http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

نصر الله: الطريق إلى القدس يمر من سوريا الصامدة

10 تموز ,2015  19:00 مساء

عربي برس - رصد

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على أن الظروف التي تمر بها المنطقة تؤكد على أهمية ذكرى يوم القدس العالمي، والذي يتزامن مع مرور عام على العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، مشيراً إلى أن الهدف الذي أسست لأجله هذه المناسبة كان الحفاظ على القدس في ذاكرة الأمتين العربية والإسلامية.

وفي كلمة خلال المهرجان الذي أقامه الحزب لإحياء ذكرى يوم القدس، أشاد نصر الله بأحياء الشعب اليمني للمناسبة على الرغم من العدوان المستمر والذي تقوده السعودية، موضحا أن أهمية أحياء هذه المناسبة من قبل الشعب اليمني بكون العالم كامل نسي هذا الشعب وظلمه، وعلى ذلك أصر اليمنيون على أن يكون التزامهم العقائدي والجهادي بقضية القدس،مشددا على أن أحياء اليمنيين للمناسبة يستحق التعظيم ولفت الأمين العام لحزب الله، إلى أن أحياء المعارضة البحرينية لمناسبة يوم القدس العالمي لها ذات الوقع بكون اليمن والبحرين تشتركان في تقاسم الخذلان من العالم العربي والإسلامي، مشيرا إلى أنه برغم القمع السلطوي وتهديدات داعش خرج إلى الشوارع ليحي المناسبة.

وبيّن السيد نصر الله، إن إسرائيل ومن خلال مؤتمر هرتسيليا الذي تعقده سنويا، تعمل اليوم على توجيه العالم إلى قبول ضم الجولان نهائياً إلى "دولة إسرائيل"، وذلك بدعوة إن سوريا اليوم يشكل خطرا على الجولان فيما لو تمت إعادته إلى سوريا، وفي الوقت نفسه يحتفل الإسرائيليون في بما يحصل في اليمن، وذلك بكون هذه الدولة فيما لو استقلت في القرار فإنه سيكون حكما في محمور المقاومة وسيكون اليمن تهديداً إستراتيجياً للكيان الإسرائيلي، مشيراً إلى أن إسرائيل سعيدة بما يجري في كل الدول العربية و تعمل على تسعير الحروب في هذه الدول من خلال مخابراتها، وتورطت بعض الدول في دعم هذه التوجهات الإسرائيلية.

وقال نصر الله:«إسرائيل المنافقة تدعي دعم مصر في مواجهة احداث سيناء وتفتن بين مصر وغزة وحماس، واسرائيل هي ام الارهاب واصلها، واسرائيل هي دولة طبيعتها ماهيتها ارهاب تقدم نفسها على انها محاربة للارهاب، واسرائيل ارتكبت جرائم حرب في غزة والمنظمات الدولة لم تستطيع ان تخفي هذه الحقيقة رغم كل المراعاة لاسرائيل،واليوم تريد إسرائيل ان تقدم نفسها جزءا من مشروع الحرب ضد الارهاب، والارهاب التكفيري الموجود من اشد المحن التي تواجهها المنطقة».

وأوضح نصر الله على إن إسرائيل المنافقة، وأصل الإرهاب، والكيان الذي أنشأته المنظمات الإرهابية، تقدم نفسها اليوم على إنها تحارب الإرهاب، وهي تدعي في سوريا بأنها تحمي الدروز في حين إنها تقدم كل الدعم لجبهة النصرة التي تقتل كل السوريين بمن فيهم الدروز، وإسرائيل تحاول اليوم وبوقاحة أن تنشأ تحالفا مع الدول العربية لمحاربة الإرهاب، مبيناً، أن المقصود بهذا التحالف فيما لو تم محاربة محور المقاومة وحركة التحرر العربي، وقد أضيف إليها داعش كي لا يفضح الكيان.

وأضاف نصر الله: «هناك دولة واحدة تمثل تهديد لإسرائيل هي إيران وفق مؤتمر هرتزيليا، وحركات المقاومة لم تمثل تهديد وجوديا لإسرائيل بل تهديدا استراتيجيا، وإيران هي الوجود والكيان الوحيد الذي يمثل تهديدا وجوديا لها، ولذلك هي تحرض كل العالم ضد إيران»، مشيرا إلى أنه «والسؤال الذي يجب أن يطرح هو: لماذا هذا العداء المطلق لايران من قبل الصهاينة، ولماذا لا نرى شيئا من هذا التحسس والقلق والخوف والحذر من قبل إسرائيل تجاه السعودية او اي دولة اخرى، لماذا؟ وهناك جيوش عربية تشتري اسلحة بملايين الدولارات ولا يوجد اي علامات استفهام اسرائيلية لان اسرائيل مطمئنة، ولان اسرائيل تعلم علم اليقين ان النظام الرسمي العربي باعها فلسطين وشعب فلسطين».

وتابع نصر الله: «منذ سنة إلى الآن لم تعمر بيوت غزة ولم يتابع جرحى غزة، و أليس أهل غزة من أهل السنة والجماعة من السنة القائمين الصائمين، ولقد باع العرب فلسطين، واسرائيل تعلم أن المشروع التكفيري الذي يرعاه بعض الدول العربية غير معني بمحاربة إسرائيل وهو يدمر سوريا والعراق واليمن وهو يمزق الامة وكل نسيج وطني وبالمجان»، مضيفاً « الذي ما زال يرفع الراية ويتقدم الجمع ويرفض الاعتراف بأصل وجود هذا الكيان ولو فشل الاتفاق النووي، لأن هناك بند في الاتفاق النووي للاعتراف بإسرائيل، ولكن إيران الامام الخميني لن توافق على مادة من هذا النوع لانها تخرج من دينها، وايران التي تتقدم الجمع تدعم محور المقاومة وحركات المقاومة وهذا ما لا يجرؤ ان يفعله الكثيرون».

