http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--

<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

من اسطنبول اكتب لكم: اردوغان لم يهزم.. لكن انتصاره اكثر مرارة من الهزيمة.. مشروع الاسلام السياسي المعتدل مني بالانتكاسة الاكبر بخسارة ابرز داعميه.. والتحالف السعودي التركي القطري في مأزق صعب.. المستقبل غامض وينبيء بالفوضى وعدم الاستقرار

 

رأي اليوم = عبد الباري عطوان

اختفت صور الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من صدر الصفحات الاولى، ونشرات الاخبار في تركيا في الايام الثلاثة الماضية على الاقل، وبدت تركيا في حال من الانقسام والصدمة في الوقت نفسه،انقسام واضح بين انصار اردوغان الذين عاشوا فترة من السيطرة دامت 13 عاما دون منازع، وخصومه الذين تكتلوا ضده،ونجحوا في تقليص اندفاعته وقصقصة بعض اجنحته السياسية والشعبية، اما الصدمة فتعود الى حالة القلق السائدة في البلاد حول المستقبل، والخوف من عدم الاستقرار والفوضى.

الرئيس اردوغان الذي ادمن الانتصارات على مدى عقدين، سواء كرئيس بلدية اسطنبول، او كرئيس لحزب العدالة والتنمية، لم يهزم في الانتخابات البرلمانية الاخيرة، ولكن فوز حزبه بحوالي 40 بالمئة من مقاعد البرلمان لم يكن انتصارا بالمقارنة مع الانتخابات الماضية،التي اكتسح جميعها بأغلبية كبيرة، فعدم حصوله على الاغلبية البرلمانية في مواجهة معارضة من لون واحد تقريبا تتوحد كلها ضده، وتضع اسقاطه على قمة اولوياتها، يعتبر هزيمة كبرى، بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى.

***

الغالبية الساحقة من احزاب المعارضة، وبالاحرى الاحزاب الكبرى الثلاثة: حزب الشعب، والحركة القومية، وحزب الشعوب الديمقراطي، اكدت انها لن تدخل في حكومة انتقالية مع اردوغان وحزبه، وباتت تملك حوالي 60 بالمئة من مقاعد البرلمان، مما يؤهلها لتشكيل ائتلاف حكومي يحظى بالثقة، ولذلك فان خيارات اردوغان المحصورة في خيارين لا ثالث لهما: اما ان يرأس دولة شرفيا وبلا صلاحيات، ويتعاطى مع رئيس وزراء من المعارضة، او يدعو الى انتخابات برلمانية جديدة.

كل من تقابله في اسطنبول يقول لك ان الديمقراطية هي المنتصر الاكبر في هذه الانتخابات، ويتبارى الكثيرون في تعداد اخطاء اردوغان التي ارتكبها، حسب رأيهم، طوال الاعوام الثلاثة الماضية، بينما يتحدث انصاره بمرارة عن “مؤامرة” ضد الاسلام وتركيا، تماما مثلما يتحدث خصم زعيمهم بشار الاسد، وتسأل عن المتآمرون فيقولون بكل ثقة: اسرائيل وامريكا وفرنسا.

نعم الديمقراطية انتصرت في تركيا، فعندما تبلغ نسبة  المشاركة في عملية الاقتراع اكثر من 86 بالمئة فهذه نسبة عالية، وغير مسبوقة، تعكس درجة من الوعي السياسي الديمقراطي، مثلما تعكس الرغبة في التغيير، اتفقنا معه او اختلفنا، اما المنتصر الثاني فهو حزب الشعوب الديمقراطي الكردي الذي جمع كل الوان الطيف السياسي المعارض لهيمنة حزب العدالة والتنمية، من نساء ومثقفين يساريين، وانصار البيئة، وليبراليين، فهذا الحزب الذي قلب الحياة السياسية التركية رأسا على عقب رفع شعار “التعايش” الذي غاب، او غيب في السنوات الاخيرة.

