http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

<!--

<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

رحم الله طارق عزيز الفارس الشهم الذي رفض ان يخون بلاده وقائده.. رحم الله العراق العظيم الذي انتمى اليه.. عراق العزة والكرامة والتعايش.. انه رجل ينتمي الى زمن عز فيه الرجال.

رأي اليوم = عبد الباري عطوان.

لم اقابل طارق عزيز احد ابرز الوجوه الحضارية للعراق عندما كان العراق عراقا، رغم ان الغالبية من المثقفين العرب كانوا يحجون الى مكتبه عندما كان وزيرا للاعلام، وبعدها كوزير للخارجية، لانه كان انسانا مثقفا، واسع الاطلاع، ويتمتع بقدر كبير من التواضع، والثراء المعرفي في المجالات الانسانية المتعددة، على حد وصف من التقوا به.

مات طارق عزيز “شهيدا” في زنزانته، ولم يحظ بشرف الصعود الى منصة المقصلة مثل رئيسه صدام حسين، لان جلاديه لم يجرؤا على مواجهته وتكرار المشهد مرة اخرى، بعد ان خرجوا منكسي الرؤوس، والعار يطاردهم ويجللهم، بعد اعدام الاول ليلة عيد الاضحى المبارك، في ابشع مظاهر التشفي والحقد بانسان مكبل بالاصفاد.

ساوموه على كرامته الوطنية، حاولوا ان يستغلوا مسيحيته، وعدوه بالمن والسلوى، والحياة الرغيدة في المنافي الامريكية والاوروبية، وهو المحب للحياة وترفها، ولكنه رفض كل هذه “المغريات” وفضل السجن، وهو المريض، على حياة طابعها الذل تحت رايات المستعمر.

كان مطلوبا منه ان يخون قائده حتى بعد اعدامه، وان يشهد ضده وحكمه، ويتخلى عنه وارثه، ولكنهم لا يعرفون معدن الرجال، ولا يدركون ابجديات العزة والكرامة، ولا يفمون شيء اسمه قيم الوفاء، ولهذا عادوا ادراجهم خائبين.

***

طارق عزيز آمن بالعراق العربي القوي العظيم، وهويته الاسلامية الحضارية العريقة، وتاريخه الحافل بقيم التعايش بين الاديان والمذاهب والثقافات، وشخص يملك هذه الخصال لا يمكن ان ينحني امام المستعمر المحتل، ويخون وطنه، وضميره، واهله، من اجل بضعة دراهم، او شيخوخة مريحة وهو المريض، ترك الخيانة والتعاون مع الاحتلال لمن هم اهل لها، ويستمرؤنها، ويتباهون بها، ويعتبرونها مسألة وطنية للأسف.

هذا الرجل الرجل، الذي لم يرهبه جيمس بيكر وزير الخارجية الامريكي الذي جاءه حاملا تهديدا بتدمير العراق، ورفض حتى استلام المظروف الذي جاء به، او فتحه، وغادر غرفة الاجتماع مرفوع الرأس، الم نقل لكم انهم لا يعرفون طارق عزيز؟

طارق عزيز كان وزيرا لخارجية عراق استطاع ان يقضي على الامية، ويبني قاعدة علمية وصناعية وعسكرية ترهب كل اعدائه، ويؤسس لتعايش بين كل مكونات ابنائه، ويوجه بوصلته نحو العدو الاكبر لهذه الامة اي اسرائيل، التي لم ينطق حكام “العراق الجديد” كلمة واحدة ضدها وجرائمها ومجازرها الجماعية، وعدوانها المستمر على شعب شقيق.

كان يمكن لطارق عزيز ان ينحني امام التهديدات، ويرضخ لشروط المستعمر الامريكي التي هي شروط اسرائيلية، ولكنه ورفاقه رفضوا الانحناء، مثلما رفضوا هذه الشروط، لانهم يمثلون عراقا يملك اكثر من ثمانية آلاف عام من العمق الحضاري الزاخر بالامبراطوريات بمختلف انواعها ومسمياتها، وتصدى للغزاة باباء وشمم، ورحلوا جميعا مهزومين وبقي واقفا صامدا كالرمح.

خافوا منه مثلما خافوا من رئيسه وقائده من قبله، ولذلك حرصوا على ابقائه خلف القضبان وهو المريض الهرم حتى لا يفضحهم وتواطؤهم مع المحتل، ويكشف اسرارهم، في واحدة من ابشع انواع السادية والجبن والاحقاد.

طارق عزيز ومجموعة الرجال التي انتمى اليها، وحكمها، يغادر “عراقا جديدا” يحكمه من تآمروا على احتلال بلدهم، وتعاونوا مع المحتل، وتسببوا في ترميل مليون ارملة من الماجدات العراقيات من كل الطوائف، وتيتيم اربعة ملايين طفل، من كل الطوائف ايضا، عراق جديد ممزق بلا هوية، ولا وحدة وطنية، ولا ماء ولا كهرباء، ولا كرامة، ولا مكانة اقليمية او عالمية.

