<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
استشهاد طفل فلسطيني "حرقاً" على يد متطرفين يهود بالضفة الغربية
31 تموز ,2015 07:55 صباحا
عربي برس _ وكالات
استشهد طفل فلسطيني صباح اليوم الجمعة، بعد إصابته و3 من أفراد عائلته بحروق، إثر هجوم شنه مستوطنون متطرفون بزجاجات حارقة على منزلهم في مدينة نابلس. وفي تصريحات إعلامية، قال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إن الطفل علي سعد دوابشة البالغ من العمر عاماً ونصف، استشهد نتيجة إصابته بجروح خطيرة بعد هجوم شنه عدد من المستوطنين على منزل عائلته بالزجاجات الحارقة ومواد سريعة الاشتعال في قرية دوما جنوبي نابلس، مضيفاً أنه أصيب في الحادث والد الطفل ووالدته وشقيقه البالغ من العمر 4 سنوات بحروق من الدرجة الثالثة، وتم نقلهم إلى مستشفيات مدينة نابلس للعلاج. وتابع دغلس، أن مستوطنين من مستوطنات "يحي، ويش كودش"، هاجموا منزلي المواطنين سعد ومأمون دوابشة، اللذين يقعان على بعد أمتار من مدخل القرية بالزجاجات الحارقة مواد سريعة الاشتعال. منا جانبه، حاول رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، تلافي الجريمة الدولية، محاولاً الظهور تهدئة الشارع الفلسطيني، حيث ادى إدانته لاستشهاد الرضيع الفلسطيني في قرية دوما بنابلس وإصابة أفراد عائلته، واصفاً الجريمة بأنه "هجوم إرهابي". وفي تصريحات إعلامية، قال نتنياهو: "هذا العمل الإجرامي البشع مثير للصدمة، إنه هجوم إرهابي، وإسرائيل تتعامل مع الإرهاب بحزم، مهما تكن الجهة التي ارتكبته"، مشيراً إلى أنه كلف القوات الأمنية باستخدام كافة الوسائل المتاحة لملاحقة القتلة ومعاقبتهم، وادعى أنه "بعث بالتعازي إلى العائلة الفلسطينية نيابة عن المواطنين الإسرائيليين جميعهم والتمنيات بالشفاء العاجل". ويتبع المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية تعرف باسم "تدفيع الثمن"، وتقوم على مهاجمة وتخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية وإتلاف أو اقتلاع أشجار زيتون، ونادراً ما يتم توقيف الجناة. من جهتها، حملت الرئاسة الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن الجريمة البشعة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن هذه الجريمة ما كانت لتحدث لولا إصرار الحكومة الإسرائيلية على الاستمرار بالاستيطان وحماية المستوطنين، مضيفاً أن صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم وإفلات الإرهابيين من العقاب أدى إلى جريمة حرق الرضيع كما حدث مع الطفل محمد أبو خضير. وأكد أبو ردينة، أن "هذه الجريمة ستكون في مقدمة الملفات التي ستقدم إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاسبة كل من شارك في ارتكابها"، مضيفاً، "لم يعد مقبولاً الإدانة اللفظية لهذه الجرائم من قبل المجتمع الدولي، والمطلوب خطوات عملية تؤدي إلى محاسبة المجرمين وإنهاء الاحتلال".



ساحة النقاش