http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

أبو زكريا لـ عربي برس: سوريا انتصرت بوعي قياداتها وصمود شعبها

26 تموز ,2015  17:32 مساء

عربي برس - خاص

أكد الدكتور يحيى أبو زكريا، إن المؤتمر الإعلامي الدولي لمكافحة الإرهاب التكفيري الذي انعقد في دمشق، جاء كخطوة لتعزيز الأمن القومي الثقافي بهدف حماية الأمة العربية والإسلامية من المشاريع الغربية التي تستغل الثغرات الموجودة في واقعنا لتعزز من قدرات هجومها. أبو زكريا وفي حديث خاص لموقع عربي برس أوضح إن المجتمع العربي تأخر في استجماع كل الطاقات، فقوة الغرب في ضعفنا بسبب تفكير كل عقل عربي على حدى، فالقطرية لم تكن مشكلة سياسية بقدر ما هي مشكلة مجتمعية، وإن لم نتمكن من توحيد هذه العقول، لافتاً إلى أن الغرب عندما يواجه أي مشكلة يتم تنسيق الرؤى ما بين دوله عبر غرف عمليات مشتركة، فهم يفكرون أثناء وضع خططهم على أساس أن يكون صداها في القارات الخمس، وعندما ظهر الإرهاب في الستينات من القرن الماضي في العالم العربي، كانت هناك استهانة بالتعامل مع الملف، وتمكن الغرب من استقطاب كل عناصر الصمود في العالم الإسلامي والعربي. وأضاف أبو زكريا، إن الغرب حينما وضع الخطة للغارة الكبرى على منطقتنا استخدم الأساليب الثقافية، فهم يعرفون عنا أكثر مما نعرف اليوم عن أنفسنا، فالغربيين عندما كتبوا عن منطقتنا، بحثوا في تفاصيل التفاصيل، وأصبحت كتابات المستشرقين بنك معلومات للغرب، في حين أن العرب عملوا على حماية الأمن القومي السياسي ولكن الأمن القومي الثقافي كان مهملاً. وأشار إلى ضرورة تطوير الخطاب الديني الإعلامي، خصوصاً بعد أن خطف الإسلام وأخرج من دائرة الرحمة إلى القسوة، لكن هذه الدعوات ما زالت مجردة عن أي فعل حقيقي يذهب في هذا الاتجاه، خصوصا في الجامعات والحواضر الإسلامية، فنحن اليوم أمام ضرورة تخليص الإسلامي من الشوائب التي علقت به والتي تشكل اليوم ثلثي العرف الديني، فأعداء الإسلام يعرفون تماماً إنهم لم يكونوا قادرين على مواجهة الفكر العربي على الرغم من إنهم كان شفاهياً، لذا استغلوا هذه النقطة وتغلغل اليهود في عهد "كعب الأحبار" وبدء الدس وإدخال الإسرائيليات إلى الإسلام، وهي الروايات التي اعتمدها ابن تيمية فيما بعد كروايات الحور العين، وما إلى هنالك. وتابع أبو زكريا إنه  وبالرغم من إن بعض علماء المسلمين أشاروا إلى خطورة الإسرائيليات إلا أنهم لم يقوموا بتجريد الإسلام من هذه الإسرائيليات، وحينما بدء تدوين الحديث الشريف بعد 200 سنة من وفاة الرسول، مما يعني إن السنة النبوية كتبت في أوج الصراع بين الدولة الأموية والدولة العباسية، ووضع الكثير من الأحاديث السياسية، وما زاد الطين بلة هو وصول الثقافة اليونانية والهندية، فالفارابي على سبيل المثال يقول أن أفلاطون نبي، ونتيجة لتزاوج النص الإسلامي الإلهي، والفهم البشري، بدء عصر الطوائف الإسلامية، وعهد الصراع بين الفرق. وأشار إلى أنه ونتيجة للغط الكبير في النص والفهم الإسلامي عند العرب وثقه المستشرقون، ليكون ما وثقوه الأساس في التعامل مع المنطقة العربية والهجوم عليها ثقافياً، ليصبح الفكر