقاومة العسكرية في الضفة الغربية للرد السريع على العملية البشعة. ومن غزة قال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن الشعب الفلسطيني ومقاومته لن يسكتوا على جريمة إحراق الطفل وعائلته في نابلس، وأن العدو لا يفهم سوى لغة المقاومة والقوة. وقال أبو عبيدة الناطق العسكري باسم القسام في تصريح صحفي أن إحراق الصهاينة للطفل علي وعائلته في نابلس هي “جريمةٌ بشعةٌ يتحمل قادة العدو مسئوليتها”. وقال أيضا أن “لشعبنا الصامد وقواه المقاومة ومجموعاته المجاهدة الحرية والحق الكامل في الرد بكل طريقةٍ ممكنةٍ لردع المغتصبين ومن يقف وراءهم، والانتقام لدماء الشهداء، وإشعال الأرض تحت أقدام جنود العدو ومغتصبيه”. وهذا التهديد للمستوطنين بالرد العسكري جاء من قبل الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وتبنته ألوية المقاومة في غزة. على العموم فأن القيادة الفلسطينية قررت إجراء اتصالات مع الأشقاء العرب، خاصة اللجنة العربية المشكلة برئاسة جمهورية مصر العربية رئيسة القمة العربية، وبعضوية المملكة الأردنية الهاشمية العضو العربي في مجلس الأمن، والمملكة المغربية، ودولة فلسطين، والأمين العام للجامعة العربية، لطرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن الدولي حول جرائم وإرهاب المجموعات الاستيطانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وحمل ملف النشاطات الاستيطانية في أراضي دولة فلسطين المحتلة، وعلى رأسها القدس الشرقية المحتلة للمجلس. كما قررت القيادة، خلال اجتماعها الطارئ، مساء الجمعة، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، برئاسة أبو مازن ، الطلب من السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون تفعيل طلب الرئيس بإنشاء نظام خاص للحماية الدولية للشعب الفلسطيني في أراضي دولة فلسطين المحتلة. وقررت أيضا بدء الإجراءات الواجبة الإتباع مع الفرق القانونية الدولية لرفع ملف جريمة حرق عائلة دوابشة، ووضعها أمام المحكمة الجنائية الدولية، إضافة لتنفيذ قرارات المجلس المركزي في شهر آذار 2015، لتحديد العلاقات مع سلطة الاحتلال الإسرائيلي، ورفض ما تطرحه الحكومة الإسرائيلية من إبقاء الأوضاع على ما هي عليه.
Les Commentaires
jimmy
نعلم منذ البداية انك لن تتجراً إلا تعلم أن المقاومة الشعبية هي للنساء والشيوخ إن كنت منهم لماذا لا تتنحى عن الكرسي كيف تقاوم جيش مسلح بمقاومة شعبية عبثية.
حميد
خطة أخرى لامتصاص غضب الشارع ثم تواصل إسرائيل جرائمها إلى مالا نهاية والسلطة مشلولة والعالم لا يحرك ساكناً والعرب يشجبون وينددون .
محمد
لماذا المزايدة ولنقلها بصراحة شعب الضفة الغربية مرتاح وفي بحبوحة مالية ومعيشية جيدة فلتسترح أبا مازن معظم رجال وشباب وشبان الضفة معك ولن يهبوا ولن يقاوموا فكم من فرصة أتته وتم تعليق اللوم على محمود عباس ما أفهمه أن هوا أبو مازن مطابق لهوا الضفة ورجالها وسيقول من قائل ليس الكل وأتفق مع هذا القول ولكن في النهاية السيئة تعم قضية حرق الطفل الرضيع زوبعة في فنجان وستمر كما مرت حادثة أبو خضير فقط الاختلاف في سن الضحية وزد على ذلك هاشتاق حرقو الرضيع ومناشدة من هنا ومناشدة من هناك وقنبلة غاز من هنا وهناك وبهكذا نفسنا احتقان هذا الشعب العظيم ويلا حبايبي كل واحد على داره مش احتجيتو اجلسوا في بيوتكم وصلت الرسالة.
