<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
ويكليكس تضع نقط محرجة على أحرف دبلوماسية السعودية بعد تسريب 60 ألف وثيقة سرية تتحدث فيها عن قلق الرياض من دور ايران في اليمن وتعاملها مع زعماء “الإخوان المسلمين” في مصر ودور الجيش في الجزائر ورغبة دمشق التقرب من الحريري والقاعدة في لبنان وطلب جمعية الامام الصدر المساعدة
باريس- “رأي اليوم”:
تعيش العربية السعودية على أعصابها بعدما أقدمت ويكليكس على تسريب 60 ألف وثيقة سرية للخارجية والاستخبارات السعودية. ويشكل التسريب ضربة قوية للرياض، وقد يتسبب لها في مشاكل مع دول عديدة ومنها حلفاءها.
وقام ائتلاف قراصنة ويكليكس سنة 2010 بتسريب أضخم كمية من الوثائق السرية للخارجية الأمريكية، وهي وثائق أذهلت العالم بسبب الأسرار التي تضمنتها، ووضعت الولايات المتحدة في موقف حرج أمام مختلف دول العالم.
واستمرت هيئة ويكليكس في تسريب وثائق بين الحين والآخر، ولكن هذه هي المرة الثانية التي تقدم فيها على تسريب وثائق دولة، وإن لم تكن قوية، فهي تتمتع بحضور دولي بفضل مرجعيتها الدينية وبفضل موقعها في تزويد العالم بالبترول.
وتفيد الوثائق الأولى التي اطلعت عليها “رأي اليوم” حساسية بعض المعلومات الواردة فيها. وعلاقة بالعالم العربي، فالسفارات السعودية تقدم تحليلا لواقع الدول العربية بدون رتوشات بروتوكولية.
وتتناول هذه الوثائق علاقة السعودية بدول وزعماء ورؤيتها للوضع العربي. وتوجد برقيات تتحدت عن هيمنة الجيش على الحياة السياسية الجزائرية وعن علاقات الجزائر بإيران.
وفي المغرب العربي دائما، تقدم ويكليكس رؤية للمشهد السياسي المغربي قريبة من خطاب المعارضة بالحديث عن هيمنة القصر على الحكومة واستعمال بعض الوزراء واجهات فقط.
وفي مصر، تتضمن التسريبات وثائق سرية حول تعامل الرياض مع زعماء الإخوان المسلمين والدور الذي يجب على السعودية القيام به في هذا البلد.
وتبرز الوثائق حساسية السعودية من تسرب إيران الى اليمن الجنوبي عبر اتصالات بين طهران والرئيس الجنوبي المطاح به علي سالم البيض.
وأعلنت جريدة “الأخبار” اللبنانية المتعاطفة مع حزب الله تنسيقها مع ويكليكس لنشر الوثائق السرية للسعودية. وركزت كثيرا على “شراء السعودية صمت المثقفين والاعلاميين في العالم” لتفادي الانتقادات.
وتبسط “الأخبار” التأثير الخطير للرياض على العديد من وسائل الاعلام اللبنانية وعدد كبير من الصحفيين.
وحساسية هذه المعلومات دفعت بالخارجية السعودية الى تنبيه مواطنيها الى تجنب هذه الوثائق وعدم نشرها، وتذرعت “بحماية أمن الوطن من الأعداء”.
وهناك رأيان حول وضع السعودية بعد التسريبات. رأي يقول بأن السعودية مثل الولايات المتحدة ستجد نفسها في موقف حرج أمام الكثير من دول العالم. ورأي يقول بأنها لن تجد حرجا. فمن جهة، تشتري صمت الكثير من الدول بالمساعدات المالية، ومن جهة أخرى لديها علاقات متوترة مع دول أخرى وهذا يريحها من تقديم اعتذارات.
ومن أبرز الوثائق التي نشرت البرقية المرسلة من وزير الخارجية السعودي السابق سعود الفيصل والتي تكشف عن ما قاله مسؤول الاستخبارات في دمشق وريفها اللواء رستم غزالة للعاهل السعودي أثناء زيارة الأخير لسوريا والتي تحدثت عن رغبة دمشق من التقرب مع سعد الحريري بقوله “ما كان للأب فهو للإبن”.
وفي وثيقة أخرى جرى الكشف عن ترتيبات بين عناصر في القاعدة وجبهة النصرة عبر لبنان، كما كشفت عن طلب جمعية مؤسسات الامام موسى الصدر مساعدة مالية.



ساحة النقاش