المتحولون جنسيا..ذكور وإناث يريدون الانعتاق من جسد الآخر
فلاش بريس - فلاش بريس
الجمعة 22 غشت 2014 22:57
المتحولون جنسيا..هذا نعتهم الذي ذاع صيته في وسائل الإعلام المكتوبة والسمعية وكذا المرئية، داخل المغرب وخارجه.مع اختلاف بين بلد وآخر حسب ارتباط هذا الأخير، نظاما ومجتمعا، بالمعتقد الديني، خاصة الإسلام، إذ كلما زاد التعلق بالدين إلا وأصبح الحديث حول التحول الجنسي من سابع المستحيلات.وبات على من يعاني خللا على مستوى الشعور والجسد ولا يستطيع الحياة في انسجام مع شكله الخارجي أن يديم كتم سره على غيره حتى لا ينعت بالشذوذ ويصبح منبوذا اجتماعيا.لكن لا يعني هذا أن المجتمع المغربي لم يعرف كغيره من البلدان الغربية والعربية أصواتا تنادي بحق صنف من أبناء الشعب في القيام بعمليات جراحية لتحويل جنسهم من ذكر إلى أنثى أو العكس.تؤكد الكتب التاريخية أن عمليات التحول الجنسي ليست وليدة العصر الحديث، وإنما هي قديمة قدم التاريخ، حيث أجريت أولاها، سنة 202، لـ «إلاجبالوس» أحد أباطرة الرومان، وقتها.لكن ما ورد من أخبار حول العملية لم يشر إن كانت قد تكللت بالنجاح أم لا، بخلاف تلك التي أجريت، سنة 1931، للرسام الدنماركي «أينر ويجنر» الذي غير جنسه من ذكر إلى أنثى تحمل اسم «إيلي إلب».توالت المحاولات من طرف الأطباء الجراحين من أجل إنجاح هذا النوع من العمليات، وذلك لعلمهم ما يمكن أن يدر عليهم من أموال طائلة، حيث تتراوح تكلفة العملية الواحدة بين 7000 أورو و30 ألف أورو، على اعتبارها صيحة جديدة في مجال الطب الجراحي، والعالم الذي يحيون فيه يحب العديد من أهله التغيير وإن كان على حساب تغيير الشكل من ذكر لأنثى والعكس.وفي سنة 1952، أجرى أطباء إسكندنافيون عملية تحويل جنس لجندي أمريكي اسمه «جورج يورجنسن»، فكانت النتيجة نجاح العملية.وقد انتقلت عدوى التحول الجنسي إلى العالم العربي، نتيجة انفتاح الشعوب العربية على عوالم التكنولوجيا والأنترنت الناقلة لعادات وتقاليد المجتمع الغربي.فخرج البعض من الظل رافعا راية التقليد والرغبة الشديدة في إنهاء الصراع بين مشاعرهم والجسد الذي يغلفها، وطلبوا الاعتراف بالحق في إجراء عملية تحول جنسي وتشفيع ذلك باعتراف قانوني بالهوية الجديدة للمتحول(ة) جنسيا.تطلعون على المزيد من التفاصيل في الموضوع في ملف عدد نهاية الأسبوع من جريدة "الأخبار".



ساحة النقاش