http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

مسؤول عسكري تركي يدعو للتعاون مع الحكومة السورية!

06 تموز ,2015  13:48 مساء

عربي برس - علي مخلوف

نشرت صحيفة يورت التركية تصريحاً للرئيس السابق لهيئة الأركان في الجيش التركي إلكر باشبوغ قال فيه إن التطورات التي تحدث على الحدود السورية تأت على رأس المواضيع التي تهم تركيا، لافتاً إلى ضرورة تطبيع العلاقات بين سورية وتركيا في أقصر وقت، ودعم الدولة السورية من أجل إيجاد حل للأزمة.

لعل تصريحاً من هذا النوع قد يبين السبب الذي دفع الرئيس رجب طيب أردوغان لإقالة عدد كبير من ضباط الجيش التركي في مرحلة سابقة، إذ أن أصواتاً معارضة تعيق طموح الرجل المهووس بالطموح العصملي قد تصبح مسموعة ومؤثرة لدى شريحة كبيرة من ضباط وأفراد الجيش الذي يريده الرئيس التركي الحالي أن يعود جيشاً انكشارياً.

كلام المسؤول العسكري السابق في الجيش التركي يعني أن هناك آراءً معارضة لتوجهات أردوغان على أعلى المستويات، لا سيما الضباط من الصف الأول في الجيش التركي.

ويدل على ذلك أيضاً رفض رئيس هيئة أركان الجيش التركي طلب حكومة العدالة والتنمية تدخلاً عسكرياً في سورية، بمعنى آخر فإن الجيش التركي قد يكون بمثابة صمام أمان لتركيا، يمنعها من الانزلاق إلى دعوات أردوغان الجنونية، لكنه في ذات الوقت يضع الجيش التركي تحت المجهر الإخواني، بحيث قد نرى إجراءات عزل وإقالة واعتقالات بتهم مختلفة في المرحلة القادمة، فيما إذا استطاع أردوغان وفريقه تشكيل حكومة ائتلافية تناسبهم وتبقي على سيطرتهم على السياسة الخارجية، وهذا مشكوك فيه مع تواجد أحزاب معارضة وافدة إلى الحياة البرلمانية بقوة، على الأقل في هذه الفترة.

بالمحصلة فإن الأصوات المعارضة تتزايد بين صفوف ضباط وأفراد الجيش التركي، بالتزامن مع دعوات أردوغانية لتوغل عسكري في سورية، صحيح أن هناك استنفاراً عسكرياً وصحيح أن هناك حشود كبيرة على الحدود، لكنها كلها تندرج تحت حماية الأمن الداخلي التركي والذي لا يستطيع الجيش مخالفة الأوامر فيها، أما فيما يتعلق بعملية عسكرية خارج الحدود فهذا شيء آخر.

المصدر: عربي برس - علي مخلوف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 6 يوليو 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

319,926