مسؤول أمني فلسطيني يتهم “حماس″ باستهداف نشطاء “فتح” في غزة خلال الحرب
رام الله-غزة/قيس أبو سمرة-علا عطاالله/الأناضول:
اتهم عدنان الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، حركة حماس بإطلاق النار على نشطاء من حركة فتح، خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مشيرا إلى أن 9 منهم يتلقون العلاج في مستشفيات الضفة. وقال الضميري في مؤتمر صحفي عقده اليوم في مقر التوجيه السياسي الفلسطيني، في رام الله، إن “حركة حماس فرضت الإقامة الجبرية على عدد من نشطاء حركة فتح في غزة خلال الحرب،وأطلقت النار على عدد منهم وأصيبوا في الأرجل،بحجة خرق الإقامة الجبرية. وأضاف الضميري أن “حركة حماس منعت عمل حكومة الوفاق الوطني منذ التوقيع على الاتفاق” في يونيو/ حزيران الماضي،مشيرا إلى أن “حكومة ظل لحماس هي من تعمل وتدير قطاع غزة، في حين يمنع الوزراء المتواجدون في غزة من العمل. وتابع الضميري أن “المساعدات الإنسانية التي ترسل لقطاع غزة، يتم السيطرة عليها من قبل حركة حماس، وتوزع على أساس حزبي”، على حد قوله. وأوضح أن “هناك تواصل مع قيادة حركة حماس حول ذلك، وتلقينا ردود تقول أن الوضع في غزة بسبب العدوان ليس تحت السيطرة الكاملة”. وقال ”كان هناك اتفاق فلسطيني بتنسيق مع الجانب الإسرائيلي بإرسال معدات وأفراد من الدفاع المدني الفلسطيني من الضفة الغربية لقطاع غزة، لمساعدة الشعب الفلسطيني جراء العدوان الإسرائيلي إلا أن حركة حماس رفضت ذلك ومنعت الوفد من الوصول لغزة”.ولم يذكر الضميري تفاصيل أخرى حول الحادثة. وعد الضميري إعلان الجانب الإسرائيلي اعتقال خلية من حركة حماس كانت تخطط للانقلاب على السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية بمحاولة “زرع الفتنة والفرقة بين أبناء الشعب الفلسطيني في ظل اقرب ما يكون الشعب الفلسطيني للوحدة”. وقال إن “المعلومات التي نشرت في وسائل الإعلام الإسرائيلية مصدرها الشاباك (جهاز الأمن الداخلي) الإسرائيلي، وأنا أقول لماذا اليوم يعلن عنهم بينما اعتقلوا منذ نحو أربعة أشهر”. وتشن إسرائيل حربا على قطاع غزة، تسببت في سقوط 2016 فلسطينياً، من بينهم 541 طفلا 250 امرأة و 95 مسنا، كما وأصيب قرابة عشرة آلاف آخرون، فضلاً عن تدمير وتضرر 38086 منزلاً سكنيًا، ومقرات حكومية، ومواقع عسكرية في غزة، بحسب أرقام رسمية فلسطينية. وبدورها، استنكرت حركة حماس، على لسان الناطق باسمها “سامي أبو زهري تصريحات الضميري. ووصف أبو زهري في تصريح لوكالة الأناضول،تصريحات الضميري بأنها توترية،وتهدف إلى التشويش على الوحدة الفلسطينية،وإثارة الجدل الفلسطيني الداخلي.وأشار إلى أنها “محاولة من بعض الأشخاص لإرباك العمل الموحد للوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة بشأن التوصل لاتفاق تهدئة دائم مع إسرائيل.وأضاف أن “المقاومة في قطاع غزة، هي من تتولى ملاحقة ورصد، المشبوهين، ومن الغريب أن يُقحم الضميري حركة فتح في مثل هذه التصريحات، ونحن في حركة حماس نستنكر هذه التصريحات”. ودعا أبو زهري، رئيس حكومة التوافق الوطنية الفلسطينية رامي الحمد الله، لإسكات الضميري، ولجمه عن التصريحات التوترية، كما قال. وتابع:” نطالب، الحمد لله بأن يتدخل للجم الضميري عن مثل هذه التصريحات، وغيرها من المؤتمرات التي توتر الأجواء”.
Comments
محمود الطحان
Aug 19, 2014 @ 14:35:32
ﻻ اعرف كيف حصل هذا علي رتبة لواء ربما لواء في الكذب والنفاق لسيدة في المقاطعة حتى لو حصل ما تكلم عنه الوقت ليس مناسبا لهذه التصريحات والدماء لم تجف والناس عشرات اﻻﻻف بالعراء أو بالمدارس فلتخرس هذه اﻻلسنة العربية لغة لكنها صهيونية الهوى بإشعال التناحر بين أبناء الشعب الواحد وطبعا ليس من مصلحة هؤﻻء المتسلقين أن تتم هذه المصالحة لأن عملهم الأساسي هو بث الفتن والأكاذيب وبالمصالحة ينتهي دورهم الحقير.
علاء:
Aug 19, 2014 @ 14:51:29
كول هوى أحسنلك لأن الكذب أيضا له فن وأصول لكي يتم تصديقه
فوكاش
Aug 19, 2014 @ 18:03:03
حسب الصحافة الإسرائيلية : أستهلك جيشها في العدوان على غزة أكثر من خمسين مليون رصاصة ويطالعنا السيد الناطق باسم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية ( لم يكن على أرض المعركة ) بكيل الاتهام إلى أخيه الفلسطيني، نحن لا نفهم الحساسية الزائدة لفتح تجاه باقي الأحزاب الفلسطينية والتي توازي الترهات الإسرائيلية بأن حماس كانت ستنفذ انقلابا بالضفة في مايو ببضع بنادق ومسدسات، نذكر السيد الضميري بأن يجاهد نفسه فينتمي لإخوته أفضل له من الانتماء للعدو ونظن منصب الناطق الرسمي باسم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ليس شاغراً وهي في غنى عنه ونذكر بأن مقاومة غزة في غنى عن مزيد من الاستعداء والأعداء وملفقي التهم لأن لهم رسالةً في الحياة نيابةً عن كل الفلسطينيين في ضمان وتثبيت مستقبل للأجيال القادمة على أرضهم وبكرامة.



ساحة النقاش