<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
سوريا تنعي معاون نائب رئيس الجمهورية اللواء محمد خيربك
28 حزيران ,2015 15:10 مساء
عربي برس - وكالات
نعت الجمهورية العربية السورية في بيان رسمي صباح اليوم، معاون نائب رئيس الجمهورية اللواء المتقاعد " محمد ناصيف خيربك" بعد صراع طويل مع المرض ، بعد 54 عاما من الخدمة امتدا خلال فترة حكمين لكل من الرئيسين الراحل حافظ الأسد ، ثم الرئيس بشار الأسد.
تسلم اللواء محمد خير بك ، الملقب بـ "أبو وائل" في الأوساط العسكرية والسياسية داخل وخارج البلاد أحد أهم المناصب الأمنية وهو في الثلاثينات من عمره، بتوليه رئاسة فرع الأمن الداخلي، الذي أقام فيه بالمعنى الحرفي لمدة قاربت العشرين عاما، اشرف فيها على عمل الجهاز، مواكبا ومتابعا خضّات كبيرة في سوريا بينها حرب 1973 وحرب لبنان في 1975 ، والصراع مع "حركة الإخوان المسلمين" في الثمانينات.
وإبان فترة انتصار الثورة الإسلامية في إيران لعب اللواء بناءا على توجيهات الرئيس حافظ الأسد فيها دورا كبيرا في تهيئة أسس علاقات سوريا الإستراتيجية مع إيران، فكان "المهندس الأكبر" لهذا التحالف الذي لم يهتز منذ ثلاثين عاما، ولا سيما بعد تسلمه منصبه أوائل التسعينات في المخابرات العامة.
أبو وائل استطاع خلال فترة توليه مناصبه من تمتين علاقات وثيقة مع سياسيين لبنانيين وعراقيين وأكراد وإيرانيين، فضلا عن معرفته بالعلوم الدينية مما مكنه من كسب ثقة رجالات الدين من كل الطوائف، متمكنا بذلك من لعب دور وسيط بمصالحة الثمانينات مع قيادات دينية متعاطفة مع الإخوان المسلمين، كما بنى جسورا صلبة مع رجالات الدين الشيعة، ولا سيما في لبنان والعراق وإيران، ويقال أن قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله الخميني كان يكن له احتراما شخصيا.
يعتبر اللواء السوري الذي ختم مسيرته كمعاونا لنائب رئيس الجمهورية منذ حوالي سبع سنوات تقريبا من أهم رجالات الأمن في سوريا على الإطلاق، وهو آخر "رجالات الدولة" التي بناها الرئيس الراحل حافظ الأسد ممن حافظوا على دورهم ومشورتهم بعد رحيله في العام 2000.



ساحة النقاش