كان عراق طارق عزيز علما ومصدر اشعاع وطني وفكري،ورمزا للشرف والعزة والكرامة،اسمه يتردد على كل الالسنة،ونتحدى ان نجد اكثر من خمسة في المئة من شعبه يعرف اسم رئيسه، او رئيس وزرائه، او وزير خارجيته، ناهيك عن العالم العربي او الغربي.

عراق ممزق بأفات الطائفية، وامراض التقسيمات العرقية التي جاء بها الاحتلال الامريكي ورجاله… ينزف دما طوال سنوات الاحتلال العشر وما بعدها، ولا يعرف امنا ولا استقرارا، ولا كرامة وطنية او شخصية، “عراق جديد” يهرب جيشه بآلالاف من المعارك قبل اطلاق رصاصة واحدة في مواجهة مع مجموعات صغيرة… واين هو من جيش حارب ايران ثماني سنوات، عراق جديد اصبح نموذجا عالميا في الفساد والانهيار على الصعد كافة، ولا يشرف طارق عزيز ان يكون من بين حكامه، او حتى مواطنيه.

***

ندرك جيدا ان هناك اخطاء، ونعترف ان جرائم ارتكبت، ونسلم بأن الديكتاتورية كانت سائدة، وندين كل هذه الممارسات، ولكن حدثونا عن ديمقراطية الحكام الجدد، واقبية التعذيب تحت وزاراتهم، وتجاوزات ميليشياتهم.. حدثونا عن احقادهم الطائفية ونهبهم لثروات العراق.. حدثونا عن ابنائهم وملايينهم التي هربوها الى الخارج، بينما اهل العراق العظيم يتضورون جوعا.. حدثونا عن الجامعات، عن المعاهد، عن القاعدة الصناعية التي اقاموها.. حدثونا عن الوحدة الترابية، او الجغرافية العراقية؟

رحم الله طارق عزيز وكل رجال العراق العظام الذين فضلوا المقصلة او الموت في السجن خلف القضبان على ان يخونوا بلدهم وقائدهم.. لله درهم.

رحم الله العراق العظيم الذي رفع رأس هذه الامة بانحيازه الى قضاياها وخوضه كل معاركها، ولم تواجه ما تواجهه حاليا من تفتيت وتمزيق وفوضى دموية الا بعد مؤامرة احتلاله، بعد تدميره وبتواطؤ المحسوبين على العروبة والاسلام من الحكام.

Les Commentaires

هههه راح تزعل ناس كثير يا أستاذ عبد الباري (خليهم يضربوا راسهم بالحيط)

بس الحلال و الحرام ما فيه مجاملة،لا تجوز الرحمة على غير المسلم،على كل حال، رحم الله العراق الذي كنت وكنّا نعرفه وان شاء الله انه الأسوأ مر  والمستقبل أفضل، أمتنا ولادة و الحمد لله. واقبلوا فائق الإحترام.

الحاسوب

عنصريون حتى في الترحم على الميت. ولكن تستعمل تقنيات وآلات الغير مسلمين معلش؟ أمة مزدوجة المعايير وتتدعي أنها خير أمة. ربما قدم الغير مسلم لبلادك ولمسلميك أكثر مما قدمه علماء دينك الذين يفتون لك.

هادي

يا من تقهقه .. هداك الله ..هل الله سبحانه عرفك بما يختص به في بث رحمته حتى توزعها انت..ارحم من في الارض يرحمك من في السماء….

ysadiy

لقد ابكيتني يا استاذ عبد الباري عطوان

عبدالقادر


الله يرحم وأنت تمنع رحمته،أنت وأمثالك سبب خراب الأمة وخاصة العراق لأن فيها ملايين يفكرون مثلك: أمتنا ولادة بالمتخلفين أمثالك، رحمة الله وسعت السماء والأرض وأنت ترفضها من رب العلمين على عباده.

عماد

رحم الله البطل العراقي طارق عزيز.

قارئ فلسطيني

رحم الله طارق عزير ورئيسه من قبله وكل من قضى يدافع عن العراق وعروبته ضد الاستعمار واذنابه.

المجد العربي


رحم الله الكرامة العربية والعزة والحضارة التي دخلت مرحلة المرض في العام 1948 ولفظت اتفاسها الاخيرة بدخول القوات الامريكية الى العراق علم2003، كان هناك بقية من الكرامة والشرف العربي في بلدين استطاعت الصهيونية العربية العالمية ان تجعلهما الاخوة الاعداء العراق وسوريا،قتلوا الاخ الاول في العام 2003 وقتلوا الاخ الثاني في العام 2011،اما باقي الاخوة فهم كأخوة يوسف

brahim

بالفعل هذا كلام صحيح كل صحيح شكرا

خالد رستم

وأخيراً أفل نجمٌ كبير من نجوم البعث .رحمك الله ابو زياد ولأهلك الصبر والسلوان .اصيل اخ عبد الباري عطوان الف تحية لك ولا ازيد عن ما كتبت من حقائق

كمال ابو سنينه/ الأردن

كل الطائفيه والمذهبيه هي نتاج الغزو الأميركي للعراق الذي لم يقضي على قياداته الوطنيه فحسب بل مزقه إربا إربا، طارق عزيز لم يعلم أحد بمسيحيته لأنه كان عروبيا مخلصا لوطنه وأمته العربيه، حين كنت أدرس في العراق لم يكن أحد منا يسأل ما هو مذهب هذا أو ذاك لأن ذلك مخجل ولاأخلاقي، الكل منصهر في مجتمع عراقي واحد شعاره الأمه فوق كل شيء .الحرب العراقية – الأيرانيه بالرغم من قسوتها وخطأ إشعالها ,لم تكن المذهبية أداة لها ولم نسمع من أي شخصية في النظام العراقي أي كلام يتطرق لطائفية ايران كما هو سائد هذه الأيام .رحم الله طارق عزيز ذلك الفاري الذي ترجل عربيا مخلصا لوطنه وأمته .