وشدد نصر الله أن الأمة العربية إذا ما أرادت أن تبقى على طريق القدس، أن يكون ثمة حل سياسي في سوريا، فالشعب السوري يعرف أن يكون الحل العسكري غير ممكن والجميع يريد الحل السوري، موضحا إن المراهنات على سقوط الجمهورية العربية السورية هي مراهنة خاسرة فالجيش العربي السوري والدفاع الشعبي صامدون في كل النقاط الساخنة، كما إن حلفائها سيبقون معها فالموقف الروسي واضح في حين إن إيران حاسم، مضيفاً بالقول: «طريق القدس لا يمر في جونية لأننا لسنا طلاب سلطة أو هيمنة، ولكن طريق القدس يمر في القلمون والزبداني والحسكة لأنه إذا ذهبت سوريا ذهبت فلسطين وضاعت القدس».

كما جدد السيد نصر الله إدانة العدوان السعودي على اليمن قائلا: «نحن في حزب الله نعلن نهارا جهارا ادانتنا للعدوان السعودي على اليمن»، لافتاً إلى أن الحرب السعودية باتت بلا أهداف سياسية وأن الهدف الوحيد المتبقي هو الانتقام من الشعب اليمني، مشيرا بالقول: «لنضع عاصفة الحزم واعادة الامل "يا حبيبي" ونعرف ما تحقق منها، الم يدري النظام السعودي انه اصبح بلا افق، وان رهانه على الجماعات التكفيرية لا امل لها»، وشدد نصر الله، «على العالم أن يساعد السعودية لكي تنز عن الشجرة».

وجدد نصر الله في خطابه إدانة الحزب لتفجيرات القطيف والدمام في السعودية وتفجير مسجد الإمام الصادق في الكويت، لافتاً إلى أن الكويت أميرا وحكومة ومجلس أمة وقوى سياسية واجتماعيا قدموا نموذجا رائعا في التعاطي مع تفجير مسجد الكويت.

وأشار الأمين العام لحزب الله إلى أن الحكومة البحرينية عملت بخلاف الحكومة الكويتية، وبدلاً من الاستفادة من تهديدات داعش وذهاب النظام البحريني إلى التعاطي مع الشعب «أخويا وإنسانيا واطلاق الرموز الدينية من السجون جاء ليستفيد من التهديد عبر مصادرة الحريات، وخروج الشعب البحريني اليوم في يوم القدس خير دليل على إرادته».

وتطرق السيد نصر الله إلى الملف اللبناني، قال نصر الله: «قبل اسابيع ظهرا البلد كان ذاهب نوح مشكل بسبب وضع الحكومي، وطرف أساسي في المعادلة كان العماد عون والتيار الوطني الحر، وبالإعلان اكتفينا بالدعوة إلى اخذ الأمور بشكل جدي لأن الأمور لا تمشي بتقطيع الوقت، وكان هناك قراءة خاطئة في لبنان، وهناك مطالب محقة للعماد عون في موضوع الحكومة وغيرها ونحن ندعمه أما موضوع الفيديرالية فله بحثه ونحن حلفاء ونبحث بالموضوع»، مشيراً إلى أنه «كل ما كان مطلوبا قبل مجلس الوزراء الاتفاق على آلية عمل الحكومة، ولكن هذا لم يحدث وصار هناك إدارة ظهر، وحلفاء العماد عون لم يتركوا العماد عون لم يتركوه وبقيو إلى جانبه».

وأكد الأمين العام لحزب الله على إنه «ليس من مصلحة الحراك الشعبي العوني ان يشارك حزب الله فيها»، مضيفاً «مع إدراكنا لصعوبة انتخاب رئيس في ظل الظروف يجب أن يبقى هذا الموضوع اولوية، ويجب الاتفاق على آلية لإدارة جلسة الحكومة لحسمه وانهاء الغموض، لا العماد عون ولا أحد من حلفائه يريد تعطيل الحكومة أو إسقاطها لأن إسقاطها يعني الذهاب إلى الفراغ ولكن كل أحد يريد عمل الحكومة بشكل صحيح بما يعزز الشراكة»، لافتا بالقول: «نحن نراهن على حكمة وتدبير رئيس مجلس النواب نبيه بري».

ودعا السيد نصر الله إلى فتح دورة استثنائية لمجلس النواب وإلى إعادة تفعيل العمل البرلماني، مشددا على ضرورة تفعيل الحوارات وإن حزب الله لم يتخلى عن العماد عون والتيار الوطني الحر، أو عن أيا من الحلفاء، وأن الحل في لبنان يبدء اليوم بحوار بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر على مستوى ثنائي، ومن ثم ينضم إلى هذا الحوار الجميع.

كما أكد الأمين العام لحزب الله على إن اللبنان في هذا الوقت هو بأمس الحاجة إلى الحفاظ على الحياة المشتركة، وأن الحوار هو الضامن الوحيد لسلامة اللبنان، ويجب عدم الرهان على المتغيرات الدولية، فالمراهنة الخاسرة قد تودي بالبلاد إلى التهكلة.

وختم السيد نصر الله كلمته بالتأكيد على إن حزب الله وفي يوم القدس يجدد إلتزامه بأن يبقى المقاومة التي لن تتخلى عن الطريق إلى القدس مهما بلغت التضحيات.

المصدر: عربي برس - رصد
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 30 مشاهدة
نشرت فى 10 يوليو 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

319,043