مصادر: مساعٍ مصرية لوقف إطلاق النار في غزة خلال ساعات بـ”ضمانات سعودية”
القاهرة/الأناضول:
كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، اليوم الاثنين، عن وجود مساعٍ مصرية للتوصل لوقف إطلاق نار بين الفصائل الفلسطينية، وإسرائيل، خلال ساعات. وأوضحت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها، لوكالة الأناضول للأنباء، أن ضمانات قدمتها المملكة العربية السعودية، أفضت لحدوث اختراق كبير في جهود وقف إطلاق النار.وأكدت المصادر أن جهودا كبيرة بُذلت أثمرت عن تقديم العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، “ضمانات للفصائل الفلسطينية،برفع الحصار عن غزة،عن طريق موقف عربي موحد وفعل عربي مشترك لرفع الحصار برا وبحرا، في حال تعنتت إسرائيل خلال المفاوضات.وأضافت المصادر:” تقدمت السعودية بورقة تطالب الفصائل بقبول وقف إطلاق النار، والدخول في مفاوضات مع إسرائيل حول رفع الحصار،وفي حال تعنتت إسرائيل، تضمن المملكة رفع الحصار عن طريق موقف عربي موحد وفعل عربي مشترك لرفع الحصار برا وبحرا”. وأعربت المصادر عن اعتقادها، بأن مصر في انتظار الرد الإسرائيلي على اقتراح وقف إطلاق النار. ولم يتسنَ لوكالة الأناضول تأكيد المعلومات السابقة التي أوردتها المصادر، من مصادر أخرى حتى الساعة 22.10 تغ. وبلغ عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية التي بدأت في السابع من شهر يوليو/تموز الماضي، 2121 قتيلا، فضلا عن إصابة و10864 آخرين، وفق آخر إحصائية أصدرتها وزارة الصحة الفلسطينية. واستأنف الجيش الإسرائيلي، منذ مساء الثلاثاء الماضي، مهاجمة أهداف فلسطينية، في قطاع غزة، ردا على ما قال إنه “اختراق التهدئة، وتجدد إطلاق الصواريخ على جنوبي إسرائيل”، وهو ما نفته حركة حماس، مؤكدة أن إسرائيل “تبحث عن مبررات لاستئناف عدوانها”. وكان مشير المصري القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد قال في تصريح سابق لوكالة الأناضول يوم أمس الأحد، إن الحركة تنتظر الرد الإسرائيلي على الورقة التي قدمها الوفد الفلسطيني قبيل خرق التهدئة يوم الثلاثاء الماضي، معتبرا أن رد إسرائيل “سيكون كفيلا بتحديد مسار المفاوضات”. وأضاف المصري تعقيبا على دعوة مصر للوفدين الفلسطيني والإسرائيلي الموافقة على تهدئة مفتوحة، أن “حماس تتعامل مع الدعوة المصرية وأي مبادرة على قاعدة مدى انسجامها مع مطالب شعبنا والمقاومة الفلسطينية ونحن الآن في انتظار رد العدو الإسرائيلي على الورقة التي قدمها الوفد الفلسطيني قبيل خرق الاحتلال للتهدئة والتي تضم التعديلات النهائية”. وتابع المصري أن “الرد الإسرائيلي هو الكفيل بتحديد مسار المفاوضات لأننا لا نريد أن ندخل في مساحة المراوغة والمماطلة من جديد”. ولم يكشف مشير المصري على مضمون الورقة التي قدمها الوفد الفلسطيني. ودعت مصر، أمس الأول، الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، إلى قبول وقف لإطلاق النار “غير محدد المدة”، واستئناف المفاوضات غير المباشرة في القاهرة للتوصل إلى اتفاق بشأن التطورات في قطاع غزة، حسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.