نصرالحق الشمري

رحم الله طارق عزيز ورفاقه . العراق احتل ودمر وحدث به ماحدث بمؤامرة دولية ادواتها بعض الانظمة العربية . والخطة صهيونية قديمة معروفة . ومن قال المقولة الشهيرة . ان طريق القدس يمر عبر بغداد .

رحم الله هذا الرجل

لقد سجل مواقف نبيله مشرفه جسدت الوطنيه والمهنيه في العمل.لم يخسر لذة السير في طريق العظماء. أصبح غريباً بل سجيناً في وطنه.انتهى عصر النزاهه والوطنيه والمبادئ لتحل محلها النذالة والعمالة والفساد. إنه الزمن الرديء.

العربي

حقا حقا كان الشهيد آخر الرجال الرجال والذي نال احترام وثقة الشعوب العربية في حياته وستبقى ذكراه نبراسا لكل عربي شريف يؤمن بعزة هذه الأمة وكرامتها…..فإلى جنان الخلد مع رفاقك الذين سبقوك ولن ننساك يا طارق يا عززززيز……….

عبد القادر الجزائري

رحم الله رجال الأمة ، ورحم الله زمن الكرامة الى حين ، لنستعرض في أذهاننا رجالنا العظام الدين قضوا ولم يهنوا ولم يحزنوا وكانوا هم الأعلون ، كانوا نعم الرجال في العصر الحديث، لنا الأمل في الله أن يخلفهم خلف لم يضيعوا السبيل ، رحم الله طارق عزيز، إنه عزيز قوم لم يذل، يقول مثل جزائري( إذا غاب الكباش أكبش يا علوش)الكباش جمع كبش وهو فحل الغنم، والعلوش هو فحل ما بين الخروف والكبش من حيث سنه، والمثل يضرب حين يفتقـد القوم فحولهم من الرجال .

وسيم قطيفان

رحم الله الفارس الشهم طارق عزيز عزيز باسمه واخلاقه

علي

عاش العراق العظيم و رحم الله شهداءه واسكنهم جنات النعيم وعاشت فلسطين حرة عربية من البحر الى النهر  وليخسأ الخاسؤن

المغربي

رحم الله اسدا من اسود العراق الاوفياء لبلدهم ومبادئهم الخزي والعار لاذناب الاستعمار الصهيوني الصفوي امثال المالكي والعبادي وكل من يدور في فلكهما

apud

سلمت وسلم قلمك النبيل استاذ عبد الباري عطوان،كم كان العراق عظيم وكم كان العراقي مهاب اينما حل ورتحل،لكن لكل زمـان دولة ورجـال .حتى اشـبها الرجــال لهم دولة،لكن دولتـهم لا كرامه فيها ولا امن ولا استقرار، انما فــساد وذئاب تنهش العرض والارض .طارق عزيز لم ينحني ولم يخون، ولم يساوم على وطنه وكرامته .اختار للنفسه ان يموت بعزة وكرامة عربي عراقي
ستبقى سيرته ومواقفه منارة للكل الاحرار والشرفاء.وسيسقط
الجلادين والعملاء في مزابل التاريخ

مقدام

شكرًا و شكرا ثم الف شكر لك – أيها العروبي المخلص لعروبتك، أيها القومي النقي الشريف حيث لم تبع قلمك، أيها الانسان المتجلية انسانيتك في أطهر وأنقى معانيها، أيها الشجاع الذي لا يهاب قلمك. لقد عبرت يا عبد الباري عطوان عن ضمائر الغالبية الساحقة من ابناء الامة العربية بجميع اديانها و اثينياتها و طوائفها من المحيط الى الخليج، ولم يبقى خارج هذه الغالبية الساحقة الا الطائفيون ذوي القلوب الحاقدة والضمائر المارقة، وسيكتب التاريخ شاء من شاء وغضب من غضب بانك سجلت في هذا المقال شهادة صدق وعدل لا تشوبها شائبة ولا يستطيع ان يحاججها حاقد. ان أولئك الأبطال الاعلام الشهيد صدام حسين ورفاقه كانوا نجوما ساطعة تنير سماء العرب المظلمة بالهزائم والانتكاسات والانبطاح امام العدو الوجودي الاول للعرب اسرائيل و حلفائها في الغرب، و ظل القائد الشهيد ورفاقه منارات سامقة تبعث أشعة الأمل الى الامة، لقد أدوا الواجب على افضل ما يؤدى الواجب، و صمدوا على افضل ما يجب ان يكون عليه الصمود، ولم تنحني رقابهم يوما لاحد الا الله وحده، لانها لم تخلق للتنحي لغير ذلك، خلقت لتكون مرفوعة مشرئبة، ولم يبيعوا ضمائرهم لا لاجنبي و لا عربي، لأنهم وهبوها للعراق العظيم الخالد القوي الشهم، و رغم ان حجم الخيانة و المؤامرة والتواطيئ كبيرة، لكن كانوا هم الاكبر. لا تحزن اخي عطوان، لن ينسى شرفاء العراق الأمجاد وشريفات العراق الماجدات ولن ينسى شرفاء وشريفات الامة العربية من جميع الأطياف أولئك الكوكبة من الأبطال التي جاد بها الزمن يوما، ثم اتى بالتتار والصفويين في زمن اخر، فالايام دول، فسيهب الله للعراق رجالا كتلك الصفوة البررة، وكما انتصر العراق على التتار والصفويين يوما فسينتصر على طائفييه وجلاديه بإذن الله، فعمر العراق أطول من أعمارهم مهما طال بهم الزمن.