محمد يعقوب
أصدر زعيم الشعب الفلسطيني محمود عباس، أمرا لكافة الأجهزة الأمنية لوضع غرفة عمليات مشتركة للاستعداد لأى طارئ لمنع أي هجوم مسلح على المستوطنين الذين حرقوا الطفل الدوابشة ووالديه وأخته! جاء ذلك بعد أن أعلنت كتائب المقاومة في غزة أن لها حرية الرد بأي وسيلة على الجريمة التي ارتكبها قطعان بني صهيون. لأن هؤلاء الصهاينة لا يؤمنون إلا بلغة القوة. عباس طبعا لا يعجبه هذا الكلام أبدا وعلى استعداد أن ينزل بنفسه للميدان للدفاع عن أبناء عمومته بني صهيون على قاعدة “أنصر أخاك ظالما أو مظلوما”!!! ألم يعلم عباس أن الذي شجع هؤلاء الوحوش على التمادي في غيهم، هو سياساته الخانعة الذليلة أمامهم؟ هل نعدد الجرائم التي ارتكبت في الماضي والتي سترتكب اليوم وغدا وبعد غد؟ ألم يقم هؤلاء المستوطنين بالاعتداء اليومي على الفلسطينيين وتسميم آبارهم وقتل مواشيهم وقلع أشجارهم المثمرة والمعمرة من زيتون وغيره؟ ألم يقم هؤلاء الهمج بتدنيس المساجد والسعي في خرابها؟ ألم يقم هؤلاء بإجبار الفتى أبو خضير على شرب البنزين وبعدها حرقه وهو حي؟ لو أردت الاسترسال في تعداد جرائم المستوطنين لاحتجت إلى مجلدات! ألم يفهم عباس أن هؤلاء لا يفهمون إلا لغة القوة ولغة الردع؟! ألم يفهم عباس أنه بهذه السياسة هو الذي ارتكب أكبر جريمة بحق الشعب الفلسطيني لأنه هو من شجعهم على الاستيطان وعلى الهجرة إلى أرض المياد كما يسمونها! الأمن والأمان الذي منحه عباس وأجهزته الأمنية وتقديسه للتنسيق الأمني هو الذي شجع الصهاينة المترددين عن الحضور للعيش في إسرائيل، على اتخاذ قرارهم بالحضور والتلذذ في تعذيب الفلسطينيين لأن رئيسهم لن يسمح لهم بالرد عليهم. متى سيفهم شعبنا في الضفة أن عباس هو من رخصهم في نظر أعداءهم وجعلهم يتمادون عليهم أكثر وأكثر؟! إلى متى سيبقى هذا الشعب خانعا لهذا الدخيل عليهم المدعو عباس؟! ألم يئن الوقت لكي يهب شعبنا هبة رجل واحد ويحرقوا الأخضر واليابس ويزلزلوا الأرض تحت أقدام عباس وأجهزته الأمنية العميلة؟! إننا بالانتظار…
سعيد
الله ينتقم من محمود عباس.
أحمد العربي
من وين الله بلانا فيك ؟؟
محمد
أقول لرئيس السلطة الفلسطينية الغير شرعي بالنسبة لعموم الشعب الفلسطيني والشرعي لبعض الأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية ومن والاهم من أبناء فلسطين ولا أنسى انه شرعي لبني صهيون وأعوانه،، إن كان في وجهك ماء ممزوج بقليل من الحياء ارحل واذهب أنت واهلك وما سرقته ونهبته من الشعب الفلسطيني وباسم الشعب الفلسطيني إلي بلاد أوروبا المنافقة الفاسدة القذرة فهم دائماً بحاجة لأناس مثلك. عاجلا غير اجل سيأتي نصر الله ومن شعبنا سيخرج عباد وجند لله سيدكون العدو دكاً دكا وستعود العزة والكرامة لأهلنا وسيعود حق دماء شهدائنا،،، وأمثالك سيقبعون في مزابل التاريخ لا أسف عليهم ولا ندامة. ألا لعنة الله على الظالمين.
خالد الاحمد
يجب على جميع الفلسطينيين هذه الأيام النوم مبكرا وإطفاء الأنوار والامتناع عن التجول ليلا لان المختار ع بفكر بخطة لاسترجاع الكرم تماما كما يقول غوار في مسرحية غربة
علي
على الفلسطينيين في الضفة والقطاع أن يسمعوا لما يقوله الناطق الرسمي باسم المقاومة ابوعبيدة وان ينتقموا لحرق الطفل علي بكل الأساليب ولا يستمعوا لعباس رئيس سلطة التنسيق الأمني، فمن غريب الصدف أن يحرق علي ولا تفعل أجهزة الأمن شيئا ولكنها بالمقبل تحاصر منزل القائد الفلسطيني الكبير الشهيد يحيا عياش والبحث عن ابنه المجاهد البراء، هذه هي سلطة التعاون الأمني كما قال المجاهد الكبير محمود الزهار، سلطة يقتل وزير فيها على المباشر ولا تتحرك ويقتل الخضر ولا تتحرك وتبنى المستوطنات ولا تتحرك، فهل ستتحرك من اجل الطفل على، لن تتحرك ولا تستطيع التحرك وإنما تريد أن تستغل هذه الجريمة لتسليط الضوء عليها وعلى رئيسها الذي تجاوزته الأحداث. سلطة تدافع عن خروج إسرائيل من الفيفا لا يمكن الركون ولا الوثوق فيها، وسوف لن تكون آخر الجرائم ضدكم وأنتم نيام في منازلكم ولا تنفعكم هذه السلطة الراشية المتهرية.



ساحة النقاش