http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

فيما بعد الاتفاق النووي.. عدن للقاعدة ومشعل يحج إلى الرياض

17 تموز ,2015  19:22 مساء

عربي برس - محمود عبداللطيف

يبدو إن الاتفاق النووي الذي وقعته إيران، ترافق بإعطاء ضوء أخضر من قبل الحكومة الأمركيية لحلفائهم السعوديين للذهاب نحو تصعيد الملفين الفلسطيني واليمني، في محاولة لجر إيران نحو حرب مباشرة على المستوى السياسي مع الكيان السعودي ومن يقف معه من حلفاء، ولا ضير بالنسبة لإسرائيل التي تعد الحليف الأكثر إستراتيجية لآل سعود خلال المرحلة الحالية بالحرب المباشرة مع إيران، الأمر الذي يوضحه الإنزال الخليجي في عدن إسناداً لميليشيات الرئيس المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي في المدينة، والتي تتحالف في الوقت ذاته مع تنظيم القاعدة، وبكون المطلب الأساس للحكومة الإسرائيلية هو تفكيك المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة من خلال قطع العلاقة ما بين محور المقاومة والفصائل الفلسطينية، الأمر الذي يعتبر الخطوة الأولى على طريق حل الدول الثلاث في فلسطين بما يصفي الملف وفق وجهة النظر الإسرائيلية الأكثر أمان لـ تل أبيب.

توجه خالد مشعل إلى الرياض للقاء الملك السعودي وحاشيته، تأتي ضمن المساعي الواضحة لآل سعود لجر حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ العام 2007، ما ينبأ بأمرين في الوقت نفسه، الأول أن القيادات السياسية في حماس تذهب بوضوح نحو علاقة غير متكافئة مع الكيان السعودي، ولن يكون ضمن خطط آل سعود بالمطلق تقديم أي دعم عسكري للحركة ضد الكيان الإسرائيلي، وبالتالي من الواضح إن توجه الرياض في مثل هذه العلاقة يصب في خانة قطع الصلة ما بين حماس وإيران، بالتالي سيكون من الواجب على الحركة أن تجد مبرر لإنهاء العمل العسكري، وفي تقدير المواقف فإن قيادة كتائب عز الدين القسام الممثلة بمحمد الضيف المطلوب رقم واحد من قبل إسرائيل، ستكون أمام خيارين، الأول أن تكون جزء من العلاقة المباشرة ما بين حماس وآل سعود وبالتالي تذهب الكتائب نحو إنهاء وجودها والتفكك في وقت قريب.

الثاني أن تذهب كتائب القسام نحو الانفصال عن حماس والبقاء على الخط المقاوم، وفي مثل هذه الحال سيكون الخيار الإسرائيلي هو تفعيل وجود تنظيم داعش داخل قطاع غزة ليكون في حالة مواجهة مباشرة مع المقاومة الفلسطينية بما يستنزف قوتها لحين وصول الكيان إلى نقطة يكسب من خلالها تأييد العالم لعدوان جديد على غزة بحجة محاربة الإرهاب، وهنا سيكون تنظيم داعش والمقاومة الفلسطينية في خانة واحدة، بحكم إن الكيان الإسرائيلي يمتلك نفوذا قويا يمكنه من استصدار قرار لا يفرق بين كتائب القسام وداعش، وبالتالي من الأكيد سيكون السعوديين أول المتحالفين مع الكيان الإسرائيلي في هذه الحرب، وفي مثل هذا السيناريو سيكون الإسرائيليون تمكنوا من قوننة عدوانهم القادم على القطاع، مما يقطع الطريق على السلطة الفلسطينية بالتوجه إلى الجنائية الدولية.

في كلا الحالتين، يبدو أن ثمة توافق إسرائيلي سعودي على إنهاء وجود قطر في الساحة الإقليمية كدولة قادرة على التحكم ببعض المسارات من خلال شراء مواقف لبعض الشخصيات في الملف الفلسطيني أو السوري، ويمكن القول إن الاتفاق النووي الذي حصل ما بين إيران والمجموعة الدولية لم يتم إلا بعد أن تحصلت إسرائيل والسعودية على الضوء الأخضر لاستفزاز إيران بشكل مستمر ومحاولة سحبها نحو المواجهة المباشرة مع المحور المعادي لطهران، بما يعني أن العجز عن جعل الخيار العسكري مع إيران مطروحاً من خلال الملف النووي، أفضى إلى التحول نحو محاولة إيجاد منافذ للحد من قوتها السياسية والاقتصادية من خلال الملفات الساخنة الأخرى، وبما إن اليمن وفلسطين وسوريا من أكثر الملفات سخونة وأهمية لمسار السياسية الإيرانية، سيكون من الطبيعي أن يشهد تصعيد في اليمن، ومحاولات للصيد في الماء الفلسطيني العكر، إضافة إلى محاولات للتصعيد في الملف السوري، لكن الرصانة التي تدير بها إيران الملفات السياسية بالتعاون مع شركاءها الدوليين، هي الضامن لبقاء محور المقاومة في ذات القوة، وعلى ذلك إن تحول عدن إلى مدينة  للقاعدة، وتحول مشعل بحركة حماس إلى الحضن السعودي لن يزيد الحدث السياسي في المنطقة، إلا طولاً على المستوى الزمني، دون أن يكون ثمة تغير في موازين القوى الإقليمية أو قواعد الاشتباك الجديدة، التي بدأ من خلالها محور المقاومة بإعادة رسم ملامح المنطقة.

المصدر: عربي برس - محمود عبداللطيف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 18 يوليو 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,664