ممدوح حسين البطل

لا فض فوك أستاذنا عبد الباري فعلاً كان طارق عزيز رجلا عز فيه الرجال أنظروا من يحكم العراق الآن حفنة من الجرابيع المرتزقة فمن نكد الدنيا على الشعب العراقي أن يحكمهم المالكي وموفق الربيعي وامثالهم من المرتزقة المأجورين ولكنني لا ألوم هؤلاء الأنجاس المناكيد بل اللوم كل اللوم لأشباه الرجال الذي يحكمون الوطن العربي واخص بالذكر ملوك البترودولار في دول الخليج بالله عليكم هل ملوك وأمراء دول الخليج لديهم نخوة الرجل العربي الأصيل ؟ تباً لهم إنهم عبارة عن قطعان يسوقهم السيد الأمريكي

ممدوح حسين البطل

شكراً أستاذ عبد الباري عطوان على قلمك الحر في زمن كثرت فيه الأقلام المأجورة والفضائيات التي تسبح بحمد الرؤساء والملوك العرب

نجم اوروبا

لقد كفيت ووفيت اساذ عطوان ولم يعد لنا مكان لنزيد : بارك الله فيك ورحم الله الوفي لامته وشعبه ورئيسه، طارق عزيز .

لقيدوم

لقد أعدتنا إلى زمن أحببناه بقوة ، كنا نري فيه عزتنا وكبرياءنا وكنا نردد الله الله على العراق الشامخ العظيم كان أسياده لا يتذللون ولا يتوانون عن سند الغثاء من الأعراب حتى غنهم دفعوا إلى حرب دامت ثماني سنوات بلا طائل وكنا نقول غدا يلتئم الجرح وتنفرج أسارير الدنيا لنا نحن العرب لكن ما نشاهد غير الغم يلتف حبلا حول أعناقنا وموتا ينتظرنا ورؤوسا تنحني للمال ولا تجني غير سخط العرب الشرفاء، مات طارق عزيز شامخا كقائده ميتة تناها الأعراب لأنهم رأوا فيها الكبرياء والعزة. مات في عراق بائس حزين لكنه كالعنقاء سيقوم بعد أن تنتهي الأحقاد من نفوس ابنائه الذين كبلهم الماضي المظلم. هلا استيقظتم يا بني وطني العرب العراقي الشهم ونفضتم عنكم الضغائن والتفتم إلى الأمام فغد العراق أعظم وأجل . نم أيها الزعيم الذي ما أذلك سجن ولا أغراك مال . فأنت العراق بحق ,

mizaanoun

رحم الله طارق عزيز برحمته الواسعة. والموت للخونة العرب في الخليج و في كل أنحاء الجغرافية العربية الذين تواطئوا مع القتلة الأمريكان المتغولين على كل الإنسانية. فللخونة و للأمريكان حسابات عديدة و لا بدّ أن يأتي اليوم الذي تصفّى فيه كل هذه الحسابات. أمّا الذين ـ حكموا و يحكمون ـ العراق منذ الغزو الوحشي للأمريكان لبلاد الرافدين لا بدّ أن يفسّروا على الإقل لمذا أبقوا على العزيز طارق مسجون حتّى الموت. لا يمكن للذاكرة العربيّة و الإنسانية أن تنسى لا الخونة ولا المجرمين الأمريكان. الخلود لطارق عزيز و الإندثار لكل المجرمين و بالخصوص منهم مجرمين الخليج.