الرئيس اردوغان ارتكب مسلسلا من الاخطاء، ابتداء من محاولته تعديل نظام حكم وزاري برلماني استمر مئة عام، الى نظام رئاسي على الطراز الامريكي يضع معظم الصلاحيات في يد الرئيس، ومرورا باختياره رئيس وزراء ضعيف (احمد داوود اوغلو) انطلاقا من مبدأ الولاء الشخصي قبل الحزبي، وانتهاء باتهام خصومه بالالحاد والمثلية والارهاب والخيانة، وتلويحه بالقرآن الكريم في ذروة الانتخابات، وكأنه يريد استخدام الدين لتحقيق اهداف سياسية ابرزها البقاء في السلطة، واتهام الآخرين بالكفر.

بالمقاييس العادية في دول اخرى غير تركيا،يمكن القول ان الرئيس اردوغان ما زال قويا، فقد زرع انصاره والمحبين في مختلف مفاصل الدولة على مدى 13 عاما من الحكم، وسيظل رئيسا للدولة حتى عام 2019، ولكن هذه القوة تظل شكلية، فالرجل تعود ان يكون الحاكم بأمره،ويسيطر من خلال حزبه على السلطات الرئيسية الاربع: البرلمانية والرئاسية والتنفيذية والقضائية، ولكنه فشل في السيطرة كليا على السلطة الخامسة، اي الاعلام، التي لعبت دورا كبيرا في زعزعة قاعدة حكمه بكشفها عن الفساد، وتهريبه اسلحة لجماعات جهادية في سورية، ودعم مظاهرات البيئيين في حديقة ميدان التقسيم.

تركيا تواجه اليوم مستقبلا غامضا، حيث بدأ العد التنازلي لظاهرة اردوغان، وثلاثة تحديات رئيسية:

اولا: “الدولة الاسلامية” التي باتت على حدودها.

ثانيا: مليونا لاجيء سوري والعدد في تصاعد.

ثالثا: اقتصاد يتسم بالركود والنمو البطيء.

***

في مؤتمر حزب العدالة والتنمية الذي انعقد في عام 2012، وكان المؤتمر الاخير لاردوغان كرئيس له بحكم ميثاق الحزب، كان ابرز المدعوين الرئيس المصري في حينها محمد مرسي، ورئيس المكتب السياسي لحركة“حماس خالد مشعل، وقد حظي الاخير بعاصفة من التصفيق عندما القى كلمته من قبل اكثر من خمسة آلاف شخص ازدحم بهم ملعب كرة السلة الذي انعقد فيه المؤتمر.

الرئيس مرسي يقبع حاليا خلف القضبان بعد ان تمت الاطاحة بحكمه بانقلاب عسكري، ويواجه عقوبة الاعدام، اما السيد مشعل فيقيم حاليا في الدوحة، العاصمة القطرية في حالة اقرب الى الاعتكاف، حيث معظم الابواب العربية مغلقة في وجهه.

ذلك المؤتمر الذي كنت من بين مدعويه القى اردوغان خطابا تاريخيا عدد فيه وسط تصفيق هائل اسماء جميع خلفاء الدولة العثمانية واحدا واحدا بأسمائهم، ولعله كان متفائلا ان يكون احدهم، ولكن يبدو ان نتائج الانتخابات الاخيرة قد جعلت هذا الحلم بعيد المنال في المستقبل المنظور على الاقل.

مشروع اردوغان الاسلامي مني بنكسة كبيرة، وفي الوقت الخطأ، وهو المشروع الذي قام اساسا على ثورات عربية شعبية مشروعة تأتي بالاسلام السياسي المعتدل (الاخوان المسلمين) الى سدة الحكم عبر صناديق الاقتراع، ومن اكبر اخطاء اردوغان في نظر الكثيرين هو سوء تقديره للقوة المضادة وحجمها، وعدم خلق ارضية للتعايش مع الوان الطيف السياسي الاخرى، وغير الاسلامية تحديدا، واعتماد المذهبية الطائفية كعامل استقطاب،  ارضية اساسية لهذا المشروع.