وقال البيان، الذي حصلت الأناضول على نسخة منه، “في ضوء استمرار التصعيد المستمر للأعمال العسكرية في قطاع غزة وما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني من خسائر وتضحيات بشرية ومادية كبيرة، فإن مصر تدعو الأطراف المعنية بقبول وقف لإطلاق النار غير محدد المدة، واستئناف المفاوضات غير المباشرة في القاهرة للتوصل إلى اتفاق حول القضايا المطروحة وبما يحقن دماء الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني ويحقق مصالحه ويصون حقوقه المشروعة”. وفي المقابل، قالت أميرة أورون، متحدثة باسم الخارجية الإسرائيلية، لـ”الأناضول” أمس الأول إن “إسرائيل لن تتجاهل الجهود المصرية التي تدعمها وتحترمها، وإذا دعت مصر للمفاوضات مجدداً في إطار من التهدئة سيكون هناك استجابة من الجانب الإسرائيلي، شريطة أن يكون هناك أساس يمكن الأطراف جميعا من استعادة الهدوء وضمان وقف إطلاق النار”. وقدم الوفد الفلسطيني خلال مباحثات القاهرة، عدة مطالب أبرزها وقف إطلاق النار، ورفع الحصار عن قطاع غزة، بينما طالبت إسرائيل بنزع سلاح المقاومة، وهو ما رفضته الأخيرة.وتشن إسرائيل حربا على قطاع غزة، منذ السابع من يوليو/تموز الماضي، تسببت بمقتل أكثر من ألفي فلسطيني، وإصابة قرابة عشرة آلاف آخرين.
Comments
محمد يعقوب
Aug 24, 2014 @ 23:27:48
لا أعتقد أن السعودية تقدم ضمانات لنجاح المفاوضات القادمة، ما لم تكن قد حصلت على ضوء أخضر من الولايات المتحدة الأميركية. هذا يعنى أن إسرائيل تريد وقف القتال بدون أن تعلن عن ذلك حتى لا تهتز صورتها كالجيش الذي لا يقهر في المنطقة، وهى إسرائيل من طلب من أميركا التدخل بهذه الصورة. أما الحديث عن موقف عربي موحد وفعل عربي مشترك لرفع الحصار برا وبحرا عن غزة، فهذا لم أستطع هضمه. بدون شك نتمنى أن يكون هذا صحيحا وأن العرب من الممكن أن يكونوا يدا واحدة وجبهة واحدة ضد عدو الأمة أو أي عدو آخر حتى يصبح للعرب مكانتهم وهيبتهم بين الأمم. المهم وقف القتال ويكفى المآسي التي حدثت في غزة والتي أدت إلى إبادة عائلات بأكملها وحالات يتم لم يسبق لها مثيل، وتدمير لم يحصل لهيروشيما التي ضربتها أميركا بالقنبلة النووية وهذا ما أدى إلى استسلام اليابان وانتهاء الحرب العالمية الثانية! السؤال البديهي، من الذي سيقوم بإعادة إعمار غزة؟ وهل ستتقدم السلطة الفلسطينية مدعومة من العرب لمحكمة الجنايات الدولية لتجريم إسرائيل على ما قامت به خلال الخمسين يوما الأخيرة. يجب على العرب محاكمة إسرائيل وتغريمها بالتعويضات الكاملة حتى لا تعود إلى فعلتها في المستقبل. يجب وقف الطغيان الإسرائيلي الذي فاق كل الحدود. هذا الطغيان يجب أن تتحمل الدول الغربية وفى مقدمتها أميركا تكاليفه لأن حمايتها لإسرائيل وتبرير انتهاكاتها هو الذي شجع إسرائيل على مواصلة التعنت والطغيان. أتمنى أن ينتبه العرب إلى ذلك وإلا فإن التهدئة القادمة ستكون بمثابة هدنة تعود إسرائيل بعدها للعدوان!!!