Amathagh جزائرى من لندن

” ساوموه على كرامته الوطنية، حاولوا ان يستغلوا مسيحيته، وعدوه بالمن والسلوى، والحياة الرغيدة في المنافي الامريكية والاوروبية، وهو المحب للحياة وترفها، ولكنه رفض كل هذه “المغريات” وفضل السجن، وهو المريض، على حياة طابعها الذل تحت رايات المستعمر”هذ هو طارق عزيز عاش رجل ومات رجل وظل بطل فى عيون كل العرب الشرفاء، فهذا الرجل المقدام استطاع مع رفاقه وعلى رأسهم الشهيد البطل صدام حسين وأبناء شعبه من الشرفاء أن يبني واحدة من أعظم التجارب الإنسانية وعمل جاهداً لإعادة العراق ومن خلاله الأمة العربية والإسلامية إلى سابق عهدها وأمجادها الحضارية ولولا عظمة هذا البناء لما تكالبت عليه كل قوى الشر ولولا أن تجربة العراق من القوة والمتانة لما جيشت أكبر إمبراطوريات العالم جيوشها وحشدت عملائها لإسقاطها بالقوة رحم الله الشهيد طارق عزيز .

mudath

من خيرة الرجال الذين أنعم الله بهم على شعب العراق، المجد والخلود لأمثال هؤلاء الرجال المخلصين لوطنهم وأمتهم العربية

علي محمود

من الذي كان سببا في القضاء على هذا الرجل العظيم؟؟ اليس بوش الابن وبلير رئيس بريطانيا وبعضا من العراقيين اللذين جاءوا على متن الدبابات الامريكية وهم يعرفون أنفسهم دون ذكر الأسماء واستباحت الجيوش الغازية البلاد ودمرت جيشها وقتلت علمائها علماء الذرة والصواريخ وابقت على علماء الدين وشنقوا حاكمها صدام حسين. حصل ذلك سنة 2003. اما ما حصل لبغداد سنة 656هجري ( 1258 ميلادي ) دخل هولاكو بغداد بمساعدة احد المقربين من الخليفة المستعصم بالله وكان أسمه على ما اعتقد ( ابن المعلقم ) ودمر هولاكو بغداد وقتل اَهلها وشرد شعبها ودمر مكتبتها التاريخية ورمى محتوياتها من الكتب والمخططات في نهر الفرات الذي اصبح لونه ازرق وبعد ان دمر كل شئ لف الخليفة بسجادة وأوسعه ضربا ودهسا بالخيول حتى مات.الا تعتقد بأن هناك تشابها كبيرا بين بوش وبلير وبعضا من العراقيين وهولاكو والمقرب من الخليفة في القضاء على العراق؟. والسبب هو خيانة بعضا من اَهلها وتعاونهم مع المعتدي مقابل بعضا من المال او الجاه. لقد ذهبت الرجال وهذا آخرهم وزير خارجية العراق السابق في عهد صدام حسين طارق عزيز العراقي الأصيل الذي ابى ان يبيع الوطن كما فعل البعض. رحمه الله بوافر رحمته واسكنه فسيح جناته والهم أهله الصبر والسلوان. فايدي بوش وبلير ملطخة بدماء هؤلا الأبطال الذين قضوا في سبيل بلادهم.

msa

- – بارك الله فيك استاذنا الكبير عبد الباري فوالله انك نطقت بالحق ،،)كان يمكن لطارق عزيز ان ينحني امام التهديدات، ويرضخ لشروط المستعمر الامريكي التي هي شروط اسرائيلية، ولكنه ورفاقه رفضوا الانحناء، مثلما رفضوا هذه الشروط، لانهم يمثلون عراقا يملك اكثر من ثمانية آلاف عام من العمق الحضاري الزاخر بالامبراطوريات بمختلف انواعها ومسمياتها، وتصدى للغزاة باباء وشمم، ورحلوا جميعا مهزومين وبقي واقفا صامدا كالرمح). ادعو الله ان يغفر لك ايها الرجل الشجاع ،،فقد كنت الرجل المناسب في المكان المناسب ،، فأنت ومعك الرجال في العراق الذي كان عظيما كنتم تعرفون قيمة العراق ،، حافظتم عليه وجعلتم العراق في مصاف الدول القوية في كل المجالات ،، انتم ايها الرجال دفعتم ثمن رجولتكم في بناء العراق الكبير ،،،
- -كلمة حق يجب ان لا ينكرها احد ،،،الحقيقة انني لم احترم وزراء خارجية عرب
الا ( طارق عزيز و فاروق الشرع ) فقد كانوا يملؤون الكرسي الذي يشغلونه ،،، الرحمة والمغفرة لكل الشرفاء واحرار العالم ،،،

العربي الهاشمي السني

طارق عزيز كان فعلا رجلا شهما شجاعا بطلا من ابطال الامة.ناهض الامريكان والصهاينة لم يركع يوما للطغاة والمجرمين.
تحدى جورج بوش وجيمس بيكر وكلينتون وكل الصعاليك الامريكان
.انه الرجل الرجل في زمن قل فيه الرجال.طارق عزيز كان عزيزا فعلا له عزة النفس مؤمنا بالكرامة العربية.ظل وفيا لقضية الشعب الفلسطيني افضل من كل من يدعون اليوم العلم وانهم علماء المسلمين وهم يخشون الدعوة الى الجهاد ضد الامريكان والصهاينة.اليوم كل ملوكنا ورؤساء بلداننا مجرد بيادق بيد الامريكان والصهاينة يؤتمرون بأوامرهم ولا حول ولا قوة لهم .هل هناك امير او ملك واحد يتجرأ ليصف اسرائيل المصطنعة بانها العدو الصهيوني؟هل يمكن لقيادات عاصفة الحزق ان يوجه سهامه تجاه الصهاينة في ارض فلسطين.؟انه رجل ولو كان مسيحيا يستحق الرحمة الالهية لانه امن بفلسطين و اولى القبلتين وبثالث الحرمين.بينما لا يستحق حكامنا الرحمة لانهم عبيد لدى الامريكان . لا يذكرون فلسطين الابية ولا يتذكرون الجرائم الصهيو امريكية في حق الشعب الفلسطيني منذ 70 سنة وهي متواصلة الى اليوم.حكامنا يتحالفون مع الصهاينة وينسجون العلاقات معهم جهارا نهارا .عاش عزيزا ومات كريما رغم كيد الكائدين