***

تضعضع مراكز قوة الرئيس اردوغان يعني صداعا مزمنا لحلفائه الاسلاميين، وخاصة في سورية ومصر وليبيا وتونس، وصدمة كبرى ربما لم تخطر على بال قياداتهم مطلقا، ولا شك ان حركة “حماس″ ستكون من ابرز المتضرريين، ولو مؤقتا، لان الرئيس اردوغان كان من ابرز الداعمين، بل ربما الوحيد، الداعم لها، والمقاتل من اجل كسر الحصار عنها، وقطاع غزة قاعدة حكمها الوحيدة.

التحالف الثلاثي القطري السعودي التركي الذي  فشل في اطاحة النظام السوري، ودعم الاسلاميين المعتدلين في ليبيا، والحد من تمدد النفوذ الايراني في المنطقة، سيكون ابرز ضحايا “عاصفة الديمقراطية” التركية، فالنشوة التي انعكست في اعلام دمشق، ومصر الرئيس السيسي، وتصريحات المسؤولين العراقيين، ربما تلخص لنا حجم المأزق الذي ربما يغرق فيه هذا التحالف في الايام والاشهر المقبلة.

“النموذج الاردوغاني” الذي حقق معجزة التزاوج بين الاسلام والديمقراطية على ارضية معدلات نمو اقتصادي، غير مسبوقة (7 بالمئة) يقترب من نهايته، لسبب اساسي وهو ان محركه الاساسي، اي سياسة “زيرو مشاكل” مع الجيران تم الانحراف عنها، بل نسفها وجعل من تركيا محاطة بالقليل من الاصدقاء، والكثير من الاعداء.

اردوغان ربما لن يصبح سلطانا عثمانيا مثل اجداده، لكنه سيدخل التاريخ باعتباره سلطان نهضة تركيا الحديثة، ووضع بلاده في مصاف الدول الكبرى، وتحقيق معجزة اقتصادية وديمقراطية غير مسبوقة في العالم الثالث، وربما تكتل الاعداء ضده، وجره الى حروب خارجية، كلفته، وستكلفه غاليا، تماما مثلما فعلوا بالرئيس العراقي صدام حسين، ويفعلون بالسعودية في اليمن.

Les Commentaires

محمد حمود / عمان

اعتقد ان الرئيس التركي اوردوغان نقل تركيا الى ابعد مما كانت اليه ، سياسيا واقتصاديا ويدرك المجتمع التركي حجم ما قام به هذا الرجل ، الا انه ما يعيب تصرفه السياسي هو انه ادخل تركيا في مواضع تتسم بالتدخل السافر في شئون الغير ، رغم ما ينتج عنه ذلك من تفسير الى اعادة هيبة الدولة العثمانية ، ولكن لا اعتقد ان ذلك قد يشكل سلبا في انتخاباته القادمه .

جابر عمرمريط ال سوية
اغرب الخاسرون من الانتخابات
في تركيا هم العرب:
1-المعارضة السورية وخصوصا الاحزاب العسكرية مثل داعش والنصرة(واتوقع بداية نهاية الازمة السورية
ولاننسى ان هناك 12 مليون علوي ذو توجه علماني صوت الى الاحزاب الفائزة، وكذلك فوز الحزب الكردي ب بحوالي 80 معقد وهم ضد الاسلاميين المتشددين)
2-الاخوان المسلمون وخصوصا القيادات من مصر

3-حركة الاخوان المسلمون على المستوى العالمي لما تمثله تركيا من ثقل وقوة

4-دولة قطر

الهيثم

صدقت ، واكبر أخطائه كانت في سورية لانه دعم تمرد مسلح وكان يجدر به التشجيع على الحوار ، ومنع دخول الأجانب ولكنه فخ أمريكي إسرائيلي وقع به السيد اردوغان ، هذه الحرب القذرة في سورية أخذت منحى طائفي وكان الأجدر بالحكومة التركية ان تبقى على الحياد ، الأمانة والشرف والشجاعة لم تشفع للسيد اردوغان ،ويكفيه فخراً انه أركع اسرائيل (سفينة مرمرة) .

