http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

 

 

نشاطات غربية وعربية محمومة لوقف إطلاق النار في غزة.. واتفاق بين أبو مازن ومشعل على خطة تحرك فلسطينية.. والقاهرة تشهد تحركات قريبة

 

 

رام الله ـ  “رأي اليوم”:

 

تنشط في هذه الأوقات التحركات الدولية وأخرى عربية من أجل إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار يكون نهائيا في قطاع غزة، ينهي الحرب التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من شهر ونصف الشهر، من خلال تحركات أمريكية بدعم أوروبي، تكون مكملة للتحركات المصرية التي ستنشط على الأغلب خلال اليومين المقبلين، أي خلال الزيارة التي يقوم بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن” للقاهرة. المعلومات المؤكدة التي وصلت “رأي اليوم ” من مصادر قيادية في السلطة الفلسطينية، تشير إلى أن أبو مازن وخلال اللقاء الثلاثي الذي جمعه مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، أبلغ مشعل بضرورة بقاء الموقف الفلسطيني موحدا، وأن الأمور في ذلك اللقاء سادتها الأجواء لإيجابية العالية، نجم عنه الاتفاق على اجتماع الرجلين مع الوفد الفلسطيني لمفاوضات التهدئة في القاهرة، لوضع خطة تحرك فلسطينية، في ظل التحركات الدولية. ما يدل على أهمية اللقاء والبحث في الخطة الفلسطينية، عقد الرجلان لقاء ثانيا ظهر الجمعة، بحضور الشيخ تميم وهو اللقاء الثاني خلال الـ 24 ساعة الماضية. نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق الذي أكد عقد اللقاء قال انه سيكون على جدول أعمال اللقاء “وحدة الشعب ووقف الحرب ومستلزمات ذلك، ومستقبل العمل المشترك”.كذلك علمت “رأي اليوم” من مصدر دبلوماسي أجنبي أن وزير الخارجية الأمريكي الذي تسعى بلاده بدعم من دول أوروبية وازنة من استصدار قرار من مجلس الأمن لوقف إطلاق النار، طلب من وزيري خارجية قطر وتركيا الحديث لدى حركة حماس للعودة لمفاوضات مصر، متعهدا أن تضمن بلاده إلى جانب مصر اتفاق التهدئة النهائي، على أن يكون تنفيذه من خلال بوابة السلطة الفلسطينية. في هذا الإطار أطلع أبو مازن مشعل على تطورات الموقف الدولي، والاتصالات الأمريكية التي تجرى في المنطقة بهدف ألا يكون الموقف الفلسطيني خارج سياق المعادلة، أو أن يتم فرض موقف دولي بعيدا عن الرغبة الفلسطينية، على غرار انتهاء حرب لبنان في العام 2006. وسيركز أبو مازن خلال لقائه السيسي على ما سيحقق خلال الأيام المقبلة، لخلاف ما كان مخططا بأن تركز مباحثاتهم على ما بعد توقيع الاتفاق، خاصة وأن الجميع كان قاب قوسين أو أدنى من الاتفاق، لولا نقض إسرائيل بعودتها لخرق التهدئة قاصدة من وراء ذلك اغتيال قائد جناح حماس المسلح محمد الضيف. وانتهت تهدئة دامت لثماني أيام، بعد أن ادعت إسرائيل أن صواريخ أطلقت من غزة على أراضيها، لكن تشير كل المعطيات أن إسرائيل اتخذت هذه الحجة، لاغتيال الضيف.هناك من يتوقع أن يعلن الجانب الفلسطيني عن موافقته على ورقة مصر لوقف إطلاق النار، والتي أجرى عليها تعديلات شملت فقط عشرة كلمات، لإلقاء الكرة في الملعب الإسرائيلي وإظهار أنه لا يريد التوصل لتسوية.

 

One Comment

 

ابو عبد الله النابلسي
Aug 22, 2014 @ 10:32:02

 

نقول: (1) لا يوجد موقف موحد مع السيد محمود عباس، عباس يلعب لعبة قذرة وتآمرية مع سيسي وحلفاء أمريكا في المنطقة    

 

        (2) السيد محمود عباس كما غيره، فوجئ بقوة صمود حماس وفعالية صواريخها في فرض معادلة توازن الرعب….

 

        (3) السيد محمود عباس مضطر أن يساير الموقف على امل تأمين موطئ قدم له أو لحليفه الاستراتيجي (مستر اكس) في غزة، نعم (مستر اكس) حليف استراتيجي لعباس بغض النظر عن كل خزعبلات الفبركات الإعلامية…

 

       (4) كل من يعتقد أن السيد محمود عباس ممكن أن يقود مشروع وطني فلسطيني في غزة هو إنسان واهم وبه لوثة في دماغه......

 

       (5) نكرر نصيحتنا: يا حماس، عباس يشتري رضا سيسي وانتم الثمن….

 

       (6) كلنا مع كل الدور لمصر في كل قضيتنا الفلسطينية ولكن السؤال هو “من يمثل مصر؟ سيسي؟ قيادة مصر الشرعية في السجون وبالتالي فان سيسي متآمر وليس وسيط ويجب إلغاء فكرة وساطته نهائيا والتركيز على قطر وتركيا.

 

المصدر: رام الله ـ “رأي اليوم”:
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 22 أغسطس 2014 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,161