محمد من مصر

الان تترحمون على رجل وطنى ! ما يسمى الربيع العربى اتى اى العراق فى 2003 وهو نفس مشهد سوريا الان. تأمر الخليج على صدام مع التسليم بأخطائة ثم الدعم الامريكى الصهيونى فأصبح العراق ممزقا و هذا هو حال سوريا لا قدر اللة لو سقط الجيش السورى ( وليس بشار). واعتقد انه لابد للكاتب ان ينسى العراق الان ويتحدث عن ارامل سوريا لان العراق نظريا انتهى !. المفترض الجديد هو استهداف الجيش المصرى والدولة المصرية مثلها مثل الدولتين سوريا والعراق وننتظر من السيد عطوان ان يتحدث عن مليون ارملة مصرية لولا تدخل الجيش المصرى. العرب اصبحوا يترحمون على الفرص الضائعة واحدة تلو الاخرى. من ايام السادات فى كامب ديفيد ( مع انى اختلف معه) وحتى الترحم على دول لم نكن نتخيل انها ستختفى !! الفلسطنيين ايام كامب ديفيد كان سيحصلوا على حدود ال 67 ولكنهم رفضوا. بعد ذلك مفاوضات وتقلصت حدود الارض الى حد رهيب ثم اتى فكرة حماس و السلطة والاثنين يريدان السيطرة على ارض لم يحصلوا عليها حتى الان ثم يهودية الدولة الاسرائلية ثم دولة حماس ودولة عباس. سوريا ايضا فضلت 40 سنة تتخيل ان المواجهة مع اسرائيل ستكون جيش امام جيش واعدو الجيش على ذلك و الان الضربة اتت من الخلف واصبح الجيش السورى منهك فى الداخل. العرب بيخلصوا على بعض والمصيبة انهم فكرين ان هذا ليس من فعل الاسرائليين والصهونية وان المشكلة تتلخص فى حكم ديكتاتورى او مطالب ثورية .

واحد من هذه الأمة

رحمه الله ورحم جميع شهداء الأمة ورجالاتها, ورحم الله العراق وسوريا فمن مزق العراق يمزق الان سوريا

جميل

يجب أن نعترف ، المسيحيون العرب ، هم أكثرنا وطنية ووفاء للعروبة وللبلاد التي ينتمون إليها.. هم فعلا هذه الواحات الوارفة بصحراءنا العربية القاحلة … تحية محبة لهم جميعا ..

msa

لن يستطيع احد النيل من شخص طارق عزيز او النيل من قائده العظيم ،،،

عاشق صدام ورجاله وانت ياسيد الكتاب

الله يرحمه والله كان رجلا كرئيسه عظيما كالعراق صدام .افتخر انني تقابلت معه اكثر من مره في فترخ الحصار الجائر الذي اشترك الاخوه العرب قبل الاعداء .وكان دائما يذكر فلسطين رغم وضعهم..انهم الرجال الرجال..والذين يقولون عنهم الان كان يلعقون احذيه العراق العظيم الذين هم الان يحطمونه

محمد يعقوب

يستحق طارق عزيز الرحمة والإحترام لأنه حافظ على إرث قائده، ورفض كل المغريات لفك أسره مقابل خيانة قائد العراق العظيم صدام حسين. الرئيس صدام كان وسيبقى تذكره الأجيال العراقية بأنه أول رئيس للعراق، نهض به نهضة علمية وصناعية لم يصل إليها العراق أو أى بلد عربى لا فى الماضى ولا فى الحاضر ولا فى المستقبل. صدم حسين صنع جيش عظيم من مليون رجل. حارب إيران لمدة ثمانى سنوات ولم يطلب وقف القتال ولا حتى هدنة، وإنتصر. نعود إلى المرحوم طارق عزيز الذى مات رجلا حرا كريما، وكان بإستطاعته أن ينتقل إلى أعظم المشافى فى أوروبا أو أميركا ويحيى بقية حياته برفاه وعز، مقابل أن يقول ما سيمليه عليه المحتل وعملاء المحتل، ولكنه رفض بإباء وشمم. رحم الله القائد صدام الذى رغم قسوته وجبروته،إلا أن الكثير من الوطنيين لا زالوا يذكروا كبرياؤه ونخوته العربية. صدام حسين لحق بالزعيم الخالد جمال عبدالناصر والذى تخلصوا منه بواسطة أقرب المقربين إليه. بعد عبدالناصر وصدام تولى الحكم فى كافة الأقطار العربية أشباه الرجال عملاء الأعداء الذين يحبون عيشة الذل والهوان تحت أقدام عدو الأمة إسرائيل