الحقيقة اين ؟

لكل بداية نهاية و لكل ديكتاتور و مجرم حرب و داعم للارهاب نهاية مؤلمة و مريرة بحيث موته يكون مؤلم و بطيء جدا !!!

ابو سامح

{بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} : 138] {الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا} [النساء : 139]

إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ(يوسف٩٠)

سوري في بريطانيا

يا ليت أردوغان يمشي على نهج سلاطين آل عثمان. ولكن هذه دعوى هو بعيد كل البعد عنها. أنا شخصيا كنت معجب جدا به حتى تكشفت حقيقته في الأزمة السورية و بأنه لا يعدو أن يكون مجرد أخونجي. الأمر نفسه ينطبق على خالد مشعل و لو أنني كنت أريد أن أعرف ولكن لم أسأل يوما ما هو توجه حماس الأيديولوجي من باب أنصر أخاك ظالما أو مظلوما ومن باب أن قضية فلسطين أكبر من خلافاتنا وأيديولوجياتنا. وها هي حقيقة بعض قياداتها تكشفت أيضا.العثمانيين كانوا آخر من مثل الدين الإسلامي الصحيح بمنهج أهل السنة والجماعة القائم على المذاهب الأربعة(كانوا أحناف)والعقيدة الأشعرية والماتوريدية والتصوف في الإحسان ( كانوا كغيرهم من المسلمين صوفية). الفكر الوهابي و كما ذكرت في تعليقات كثيرة دمر كل هذه الأسس بشكل منهجي و هو بالتالي حقيقة إحياء لفكر الخوارج و أتباعه مقطوعون عن ربهم دنيا و آخرة ( الأمر خطير يعني جهنم الحمرا و ليس بأقل خطرا من سب الصحابة بل أدهى و أمر فلا صلاة تصح و لا عقيدة بالله و لا معرفة). الأخوان معضلة يصعب حلها و توصيفها بالمقابل و لكن من خلال ما يحدث اليوم وصلت شخصيا لنتيجة أنهم الأكثر نفاقا و أخطر من الجميع ( ولا إسلام معتدل و لا هم يحزنون) فهم يبيعون دينهم في شراء المناصب و قد التقيت بكثير منهم هنا في بريطانيا و لم أجد فيهم صالحا أو نقيا تقيا بل كانوا شرار الناس على التحقيق. اسم الأخوان قيل لي مشتق من أخوان عبد العزيز الذين وطدوا له الحكم قبل أن تفنيهم طائرات السلاح الملكي الجوي البريطاني وهم بالتالي أول منظمة جهادية سلفية وهابية (حاشا الجهاد من إجرامهم وحاشا السلف الصالح من فسادهم) قبل القاعدة وداعش والنصرة. وقيل لي أن سيد قطب مؤلف في ظلال القرآن كان معجبا بهم فلكم أن تتخيلوا رعاكم الله. السنة الحقيقيين على منهج آل عثمان والتصوف التركي السمح كغولن وغول وغيرهم تمت تصفيتهم. حساب أردوغان ورهطه قادم لا محالة و كلمة السر في ذلك حلب.

هادي

شكرا استادنا …..و ربما تكتل الاعداء ضده و جره الى حروب خارجيه كلفته و ستكلفه غاليا …تماما مثلما فعلوا بالرئيس العراقي صدام حسين و يفعلون بالسعوديه في اليمن ….كلما راى الغرب دوله من دولنا الاقليميه اخدت تكسب شيئا ما من اوجع الحياه الكريمه الا و ادارت العجله الى الوراء

