<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
نائب كويتي: «فديت سوريا.. فديت بشار الأسد»
26 حزيران ,2015 23:48 مساء
عربي برس - خاص
أكد النائب في مجلس الأمة الكويتية (البرلمان) الدكتور عبد الحميد دشتي إن الهجوم الذي تبناه تنظيم داعش واستهدف مسجد الإمام الصادق في الكويت يأتي كنتيجة طبيعية لتوجهات الصهيونية العالمية، مشيراً إلى أن الكويت ودول الخليج عموما لم تكن يوما في منأى عن ممارسات داعش وذلك بكون انتقال الإرهاب عبر الميليشيات والتنظيمات الإسلامية المتشددة من الطبيعي أن تتمدد إلى الدول الخليج بعد أن عاثت فساداً في سوريا والعراق.دشتي وفي حديث خاص لموقع عربي برس أشاد بموقف أمير الكويت الذي تفقد موقع الجريمة فور وقوع الحدث، مؤكداً على إن قرار الأميري بأن يكون ضحايا هذا التفجير شهداء وأن يكون العزاء في مسجد "السوق الكبير" وإعلان الحداد، يدلل على إن الحكومة الكويتية على خطورة هذا الاستهداف، كما بين دشتي إن مجلسي الأمة والحكومة الكويتية في حالة انعقاد مستمر.
وأشار إلى تبني التكفيريين ودعم القتلى الإرهابيين ينافي الرأي الرسمي الكويتي، موضحاً أن التحولات الكبرى في الموقف الكويتي على المستوى الدولي من المتوقع أن تظهر خلال المرحلة القريبة القادمة، مؤكداً إن رد فعل الحومة الكويتية اليوم كان عبر ملاحقة الخلايا النائمة لداعش ومداهمات لاعتقال التكفيريين، وإن من يقف وراء الإرهابي الذي نفذ جريمة اليوم ممول من جهات تريد أن تضرب وحدة الكويت، بأمر من غرفة عمليات تدير الإرهاب الدولي في واشنطن، فالإرهاب ليس وليد اللحظة، وليس وليد المرحلة الحالية، وإنما هو نتاج لمشروع أمريكي إسرائيلي يريد تدمير المنطقة من سوريا إلى اليمن.
وعن الدور السعودي والقطري في دعم التنظيمات التكفيرية، لفت دشتي إلى أن تفجير اليوم في الكويت سيعري المواقف العربية والإقليمية، ويجب على الدول الخليجية أن تعي إنها ليست خارج خارطة أهداف الإرهاب الدولي، وليست خارج خارطة المطامع الصهيوأمريكية وعلى الخليج أن يعي هذه المشلكة، وأن توقف الدول الداعمة للإرهاب في سوريا والعراق واليمن هذا الدعم كي تنقذ نفسها وتشارك في إنقاذ العالم العربي ككل.
وتطرق دشتي في حديثه إلى محاولة إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وتحويله إلى صراع عربي داخلي من خلال تفعيل الصراع مع إيران والدخول في الصراع السني الشيعي مشددا على إن هذه المحاولات تخرق المنطق العقلاني الواضح.
وأوضح دشتي بالقول: « إن من يريد أن يحول الصراع من صراع عربي إسرائيلي إلى صراع عربي إيراني عليه أن يقدم دلائل على إن طهران تريد أن تدمر العرب، مع التذكير بكل الدعوات الإيرانية إلى التعاون الأمني المشترك في الخليج، وإلى التشارك في الاستفادة من الملف النووي الإيراني بدلاً من الترويج لفكرة إنه الخطر القادم على العالم الإسلامي»، لافتاً إلى أن المنطقة العربية اليوم على المحك، وهي مستهدفة من إسرائيل دون غيرها، ومن يقدم أي دليل على وجود مسعى إيراني لتدمير المنطقة سنقف معه قطعا ضد إيران في هذه الحالة، لكن الواقع يقول أن المراد هو ضرب محور المقاومة وضرب الدول التي تحارب إسرائيل والمشاريع الصهيوأمريكية.
وعن وجود بعض الأصوات الكويتية المؤيد للإرهاب في سوريا، أكد دشتي على إن المجتمع الكويتي يرفض وجود مثل هذه الأصوات، وإن الجهاديين المتلحقين بصفوف الميليشيات المسلحة وخصوصا داعش والنصرة من المغرر بهم من الشباب الكويتي مرفوضين من المجتمع ومن الحكومة الكويتية، ونحن كشعب كويتي نثمن عالياً الجهود الحكومية السورية في مواجهة الإرهاب نيابة عن الأمتين العربي والإسلامية من جهة، وعن العالم ككل من جهة ثانية.وعلق دشتي على البيان السوري المندد بالهجمات الإرهابية على مسجد الإمام الصادق، قائلاً: « فديت سوريا.. فديت السيد الرئيس القائد بشار الأسد وكل أهلنا في سوريا المظلومين والمألومين»، مشددا على عظمة الدور الذي تقوم به الحكومة السورية في مواجهة الإرهاب نيابة عن العالم، وهذا يدلل على عمق الفهم الإستراتيجي من قبل الحكومة السورية للمرحلة.
واعتبر دشتي إن البيان السوري المندد بالمجزرة التي وقعت في مسجد الإمام الصادق، يأتي كـ «امتداد للمواقف السورية التي بدأها القائد الخالد حافظ الأسد رضوان الله عليه من خلال وقوف سوريا إلى جانب الكويت في مواجهة احتلالها من قبل الحكومة العراقية السابقة، ومن الطبيعي أن نجد الرئيس الأسد يعطي التوجيهات لوزارة الخارجية السورية أن تصدر هذا البيان فهذا الشبل من ذاك الأسد»، لافتا إلى أن الشعب السوري هو شعب شقيق للكويتيين ومن الطبيعي على شعب عظيم مثل الشعب السوري، ومن الطبيعي أن يكون من السوريين من أوائل الشعوب والحكومات المعزية والواقفة إلى جانب الكويت في مصابها برغم الجراح الكبيرة التي تعاني منها سوريا.



ساحة النقاش