أبوبكر _ ليبيا

صدقت ياسيدي انه الزمن الرديء ، وماقاله الأستاذ عبد الباري ومن بعده تعليقات القراء الأعزاء هو غيض من فيض كما يُقال في نعي العراق ورجال العراق ، وحكام العراق اليوم هم أشباه رجال ، يتنافسون علي تدمير بلدهم ،دمروا بلدهم بأيديهم ، قتلوا وهجروا ورملوا ويتموا وهم يتراقصون ويمرحون ، وهم كالدُمي تُحركهم أميركا وايران كيفما يشاءون ، يظنون أنهم يُحسنون صُنعاً ، بل هم المُفسدون ولكن لايشعرون .

احمد الياسيني

رحمك. الله يا طارق فقد كانت رجلا من خيرة الرجال بالوفاء والاخلاصً لأمتك العربية ولوطنك العربي الكبير ولعقيدتك العربية الوحدوية فكنت رجلا في زمن يعز فيه الرجال الى جانب قائد عز الرجال والأبطال طيب الذكر الرئيس الشهيد صدام حسين اذي كان كالبدر المنير يضيء سماء العراق الحبيب وسماء عالمنا العربي الكبير الذي اصبح الان يقبع في دياجير الظلام. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر  وليس لنا الان الا ان نقول عوض الله امتنا العربية بكم خيرا يا اعز وأغلى رجال مثالا للوطنية والوفاء والإخلاص لامتهم ووطنهم العربي الكبير ٠وتعاهد كم اننا على نهجكم سائر ون حتى تنال آمتنا العربية ما تصبو اليه من مجد وسؤدد ونصر على الأعداء بإذن الله ٠

جيفارة العربي

عندما وجه صحفي إسرائيلي سوْال لطارق عزيز اثناء موءتمر صحفي …رفض طارق عزيز الرد عليه وعندما أراد الصحفي لاستفسار عن السبب اجابه طارق عزيز…لأنك صهيوني وانا لا اتحدث مع صهاينة….نعم هؤلاء كانوا فخرا للشعوب.

عامر بغدادي

الاستاذ عبد الباري، نشكرك على كلمة التأبين القيمة التي قدمتها ضمن فضاء رأي اليوم في وفاة أحد أبطال هذه الأمة المناضل الفذ طارق عزيز، ونكبر فيك وفائك لقيم الأمة وثباتك على النهج الأصيل وعزة نفسك رغم المحن. ونثني بطلب الرحمة والغفران للفقيد طارق عزيز الذي يعتبر خلاصة التفاعل الحضاري لأبناء هذه الأمة في بناء وطن يتجاوز النزعات المذهبية والطائفية والعرقية وهي النزعات التي تفتك بالأمة حاليا منذ تصالح مصر مع الكيان الإسرائيلي مرورا باحتلال العراق وتدميره وانتهاء بالحروب العبثية الجارية حاليا على طول المنطقة وعرضها. لك منا كل التقدير مجددا ولفقيد الأمة الرحمة والغفران.

رجا صيقلي

طارق عزيز رحمه الله كان من الوجوه القليلة المضيئة كرئيسها صدام حسين عندما كان للعراق هيبته في العالم العربي والعالم كله. انت فعلا استاذ تعلمنا جميعا كيف نعيش ونموت رافعين رؤوسنا حتى نلاقي وجه ربنا سبحانه وتعالى بكل فخر وشرف. رحمك الله ايها الفارس الذي سيبقى سجلك في التاريخ ناصع البياض لأبد الابدين.

Rida

سيقولون انه مسيحي ولا تجوز الرحمة عليه، كلام جهلة كفرة ، لا يعلمون شيئا عن الدين… دينهم الاٍرهاب والقتل وقطع الرووءس، وسبي النساء… سيدنا علي كرم الله وجهه قال : ما جالست عالماً الا وغلبته، وما جالست جاهلاً الا وغلبني؛….. يحسبون ان الجنة للمسلمين فقط، لا ولا وألف لا… الجنة لمن عمل صالحاً وأمن بالله، ولم يقتل النفس التي حرم الله قتلها الا بالحق… الأمة الاسلامية ولت وذهبت ادراج الرياح….رحم الله العراق الشامخ ورحم الله طارق عزيز …. مهاجر من كندا

عربي من الخليح العربي

رحمه الله على العراق العظيم وجميع رموزه  وسحقا لأذناب الاستعمار

ابراهيم محمد الهنقاري

رحم الله الاستاذ طارق عزيز ذلك الفارس العراقي الذي عاش كريما و مات عزيزا. كان عزيزا اسما و معنى. انه واحد من رجال العراق الكبار الذين سيذكرهم التاريخ على انه واحد من ضحايا العدوان الصهيوني الامريكي على العراق وواحد من الرجال الذين عاشوا و ماتوا على المبادئ التي اعتنقها و امن بها و ناضل في سبيل تحقيقها و قليل ماهم.

