<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
قضية ضحايا “واد الشراط” تتصدر العناوين في المغرب والمحكمة تقبل طلب الدفاع بمتابعته في حالة “سراح مؤقت”.. والنيابة العامة تدين تدخل رئيس الحكومة على الخط
الرباط ـ “راي اليوم” ـ عادل العوفي:
اضحت قضية الاطفال الغارقين في شاطئ “واد الشراط” وما رافقها من احداث صاخبة حديث الساعة ومثار لغط كبير بالمغرب وبالاخص بعد قرار محاكمة الفاعل الجمعوي المسؤول عن الرحلة التي انتهت بفاجعة راح ضحيتها احدى عشر طفلا بتهمة “القتل الخطا الناتج عن الاهمال وعدم مراعاة النظم والقوانين”.
ومنذ ذلك الحين تفرغ الجميع من نشطاء وفاعلين للذود عن “مصطفى العمراني” البطل السابق الذي كان ذنبه الوحيد انه سعى للبحث عن متنفس يتيح لهؤلاء الاطفال قضاء بعض الوقت الممتع والاحتفال بانجازاتهم الرياضية وهم امل الرياضة المغربية القادم المبشر بكل الخير ,قبل ان تتحول لحظات السعادة المسروقة الى كابوس وماساة، اولى جلسات المحاكمة التي شهدت تطوع ما يفوق 76 محاميا من كافة مدن المملكة للدفاع عن رئيس “جميعة النور للفنون الدفاعية” وعرفت صخبا وسجالات عديدة حيث طالب دفاعه بتمتيعه بالسراح المؤقت مستندين إلى أن المتهم بريء إلى أن تثبت إدانته، حسب قانون المسطرة الجنائية، وأن الاعتقال الاحتياطي تدبير استثنائي، وإن الدستور نص على احترام حقوق الإنسان ,كما ان جرى تقديم ضمانات شخصية ومالية لحضوره مع العلم انه ذو سكن قار ولا يمكنه الفرار من العدالة.
اما النيابة العامة فقد تطرقت لتدخل رئيس الحكومة المغربية على الخط مدينة الخطوة ومعتبرة انه ليس من حقه التدخل لدى وزير العدل والحريات متساءلين “كيف له ذلك بعد فقدان 11 بطلا؟ مضيفة “تبا لهذا العمل الجمعوي التطوعي الذي يذهب بارواح الاطفال؟ اين هو التاطير؟”، كما تم التطرق للهبة الشعبية التي طالبت بالحرية للمتهم وبانه ضحية لا ليس وليس المسؤول عما حدث مع العلم انه فقد اولاده هو الاخر ولم يكن يدري ان الشاطئ غير محروس، واكد وكيل الملك ان المغرب بلد الحريات ولا يمكن الضغظ على القضاء عن طريق الوقفات الاحتجاجية التي يشهدها الشارع دفاعا عن “مصطفى العمراني”.
لكن دفاع المتهم عاد لترديد الاسطوانة الشعبية التي تحمل الحكومة مسؤولية ما وقع وبان موكلهم ليس سوى ضحية اخرى للماساة التي هزت المغرب قبل ايام ,وبعد اخذ ورد قررت المحكمة متابعة البطل السابق في حالة سراح بالفعل وهو الامر الذي استقبلته مواقع التواصل الاجتماعي بفرحة عامرة، في انتظار ان تبرئته نهائيا من التهمة الموجهة اليه.
وبات موضوع “العمراني” بمثابة قضية راي عام في المغرب نظرا للوضع المزري الذي هو عليه ولسمعته الطيبة كمؤطر للاطفال يضحي بالغالي والنفيس من اجلهم، وايضا لانه فوق كل شيء اب مفجوع بابنائه كما باقي اولياء الامور الذين فقدوا فلذات اكبادهم في هذا الحادث الماساوي الذي يعتبر الثاني في ظرف زمني متقارب بعد مأساة “طانطان” الاخيرة.
1 Commentaire
الناسوتي
من يُنظم نشاطاً للأطفال يتحمل تباعياته قانونياً. فالمنظم مسؤول عن أمن وسلامة الأطفال، ويعتبر المسؤول الأول عن أي مكروه يحصل لهم. لأن المكروه يكون حاصلا بسبب التقصير وعدم الكفاءة في المجال.



ساحة النقاش