حقوقي فلسطيني: إسرائيل قتلت 16 صحفيا في غزة منذ بداية الحرب و 7000 أسير في السجون الفلسطينية
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
قال حقوقي فلسطيني إن الجيش الإسرائيلي قتل 16 صحفيا بينهم صحفي أجنبي، في قطاع غزة، منذ بداية الحرب الإسرائيلية على القطاع.جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم موسى الريماوي مدير المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية “مدى” (غير حكومي) بمركز وطن للأنباء الإعلامي في رام الله بالضفة الغربية.وقال الريماوي إن “الجيش الإسرائيلي استهدف وسائل الإعلام خلال عدوانه بشكل متعمد في محاولة منه لإسكات صوتها، وطمس الحقيقة”، بحجة أنها تقوم بأعمال تحريض، لافتا إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تمارس التحريض ليل نهار.وأضاف أن إسرائيل استهدفت وسائل إعلام بالقصف، والتشويش، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، معتبرا ذلك مؤشرا خطيرا على حريات الإعلام في الأراضي الفلسطينية.وأشار الريماوي إلى أن إسرائيل قتلت منذ العام 2000، حتى اليوم 39 صحفيا في الأراضي الفلسطينية منهم 3 صحفيين أجانب.وتشن إسرائيل حربا على قطاع غزة، منذ 7 يوليو/ تموز الماضي، تسببت في سقوط أكثر من 2000 قتيل، وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، بحسب إحصائيات طبية فلسطينية.وعلى صعيد آخر قالت وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، إن نحو 7000 أسير فلسطيني يقبعون في السجون الإسرائيلية، مشيرة إلى أن عدد الأسرى ارتفع بشكل ملحوظ وأن “الرقم قابل للارتفاع في ظل استمرار الاعتقالات اليومية”.وأوضحت الوزارة في تقرير صحفي وصل الأناضول نسخة منه اليوم الثلاثاء، أن “حجم الاعتقالات اتسع منذ حادثة اختفاء ومقتل 3 مستوطنين في الـ12 من يونيو/ حزيران الماضي، حيث اتهمت إسرائيل حركة حماس بالوقوف وراء العملية. وبين التقرير أن 84.8% من المعتقلين هم من سكان الضفة الغربية، ونحو 9.5% من القدس ومن البلدات الفلسطينية داخل إسرائيل، و5.7%من قطاع غزة، بينهم 22 مواطنا اعتقلوا خلال الاجتياح البري الإسرائيلي للمناطق الحدودية جنوب قطاع غزة خلال عدوانها الجاري.وتشن إسرائيل حربا على قطاع غزة، منذ 7 يوليو/ تموز الماضي، تسببت في سقوط أكثر من 2000 قتيل، وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، بحسب إحصائيات طبية فلسطينية.
وأوضح التقرير، أن من بين المعتقلين 60 معتقلا أعيد اعتقالهم بعد الإفراج عنهم من صفقة “وفاء الأحرار”، بين حركة حماس وإسرائيل مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. وكانت إسرائيل أفرجت ضمن صفقة تبادل أبرمتها مع حركة حماس برعاية مصرية في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، عن 1027 أسيرًا فلسطينيًا، مقابل إطلاق حماس سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته المقاومة الفلسطينية عام 2006. وأوضح البيان أن (477) معتقلاً يقضون أحكاما بالسجن المؤبد (مدى الحياة) ، و (19) أسيرة، أقدمهن الأسير لينا الجربوني المعتقلة منذ أكثر من 12 عاماً، بالإضافة إلى وجود أكثر من (250) طفلا تقل أعمارهم عن 18 عاماً. وأشار التقرير أن عدد المعتقلين الإداريين ارتفع بشكل لافت ليتجاوز الـ (500) معتقل إداري دون تهمة أو محاكمة، بالإضافة إلى وجود 36 نائبا في المجلس التشريعي في السجون والمعتقلات ، وثلاثة وزراء سابقين، اثنان منهم اعتقلا خلال الحملة الأخيرة. وبين التقرير أن 1500 أسير مريض في السجون الإسرائيلية، منهم 14 يقبعون بشكل دائم في مستشفى سجن الرملة (شمال). وقال التقرير إن 205 أسرى قتلوا في السجون الإسرائيلية منذ العام 1967، جراء التعذيب والقتل العمد، بعد الاعتقال، والإهمال الطبي، والإصابة بالرصاص الحي.



ساحة النقاش