ابو سعود

رحم الله طارق عزيز وكل رجال العراق العظام الذين فضلوا المقصلة او الموت في السجن خلف القضبان على ان يخونوا بلدهم وقائدهم.. لله درهم.

جلال العربي

قضوا واعدموا صدام حسين اعتقد العملاء ومن يقف وراءهم انهم ارتحوا وان الأميركيين والصفويين وبعض العربان وضعوا العراق في جيبهم لكن يشاء الله أن يخرج عليهم بطل العراقي آخر أكثر شجاعة وأكثر خطورة عليهم من صدام حسين هو أبو بكر البغدادي سوف يقتص من كل من دمر العراق واحد تلو آخر خافوا وخصوصا من العراق القوي جعله ضعيفا فخرجت الدولة الإسلامية التي تفوق مساحتها مساحة بريطانيا الدولة الإسلامية شعارها باقية وتمدد اليوم في العراق وسوريا وليبيا واليمن وسيناء في مصر وأفريقيا وغدا في الرياض وطهران وربما تمدد إلى واشنطن لما لا كل من دمر العراق وقتل شعبه أقسام في ذلك سوف يدفع الثمن العالم دمر العراق والعراق سوف يدمر ويحرق العالم

يمني حر

رحمه الله. ورحم الله صدام حسين رمز العروبة. فوالله. بعد موت صدام. بان نفاق العرب.وايضا بان ضعفهم. للاسف الشديد.
العروبة بعد صدام. ضاعت. وحكامنا. اليوم. هم سبب مشاكلنا
.ونحن العرب بنظرية الغرب. اقوام. تخلف. وقتلة. والي آخرة. بسبب سياسة الاقصاء في مجتمعنا  العربي ولك كل الاحترام. استاذ عبدالباري. لقد تكلمت بما يشعر بة ابناء الامة العربية. والاسلامية.

محمود سالم

الف رحمة علي طارق عزيز وعلي ابطال العراق وعلي رأسهم الشهيد صدام حسين!!والخزي والعار لعلوج ايران!!!والي كل من يفتي بغير علم انه لا يجوز الترحم علي المسيحي !!!فعلا لا يجوز الترحم علي غير المؤمن، ولكن أهل الكتاب مؤمنين !!! ومسلم معناها اسلم لله، وليس الدين الاسلامي فقط!إقرئوا القران اولا يا من تفتون بغير علم !! إليكم بعض الآيات !
بِسْم الله الرحمن الرحيم

{فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى
اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }آل عمران52

{قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }آل عمران84

لذلك قبل ان تفتوا تعلموا اولا ما معني كلمة مسلم وبعدها قولوا عن انفسكم مسلمين!ومن افتي بغير علم كفر،ومع ذلك الله اعلم واسال الله الهدايا لنا جميعا وشكرا

الامير عبد القادر الجزائري

رحم الله صدام حسين و طارق عزير وكل المسيحيين الشرفاء- .

حكيم

الله يرحم البطل الشهيد طارق عزيز …. هناك بعض الجهلة…الذين لا زالوا يفكرون جنة او نار ….الله يساعدنا على هيك تخلف …. حتى في ممانه لم يسلم من هكذا تخلف …. اي هو المسلمين في ذيل العالم من قليل …و لا من ورا ع الاذكياء

سلطي

رجل لن يأتي بعده من رجل،نطلب من الله العلي القدير ان يقبله بجناته ورحمة الله عليك يا ابن العراق الحبيب.و المجد والخلود لكل شهدا الأمة العربية ا

ماركوبوللو

سيترحم على طارق عزيز كل عراقي مخلص للعراق فهو ومن سبقه ادهشوا العالم بكبريائهم النادر ومعدنهم الغالي والذهب والالماص يتواجد بالطين ومع ذلك يظلوا ذهب والماص ومثل ما قال ابو عنتر وابو صياح السجن للرجال

ماركوبوللو

هذه العينه من الرجال لا تترك الوطن وتختبيء عند اعداء الوطن هذه العينه تثابر في الوطن وبين المواطنين ولا مانع إن سجنوا لاجل الوطن إذ ان خير الوطن منه وفيه ولا يأتي على ظهور دبابات الغزاة

مصطفى

طارق عزيز ضرب اروع الامثلة في الوفاء والاخلاص, وخدم وطنه بتفاني,ولكن يغيب عن عوام المسلمين انه من توفي على غير الاسلام فلا يجوز الترحم او الاستغفار له .لماذا؟هل هي عنصرية.لا.طبعا…ابو طالب عم الرسول عليه الصلاة والسلام خدم الاسلام وحمى الرسول عليه الصلاة والسلام باغلى ما يملك.ولكنه رفض النطق بالشهادتين عند وفاته.وكان النبي عليه الصلاة والسلام يعتزم ان يبقى يستغفر له.ثم ماذا.انزل الله فيه قرآنا يتلى.{مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ }….اذن ثوابت الدين لا تتتغير بالعواطف او باي شي

المصدر: رأي اليوم = عبد الباري عطوان.
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 41 مشاهدة
نشرت فى 7 يونيو 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,006