احمد الياسيني

الى الاخ الكبير عطوان. لقد قرات تقرير كم هذا اكثر من مرة فوجدت فيه ضالتي المنشودة بحق وحقيقة ولم استطع ان أضيف اليه كلمة واحدة عما أنشده من معرفة حقيقية لا سيما وانك تكتب عن قرب كشاهد عيان. لا كناقل عن وكالة انباء منحازة اونقلاعن قناة فضائية لأخبار مصورة او مفبركة ٠ولا استطيع ان اقول في هذا التقرير الا ما كنت دائماً اكرر التأكيد عليه وهو ان الغرور يذهب بصاحبه الى الندم ولات ساعة مندم وان سبيل الضلال تودي الى الهلاك وان من يحفر حفرة ليوقع أخاه فيها ظلما وعدوانا لابد وان يقع فيها اجلا ام عاجلا وصدق من تنبأ بان السحر سينقلب على الساحر في نهاية المطاف لان ما ساهم فيه السيد رجب طيب اردو غان من قتل وتشريد وتخريب للشعب السوري والوطن السوري لا يضار عنه سوى ما فعله السفاح جنكيز خان في غزوته للعراق عبر التاريخ والتي ارتكب فيها مجازر بشرية ودمار في البنيان والعمران كما يجري في سوريا الان بس أهمية فعالة من السلطان اردو غان �وربما نسي اردو غان او تناسى ان الغدر او الظلم مرتعه وخيم وان دوا م الحال من المحال فلا القوي يبقى قويا ولا الضعيف يبقى ضعيفا ٠وما طار طير وارتفع  الا كما طار وقع ٠وهذه عبرة لكل حاكم متجبر او متغطرس وفي قراننا العظيم خير عظة للظالمين والمعتدين الاثمين [وما ظلمناهم بل كانوا انفسهم يظلمون ]صدق الله العظيم ٠فاثعظوا يا اولي الألباب ٠

صديق الحقيقة

حلم الخلافة “الإسلامية” هو الذي أدى بالإخوان المسلمين للغرور في مصر وتركيا. هذا الهوس الدونكيخوتي قوض للإسلاميين انتصارهم، بل قوض كل الأساس للانتصار والتقدم مستقبلا. وتحول الطرح الإسلاموي في شكله التركي من أم بالنهضة والنجاح إلى توجس من خطر استبدادي دموي مدمر اسمه الخطر الخوانجي. والأدهى أن هذا الدمار تمثل في صور قاسية هي تضييع الثورة المصرية وهدم سوريا و وضع ليبيا فوق كف عفريت … إن إصرار أردوغان على تغيير النظام التركي إلى رئاسي كان وراءه وهم “الخلافة الإسلامية”، لكن هذا الوهم الكبير جعل أردوغان يصغر كثيرا، وينتهي كزعيم أمة. للأسف.

محرز الساكت
اردوغان يدفع فاتورة تخليه عن المستضعفين
في عين العرب والمساهمة في تدمير سوريا واضعاف الجيش السوري وكان يري اطفال تركيا اشرف من اطفال سوريا والاكراد في عين العرب والله يمهل ولا يهمل

عبدالقادر الهاشمي السني

اردوغان طوال فترة حكمه ظل مرتبطا بالصهاينة .علاقاته الوثيقة بهم تتجلى مظاهرها في كل المجالات الاقتصادية والعسكرية والامنية والسياسية. السفارة الاسرائيلية ظلت مفتوحة الابواب بالعاصمة التركية انقرة والرحلات البحرية والجوية لم تنقطع يوما .اردوغان لم يخجل ولم ينزعج حتى لما اهان وزير خارجية الكيان الصهيوني /ليبرمان” لما أسجلس السفير التركي بتل ابيب على مقعد صغير وقابله على اريكة امام شاشات تلفزيونات العالم. يدعى اردوغان الاسلام السني. وهل السني الحقيقي يرضى ان تقوم امريكا العدو الاكبر للامة الاسلامية بتوسيع نطاق قواعدها الحربية على ارض بلده؟وهل يقبل المسلم السني ان يشارك في حلف الناتو ؟ الم تشارك قوات اردوغان الى جانب الجيوش الغربية في تدمير واحتلال افغانستان؟اليس اردوغان هو ما ساهم ويساهم اليوم في تدمير بلاد الشام؟ من صنع النصرة وداعش العصابات الاجرامية التي تأتي على الاخضر واليابس في بلاد الشام قلب العروبة النابض؟من قتل العلامة الشيخ البوطي؟ السيت المخابرات التركية الاردوغانية؟لا للعبث بعقول المسلمين بكل طوائفهم.المسلم لا يجب شرعا ومنطقا واخلاقا وبكل المقاييس ان يكون حليفا للامريكان والصهاينة وكل من يقول سواء كان اردوغان او اي حاكم مسلم اخر انه حليف لامريكا وتربطه علاقات بالصهاينة فانه مسلم منافق اولا واخيرا وانه كاذب وجبان ودجال وكلمة مسلم لها معانيها السامية.اليست امريكا من صنعت الكيان الصهيوني الذي شرد ملايين الاخوة من الشعب الفلسطيني الابي ؟اليست امريكا من احتلت الصومال وافغانستان ودمرت العراق والشام وتدمر اليوم اليمن وليبيا ؟