ابو عبد الله النابلسي
Aug 25, 2014 @ 01:08:08
نقول: (1) كل من تآمر على الإسلام متمثلا بجماعة الإخوان المسلمين هو عدو لله وعدو لرسوله وعدو للمؤمنين واستتباعا هو عدو لنا في غزة وكل فلسطين ونثق بنتنياهو أكثر منه كان من كان، لان الكافرين وصفهم الله بسورة البقرة بآيتين اثنتين بينما المنافقون استغرق في وصفهم في 13 آية لان خطرهم أعظم بكثير “وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا، وإذا خلو إلى شياطينهم قالوا إنا معكم، إنما نحن مستهزئون”…. (2) شعبنا له الله، ومن الناس معه الإخوة في تركيا وإيران وحزب الله وبعض الشرفاء في العالم العربي والعالم الإسلامي والغرب وخصوصا أمريكا الجنوبية…. (3) من يحارب شرفاء مصر ويسحلهم ويحرق جثثهم ويعتدي على أعراضهم فلن يكون أرحم بشعبنا من رحمته بشرفاء مصر ولا نأمنه لا هو ولا كل من يزكيه لذلك… (4) عباس وعصابته يريدون المتاجرة بدماء أطفالنا لتحقيق اختراقات وتبييض وجه لهم مع الممولين لذبحنا وذبح نصيرينا في مصر: لو كان الإخوان في حكم مصر، هل كان يهود يتجرؤون على التمادي في ذبح أهلنا؟؟ وهل كان الإخوان يقبلون بقطع شرايين الحياة عن إخوتهم في غزة؟ هذا التباكي على غزة من قبل ذباحين الإسلاميين في مصر هو تباكي التماسيح وما عاد شعبنا يثق بهذه الناس أبدا…. (5) نحن لا نريد شيئا من كل من يذبح الإسلام في مصر، ولن نشتمهم كما يشتموننا ويتآمرون على ذبحنا، ولا نقول لهم إلا مقولة السيد المظفر حسن نصر الله نصره الله في أثناء الحرب العربية اليهودية عليه في عام 2006: لا نريد منك شيء أيها الأدعياء، فقط كفوا شروركم ومؤامراتكم عنا.
قرفان
Aug 25, 2014 @ 02:12:56
مصر وسيط و السعودية ضامن؟ بئس الوسيط و بئس الضامن!! ﻻ يمكن بل يستحيل الثقة بأي منهما ﻹنهما طرفان متضامنان مباشرة مع العدو الصهيوني وﻻ نأمل خيرا من أيهما! !
مالك عودة
Aug 25, 2014 @ 03:48:51
السلام عليكم، أنا من متابعي هذه الجريدة ومن المعجبين جدا بها وكل التحية واﻹحترام للأستاذ عبد الباري عطوان ولكن أرجو منكم استبدال كلمة قتلی بكلمة شهداء وذلك لكون الضحايا استشهدوا علی أيدي العدو اﻹسرائيلي، شكرا
عنتر بن شداد
Aug 25, 2014 @ 05:19:44
خدعة جديدة هذه المرة سعوديه. اللعب على العواطف والحراك العربي المنبطح الذي لم يفلح بحل ابسط مشكلة في وطننا العربي. هذه المرة سوف يجبر إسرائيل قبول رفع الحصار وفتح البحار! يا عرب يا خرب.
ولاء المنتمي
Aug 25, 2014 @ 05:30:13
المهم وقف المجازر الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني وخاصة ضد شعبنا في غزة ووقف التدمير والإبادة الجماعية لشعبها رحم الله الملك فيصل بن عبد العزيز ووقفته المشرفة في وجه كيسنجر 1973 .
فوكاش
Aug 25, 2014 @ 06:28:26
بودنا تدخلاً سعودياً لكننا نحذر التدخل السعودي المصري لم نعلمه من عدم تقبل كليهما لمقاومة غزة وقيادتها، قدم أهل غزة أنفسهم وأهليهم من أجل حرية في إطار الكرامة
seleman
Aug 25, 2014 @ 07:14:33
أن تضمن إسرائيل نفسها شروط وقف إطلاق النار أفضل من السعودية والسيسي ولعل المقاومة بتضحياتها منتبهة للفخ المنتظر
عبد العزيز, لتدخل السعودية أي وقت تشاء لتزويد المقاومة بالمال والعتاد وبالأسلحة المخزونة في مستودعاتها ولا بالكلام والمؤامرات والمفاوضات العبثيه, كفانا غباء التدخل المشبوه. السعودية تكره كلمة النضال أو كلمة المقاومة ستساعد حماس على إيه؟



ساحة النقاش