<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
أبو عزرائيل لـ عربي برس: نقاتل داعش اليوم في العراق وغدا في سوريا
03 تموز ,2015 18:33 مساء
عربي برس - خاص
أكد القيادي في الحشد الشعبي العراقي «أبو عزرائيل»، إن مسألة قتال تنظيم داعش من قبل الحشد الشعبي لا يمكن أن تستند إلى فكرة القتال الطائفي، لأنها بذلك تتحول إلى معركة خاسرة، وذلك بكون التنوع الطائفي في العراق يفرض على أبناء الشعب التكاتف في مواجهة تنظيم داعش بوقفة الرجل الواحد، وذلك بكون داعش هو من أخطر الفصائل التي زجت في الحروب المتوالية على المنطقة العربية.
أبو عزرائيل وفي حديث خاص لموقع عربي برس أكد على إن كتائب الحشد الشعبي بما فيها كتائب الإمام علي، تضم ضمن صفوفها مقاتلين من كل مكونات العراق بما في ذلك مقاتلين من الطائفة الإيزيدية، وبالتالي إن محاولات تشويه قتال الحشد الشعبي لتنظيم داعش تعتبر مناصرة للتنظيم من قبل الدول الداعمة للإرهاب، مشيراً إلى أن المرجعيات الدينية التي توجه المقاتلين إلى ضرورة التمسك بخطوط القتال، إنما تقوم بذلك لتعزيز القدرة القتالية لدى المقاتلين ضد التنظيم، وذلك بكون مسألة الحرب مع الدواعش ومع غيرهم من التنظيمات الإرهابية في أي مكان من العالم العربي والإسلامي هي الجهاد الحقيقي الذي بالنسبة لنا كمواطنين عراقيين، وكجزء من الأمة العربية والإسلامية.
وأوضح القيادي العراقي، إن مسألة القتال المستمر في مدينة بيجي، وطبيعة المعارك في تلك المنطقة، هي من تفرض نفسها على المقاتلين، وإن الحشد الشعبي طهر مساحات واسعة من محيط المدينة وصولا إلى مركز القائمقامية، في بيجي، والجزء الشمالي من المدينة مازال منطقة نزاع مستمر، إلا أن القتال مع التنظيم لن ينتهي في بيجي أو غيرها من الأراضي العراقية، فالحشد الشعبي في معاركه سيتجه قطعاً إلى مناطق أخرى خارج العراق لتطهير وتأمين الدول العربية من وجود داعش، وذلك حفظاً لأمن هذه الدول وحفظ أمن العراق.
وبيّن أبو عزرائيل أنه من الطبيعي أن يتم التواصل والتنسيق مع كل العشائر السورية، وكل فصائل المقاومة الشعبية التي تقاتل داعش في سوريا، وذلك على امتداد الحدود المشتركة ومن ثم إلى عمق الأراضي السورية، لأن من الطبيعي أن نذهب لقتال التنظيم في المناطق الحدودية لضمان عدم ارتداد داعش إلى العراق مرة أخرى، ولن نقوم بطرد داعش من أرضنا لتبتلى به الأراضي السورية نيابة عنا، فالحشد الشعبي قيادة ومقاتلين يرفضون فكرة الاكتفاء بطرد داعش تصدير المشكلة إلى خارج الحدود.
وشدد أبو عزرائيل على إن القادم من الأيام في العراق سيحمل مفاجأت لداعش ولمشغلي داعش، والمعارك التي يخوضها الحشد الشعبي بعيداً عن الصخب الإعلامي الداعم للحشد أو المهاجم له ستحقق الكثير مما لا يتوقعه مشغلو التنظيم، وبيّن إن المعركة الحقيقة ليست مع التنظيم، وإنما مع مشغلي التنظيم.
وختم القيادي في الحشد الشعبي العراقي حديثه متوجها إلى عناصر تنظيم داعش بالقول: «اليوم في العراق وغداً في سوريا.. أين تفرون.. إلا طحين».



ساحة النقاش