المشوه هو الأداة التي يضرب بها العالم العربي والإسلامي. أبو زكريا تطرق إلى محاولات تركيا الظهور في صورة المحارب للإرهاب، ولتنظيم داعش على وجه الخصوص على الرغم من العلاقة الوثيقة بين النظام التركي وتنظيم داعش، وأكد على إن تجربة "كعب الأحبار"، كررت في أوروبا، مشيراً إلى أن مؤسس الوهابية محمد بن عبد الوهاب ينحدر من عائلة القرقوزي المعروفة، وفي تركيا أيضاً ولدت الفكرة اليهودية الأولى التي اعتمدها تيودرد هيرتزل الذي أسس المؤتمر الصهيوني الأول في بازل، وحينما أسلم يهود الدونمة في الزمن العثماني تمكنوا من خلال الإسلام المزيف من الوصول إلى سدة القرار السياسي من خلال انخراطهم في حزب تركيا الفتاة، وكان مصطفى أتاتورك واحداً منهم. وتابع أبو زكريا بالقول: «وحين الوصول إلى الوقت الحالي، فإن أردوغان المنتمي إلى الماسونية في وقت مبكر من حياته السياسية، كان يحذر منه أبوه الروحي "نجم الدين أربكان"، الذي كان يحذر من أردوغان ومن داوود أوغلوا، وهما ثنائي ينتميان إلى يهود الدونمة، وسرقا القرار الإسلامي الذي يعتبر جزء من الهوية التركية، ويدلل على ذلك إن المؤسسة العسكرية التركية التي كانت تعتبر الأداة الغربية لتنفيذ المشاريع المراد تنفيذها داخل تركيا، أصبحت في المرتبة الثانية في تراتبية العلاقة ما بين الغرب والأطراف التركية». ولفت إلى أن أردوغان اليوم هو من يأخذ الصدارة اليوم في العلاقة التركية مع الغرب،خصوصاً مع المخابرات الأمريكية، وكلف أردوغان بسلسلة مشاريع جبارة وعملاقة ليقدم من خلال"صناعة الصورة"للعالم الغربي على إنه الشريك المناسب في تركيا،وهذا يشابه الطريقة التي صنعت فيها صورة "خالد مشعل" بعد محاولة قتله من قبل إسرائيل، فخالد مشعل الشخصية الوحيدة في تاريخ الموساد التي تم قتلها وإحياءها من أجل تصنيعها على إنها شخصية مستهدفة من الكيان الإسرائيلي، فأعداء العرب يخططون على مستوى خمسين سنة، بعكس العرب. مشيرا إلى أن الأتراك، كانوا الشريك الأساسي للغرب، وهم اليوم مطالبون بتهدئة الوضع في الشرق الأوسط، خصوصاً بعد الاتفاق النووي مع إيران، وذلك لتحقيق الأمن القومي الأوروبي، فالتقارير الاستخبارية تؤكد على إن أوروبا مهددة بالإرهاب الذي سيرتد بعنف عليها،لافتاً إلى أن الاتفاق النووي مهد للكثير من التحولات السياسية الكبيرة، وسوريا التي خرجت منتصرة بوعي القيادة السورية التي واجهت أحداث الأزمة من خلال التفكيك والتحليل، وبصمود الشعب السوري والتفافه حول الجيش العربي السوري الذي واجه الإرهاب نيابة عن العالم كله، ومن المؤكد أن العالم سيدخل في حالة هدنة كبيرة، ولكن السؤال هل سيبقى العالم هادئ..؟. وأضاف إن الجواب يأتي من قانون حركة التاريخ يؤكد إن على إن الوضع في مرحلة الهدنة الدولية القادمة ستكون لاستجماع القوة من قبل كل طرف، وعلى العرب أن يعدوا ثقافة وعي يمكن أن تحصنهم من المرحلة القادمة، لتعزيز الثقافة المقاومة ليكون من السهل مواجهة ما سيرسم للمنطقة.

المصدر: عربي برس - خاص
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 26 يوليو 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,021