كمال ياسين

اردوغان انكسر ياسيد عبد الباري ومشروعة انحسر وذالك لأسباب انت تعرفها اكثر من غيرك أهمها غروره و تعصبه الديني للسنة المتطرفين وتكفيره للآخرين و تزعمه للإخوان المنافقين ودعمه للارهاب التكفيري في سورية و العراق وخيانته لسورية ولصديقه بشار الأسد ودعم الرهابيين من تدريب وتسليح وتمويل وتمرير الى سورية ومشاكل مع كل دول الجوار والفساد الداخلي وتسييس القضاء والاستبداد في الرائ .. سقوطه بدأ وهذه لعنة سورية وصبر السوريين وحكمة بشار الأسد .

فاطمه

١) الذي يتآمرعلى الإسلام هو أرودغان بلحمه وشحمه. لماذا؟ لأنه الذي يدرب ويسلح إرهابيين يعتنقون الدين الإسلامي بالتعاون مع أمريكا وييتح لهم العبور إلى إدلب وحلب بهدف الإستيلاء عليهما من الدوله العربيه السوريه يجعل من مسلمين ممارسين للإرهاب وبذلك هو يتآمرعلى الإسلام بالإشتراك مع إسرائيل، أمريكا وفرنسا. الذي يْدمر سوريا، العراق، وليبيا لا يمكن أن يكون سوى في هذا المحور.
٢
) النتيجه أن هذا الإسلام الذي تقول عنه أنه معتدلاً هو أبعد ما يكون عن الإعتدال، ذلك يشمل الإسلام الذي تمارسه أيضاً قطر وأل سعود.
٣
) لا خطر على تركيا من داعش الإرهابي. لماذا؟ لأنهم عز الصحوبيه. مثلاً واحداً من عدة أمثله النفط الذي يسرقه داعش من سوريا تقوم تركيا ببيعه إلى إسرائيل
٤
) مشروع اردوغان الاسلامي مني بنكسة كبيرة، ولا شك أنه حدث ذلك في الوقت الصحيح لكي تبدأ تنقية الإسلام من الشوائب ومن أجل وطننا الأم سوريا، العراق وليبيا.
٥
) “وقطاع غزة قاعدة حكم حماس الوحيدة”: ألم تتنازل حماس عن حكم قطاع غزه؟
٦
) فكرة التزاوج بين الاسلام والديمقراطية من عدمه ما هي إلا فكره إستعماريه تغلغلت إلى عقولنا. الأديان كلها من ضمنه الإسلام لا دخل له بالممارسات السياسيه. ليس المطلوب من الإسلام الإثبات على أنه يستطيع التعايش مع الديموقراطيه. هذه أفكار المستشرقين العنصريين من أمثال برنارد لويس وصاموئيل هانتينغتون. هل يُطلب من المسيحيه واليهوديه الإثبات على أنهم يستطيعون التعايش مع الديموقراطيه؟
٧
) هل يُمكن جر السلطان إلى حروب خارجيه؟ لم يجره أحد إلى حروب. هو الذي بادر إليها، رعاها وكبّرها- هذه الحروب.
٨
) عاش الدكتور القائد بشار الأسد الذي لا ينتظر مديحاً من أحد وعاشت سوريا وطننا الأم حره وأبيه. المجد والكرامه لسوريا….

المصدر: رأي اليوم = عبد الباري عطوان
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 13 يونيو 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

319,162