http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

 

 

الداخلية الفلسطينية بغزة: إسرائيل قصفت القطاع بما يعادل 6 قنابل نووية

 

 

غزة / مصطفى حبوش / الأناضول -

 

أعلنت شرطة هندسة المتفجرات التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية أن إسرائيل قصفت قطاع غزة منذ بداية حربها في السابع من الشهر الماضي بنحو “20 ألف طن من المتفجرات ما يعادل ست قنابل نووية”. وقالت في بيان وصل مراسل “الأناضول” نسخة منه إن “الجيش الإسرائيلي استخدم أسلحة محرمة دوليًا وقذائف شديدة الانفجار خلال العدوان الحالي على قطاع غزة، الأمر الذي أدى لاستشهاد أكثر من ألفي مواطن فلسطيني غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة الآلاف من المدنيين غالبهم إصابات حرجة”. وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي استخدم في حربه على القطاع ترسانته الحربية بكافة إمكانيتها كالطيران الحربي بأنواعه: “بدون طيار، الأباتشي، العمودي، F 15 ،F16 “، والتي أطلقت قذائف متنوعة أبرزها “MK 82,MK83, MK84 “، والتي تحدث انفجار وتدمير ضخم في المكان التي تطلق فيه. وذكرت شرطة هندسة المتفجرات، أن الجيش الإسرائيلي أطلق أكثر من ثمانية ألاف قنبلة من القنابل شديدة الانفجار من عائلة “MK ” الأمريكية على غزة. وأشارت إلى أن “الآليات المدفعية الإسرائيلية المتمركزة شرق غزة أطلقت قذائف شديدة الانفجار على منازل وممتلكات المواطنين، والتي أحدثت دمارا كبيرا فيها لاسيما في مدينتي رفح وخان يونس (جنوبي القطاع) وحي الشجاعية شرقي مدينة غزة وبلدة بيت حانون (أقصى شمالي القطاع)”. وقالت إن “جيش الاحتلال أطلق أكثر من 60 ألف قذيفة مدفعية مختلفة الأحجام والأهداف على غزة”.
وأضافت أن “الاحتلال أطلق قنابل مسمارية واستخدم صواريخ الوقود الجوي -وهي صواريخ حارقة-، وقذائف الدايم، وقذائف مسمارية مشبعة باليورانيوم”. وأوضحت أن القذائف الإسرائيلية تصدر إشعاعات تؤثر على البيئة والتربية والمياه وتؤثر على الأجيال القادمة ما سيؤدي لانتشار الأمراض بين المواطنين أبرزها مرض السرطان خلال السنوات المقبلة. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن ارتفاع عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي بدأت في السابع من الشهر الماضي إلى 2084 شهيدا، فضلاً عن إصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، حتى مساء اليوم الخميس.ووفقا للرواية الإسرائيلية، قتل 64 عسكريا و3 مدنيين إسرائيليين، وأصيب أكثر من 530 أغلبهم من المدنيين، ومعظمهم بحالات “هلع″، بينما تقول كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة “حماس″، إنها قتلت 161 جندياً إسرائيلياً وأسرت آخر.

 

Comment

 

محمد يعقوب
Aug 21, 2014 @ 21:50:11

 

وماذا تتوقع غزة من عدو لا يستطيع أحد ولا دولة ولا مجلس أمن، توجيه أي انتقاد له على كل ما يقوم به من أعمال إجرامية. في عدوانه على غزة في نهاية 2008 وبداية 2009، ارتكب العدو جرائم تم توثيقها في تقرير القاضي اليهودي الصهيوني الذي لم يستطع إخفاء الحقيقة التي توصل إليها، رغم صهيونيته، وقام بتجريم إسرائيل على ما ارتكبته في غزة. قام بعدها رئيس فلسطين صاحب الجلالة محمود عباس بسحب التقرير ورفض إدانة إسرائيل! في عدوانه الحالي على غزة، لا يشك أحد أن إسرائيل ستستخدم كل ما لديها من أسلحة سواء كانت محرمة أو غير محرمة لأنها إسرائيل تريد إفناء غزة بالكامل ولأنها واثقة تماما بأن الذي جنبها المساءلة في المرة السابقة، سيقوم هذه المرة بإعفائها من المسؤولية. هذه المرة الرئيس الفلسطيني يلقى المساندة والدعم من دول عربية في مقدمتها مصر والسعودية والإمارات. هذا ما جعل إسرائيل تتمادى أكثر ما تمادت به في حروبها السابقة على قطاع غزة!!! لك الله يا غزة وهو القادر على رد كيد إسرائيل وكيد حماتها من العرب وغيرهم، إلى نحرهم. إنه على كل شيء قدير…

 

المصدر: غزة / مصطفى حبوش / الأناضول -
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 22 أغسطس 2014 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,642